الثلاثاء 27 ذو الحجة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الفرق بين الترتيل والتجويد

الإثنين 9 شعبان 1426 - 12-9-2005

رقم الفتوى: 66965
التصنيف: أحكام التجويد

 

[ قراءة: 29136 | طباعة: 249 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما هو الفرق بين ترتيل القرآن وتجويده، وفي أيهما يندرج المد والتنوين والإدغام، وأيهما فرض؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالترتيل والتجويد معناهما متقارب، فترتيل القراءة الترسل فيها... كما قال الله تعالى: وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا {الفرقان:32}، وتجويد الشيء الإتيان به جيداً، والجيد ضد الرديء، وفي اصطلاح القراء: الترتيل مرتبة من مراتب تجويد القرآن الكريم التي هي: الترتيل، والتدوير، والحدر.

ولذلك فالقراءة بالتجويد تشمل هذه المراتب الثلاثة، والواجب على المسلم إذا أراد قراءة القرآن أن يقرأه مجوداً بأحد هذه المراتب، كما قال ابن الجزري رحمه الله تعالى:

والأخذ بالتجويد حتم لازم**** من لم يجود القرآن آثم

لأنه به الإله أنزلا**** وهكذا منه إلينا وصلا

والمد وإظهار التنوين أو إدغامه.... كل ذلك داخل ومندرج في التجويد، والإتيان به في أماكنه واجب على العموم، وعلى التفصيل فإن المدَّ منه ما هو واجب ومنه ما هو جائز، وكذلك الإظهار والإدغام، ويختلف ذلك باختلاف القراء، وتفاصيل ذلك في كتب التجويد، وللمزيد من الفائدة نرجو أن تطلع على الفتوى رقم: 51715.

والله أعلم.