الجمعة 25 جمادي الآخر 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




تفسير (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى..)

الإثنين 12 ذو القعدة 1426 - 12-12-2005

رقم الفتوى: 69865
التصنيف: مختارات من تفسير الآيات

    

[ قراءة: 8996 | طباعة: 87 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

شرح الحديث الشريف: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الذي سألت عنه بعض آية من القرآن وليس حديثاً، وقد قال ابن كثير في تفسيرها: قوله تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة:2}، يأمر عباده المؤمنين بالمعاونة على فعل الخيرات وهو البر، وترك المنكرات وهو التقوى، وينهاهم عن التناصر على الباطل والتعاون على المآثم والمحارم، قال ابن جرير: الإثم ترك ما أمر الله بفعله، والعدوان مجاوزة ما حد الله في دينكم، ومجاوزة ما فرض الله عليكم في أنفسكم وفي غيركم.

ولابن القيم رحمه الله رسالة مهمة في شرحها اسمها (الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه) وقد أطال النفس فيها، وهي موجودة على الإنترنت فراجعها.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة

عدد الزوار
الفتوى

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة