الثلاثاء 2 شوال 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




العلاج الشرعي لمقترف فاحشة اللواط

الأربعاء 26 ذو الحجة 1426 - 25-1-2006

رقم الفتوى: 71210
التصنيف: حد اللواط والشذوذ

    

[ قراءة: 16899 | طباعة: 195 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

كيف يتم علاج اللواط للمسلم و غير المسلم؟.

بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن فاحشة اللواط من أكبر الكبائر وأقبح الفواحش، وفاعلها منتكس الفطرة غافل عن الله تعالى، ولذلك شدد الإسلام في عقوبة مقارفها سواء أكان فاعلا أو مفعولا به، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من وجدتموه يعمل عمل قول لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به. رواه أحمد وأصحاب السنن، وانظر الفتوى رقم:1869 . 

وعلى ذلك، فإن الواجب على من ابتلي بهذا الداء أن يسعى جاهدا في صرف هذا التفكير عنه ويتناسى تلك الصورة السيئة، وإن كان قد وقع في ذلك مختارا غير مكره فليبادر بالتوبة إلى الله تعالى من ذلك الذنب العظيم من قبل أن يدهمه الموت وحينئذ لا ينفعه الندم، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 57110،59332،   60222،  6872،  56002، 7413، 5453، 30444، 53157

ولا مانع بعد الاطلاع على هذه الفتاوى التي تفي بالعلاج الشرعي للواط أن نتعرف من خلال الخبرات العملية لعلاج الوباء عن طريق علماء الطب النفسي ما دام ذلك لا يخرج عن إطار الشرع أو ينافيه، وذلك نافع إن شاء الله للمسلم وغير المسلم، بشرط أن يكون الطبيب النفسي المعالج مسلما ثقة. ونسأل الله تعالى أن يرفع البلاء عن الجميع.

والله أعلم.