الثلاثاء 1 ربيع الأول 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الشراء من محل تابع لكنيسة

الخميس 15 صفر 1427 - 16-3-2006

رقم الفتوى: 72550
التصنيف: الولاء والبراء

 

[ قراءة: 2133 | طباعة: 151 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا شاب أعيش في السويد ويوجد هنا محلات لبيع أثاث المنزل المستعمل وذلك بسعر رخيص جدا يعني إذا كان سعر هذا الأثاث وهو جديد حوالي 1000 دولار فإن هذه المحلات تبيعه بحوالي 100 فقط ولكن بعض هذه المحلات تابعة للصليب الأحمر والبعض الآخر تابع للكنائس فهل يجوز لي الشراء من هذه المحلات مع العلم أني قد سألت أحد العاملين في هذه المحلات أين تنفقون هذه الأموال فقال لي لمساعدة الفقراء ولكن أخشى أن يكونوا ينفقونها في تنصير المسلمين؟

أرجو الإفادة وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالإسلام قد أباح للمسلمين أن يتعاملوا مع الكفار بيعا وشراء، بشرط أن لا يكون في أمر محرم، كالتعامل بالربا، وشراء أو بيع الخمر أو الميتة أو الدم أو لحم الخنزير، أو نحو ذلك.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل معهم، وقد توفي صلوات الله وسلامه عليه ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير، كما في البخاري وغيره، وكان الصحابة في عصره وبعده يتعاملون معهم.

فبناء على هذا فليس عليك حرج في أن تشتري الأثاث المذكور، طالما أنك لم تعلم يقينا بأنهم ينفقون تلك الأموال فى تنصير المسلمين أو يغلب ذلك على ظنك.

والله أعلم.