الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط إطلاق لفظ (حاج) على الأشخاص

السؤال

أرى أغلب الناس عندما يرون شخصاً كبيراً في السن يقولون له بسلامهم مثلاً (كيفك حجي بمد الياء)، ويكون هو ليس له علاقة بذلك، وفي بعض الأحيان يكون غير مسلم، فما الحكم في ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق لنا بيان جواز تلقيب من حج بالحاج إذا لم يخش منه عجب أو رياء، فراجع في ذلك الفتوى رقم: 45243.

ولقب الحاج قد يطلق في بعض المجتمعات الإسلامية على كبار السن عموماً من باب التوقير والاحترام، لكن الذي ينبغي هو عدم إطلاقه على من لم يحج، لأن الحج اصطلاح شرعي فلا يستعمل في غير ما وضع له شرعاً.

وأما الكافر فلا يجوز تلقيبه بذلك، لأن الحج عبادة وطاعة لله تعالى مثله مثل الصلاة والزكاة والصوم ونحوها من العبادات، فلا يجوز وصف الكافر بها، فضلا عن تلقيبهم بذلك، ويستعمل الأعاجم المسلمين لفظه (حجي) بدلاً من (الحاج) وقد انتقل ذلك إلى بعض العرب أيضاً، وينطبق عليها ما سبق من الكلام على لفظه الحاج.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني