الخميس 29 ذو الحجة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




وقت صلاة الفجر

الأحد 6 جمادي الآخر 1427 - 2-7-2006

رقم الفتوى: 75687
التصنيف: أحكام أخرى

 

[ قراءة: 2993 | طباعة: 158 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

سمعت في قناة فضائية من شيخ سعودي أن صلاة الفجر لا بد أن أصليها بعد الأذان بثلث ساعة لأن الفجر يؤذن له قبل ميعاده الأصلي بثلث ساعة وهم أي شيوخ السعودية يطالبون بتغيير توقيت الأذان وعليه فإنه لا يجوز للمرأة أن تصلي في بيتها إلا بعد أن تسمع الإقامة والتي عادة ما تكون بعد الأذان بثلث ساعة فهل هذا صحيح وإن كان صحيحا هل هو خاص بأهل السعودية فقط أم أنه عام؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأوقات الصلاة لا تعرف إلا بالعلامات الكونية التي جعلها الشرع دليلا على دخول أوقات الصلوات، وهذه العلامات هي التي يعتمد عليها المؤذنون وكذلك يعتمد عليها من يضعون التقاويم الموجودة الآن، وبالتالي فوقت صلاة الفجر هو طلوع الفجر الصادق الذي ينتشر ضياؤه يمينا وشمالا بشكل واضح، ولا تجزئ الصلاة قبل دخول وقتها، وراجعي الفتوى رقم:63988  ومن السنة أن يكون الأذان الثاني للصبح بعد طلوع الفجر الصادق كما تقدم في الفتوى رقم:65924  وعليه فالمعول عليه في وقت صلاة الصبح هو طلوع الفجر الصادق في أي بلد بغض النظر عن تحديد فترة زمنية بين الأذان وإقامة الصلاة، وبالنسبة للمرأة في بيتها فتصلي الصبح إذا شاهدت طلوع الفجر الصادق فإن تعذر عليها ذلك فلتقلد بعض الثقات من أئمة بعض المساجد المجاورة أو تعتمد على تقويم صحيح مشتمل على بيان أوقات الصلاة .

والله أعلم .


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة