السبت 26 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم تعليق الحجاب لتيسير الزواج

الأربعاء 1 رجب 1427 - 26-7-2006

رقم الفتوى: 76057
التصنيف: الرقى والتمائم والتولة

 

[ قراءة: 10936 | طباعة: 509 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

هل هذا صحيح وليس فيه حرام أفيدونى جزاكم الله خيرا:
فائدة للزواج وهي أن تكتب الآتي في ورقة بماء الورد والزعفران وتحملها الفتاة معها فإنها تتزوج بإذن الله تعالى، وهذا ما يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم ودود روؤف حنان عطوف كريم مقلب القلوب وألقيت عليك محبة مني سيجعل لهم الرحمن وداً وهو على جمعهم إذا يشاء قدير إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما فجمعناهم جمعا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله هو الذي أيدك بنصره و بالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم و لكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم عسى الله أن يجعل بينكم و بين الذين عاديتم منهم مودة و الله قدير و الله غفور رحيم، اللهم ألف بين حاملة هذا الحجاب ( فلانة بنت فلانة ) وبين الخلائق كلهم أجمعين كما ألّفت بين آدم و حواء، وكما ألّفت بين موسى وطور سيناء، وكما ألّفت بين سيدنا محمد صّلى الله عليه وسلم وبين آله رضي الله عنهم وأمّته رحمهم الله ، وكما ألّفت بين يوسف و زليخا قد شغفها حبّاً إنا لنراها في ضلال مبين، قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضاً أو تكون من الهالكـــين اللهم ألقِِِِِ الألفة والشفقة والمحبة في قلوب بني آدم وبنات حواء أجمعين حتى يأتوا لخطبتها وطلبها للزواج اللهم اجعلها في أعين الناظرين غالية كالجوهر وحلوة في عيونهم كالعسل والسكر الشمس عن يمينها والقمر عن يسارها والزهرة بين عينيها والله ناظر إليها بالمحبة والمودة والرعاية والعناية اللهم زينها في أعين الناظرين بحق وبحرمة وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين وزيناها للناظرين اللهم إني أسالك بالعظمة الإلهية و بأسرار الربوبية و بالقدرة الأزلية و بالعزة السرمدية و بحق ذاتك الإلهية المنزهة عن الكيفية والشبيهة و بحق صفتك التي لا تمثل بشيء و بحق ملائكتك أهل الصفة الجوهرية الذين عصمتهم عن الأعراض البشرية يسجدون الليل و النهار و لا يفترون و لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون و بكرسيك المكلل بالتوراة إلى عرشك و بعرشك العظيم الذي تغشاه الأنوار و بما فيه من الأسرار و بالقلم واللوح و بجاه سيدنا محمد الممدوح صلى الله عليه و سلم وبحق الاسم الأعظم وبالقرآن الكريم وبألف ألف لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وبحق كهيعص حم عسق طه يس ق ن طس طسم الم المر المص أسألك اللهم أن تسخر لحاملة هذا الحجاب (فلانة بنت فلانة ) جميع أبناء آدم وبنات حواء بالمحبة والمودة والقبول والاحترام والطاعة الكاملة ويسر أمر زواجها وسخر لها زوجا صالحا يأتي لخطبتها بحق اسمك الله الله الله و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو اقرب إن الله على كل شيء قدير أخَذْتُ وعقدت جوارحه بحق شهد الله ،وقل هو الله، وحسبي الله ألا إن حزب الله هم الغالبون، وصلى الله على سيدنا محمد النبيّ الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين .
فلقد وجدت ذلك في موقع صوفي

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الله تعالى شرع لعباده ما يحقق لهم طموحاتهم، فشرع لهم الاستعانة بالصلاة والدعاء، وتعهد بالاستجابة لمن دعاه بيقين وحضور قلب، فقال تعالى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ { البقرة:45 }، وقال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ { غافر:60 }، وفي الحديث: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يسجيب دعاء من قلب غافل لاه. رواه الترمذي والحاكم وحسنه الألباني، وأما العمل بالمذكور في هذا السؤال ففيه تعليق، وقد اختلف في تعليق القرآن بين المنع والجواز، وفيه توسل بالمخلوق وهو مختلف فيه بين المنع والجوز، علما بأنه لا يعرف عن السلف استخدام هذه الوسائل لحصول الزواج مع أن العنوسة وتأخير الزواج كانت توجد أحيانا في عهد السلف، وفيه نسبة البنت إلى أمها وهو من أعمال السحرة والمشعوذين، فالساحر دائما يسأل عن اسم أم من يريد أن يعمل له السحر، ومن أعمالهم سحرالعطف وهو من الشرك والعياذ بالله، وفي دعوة الشخص لأمه أيضا التشكيك في أنساب الناس وهو غير مشروع، إذ حق من ولد على فراش الزوجية أن ينسب إلى أبيه ما لم ينكره بلعان لما في الصحيح: الولد للفراش وللعاهر الحجر، ثم إن السعي في تحبيب البنت لجميع الناس قد يجر لكثير من المخاطر فهي لا تستطيع زواج أكثر من رجل واحد، فإذا تعلق بها غيره ربما جر للمعاصي والفتن والمشاكل، وأخطر من هذا السعي في كون جميع الناس يطيعونها طاعة كاملة، فالطاعة الكاملة لا تكون إلا  للشارع، وبناء عليه فنرى الإقتصار على ما تؤكد من مشروعيته، والبعد عما قيل فيه بالتحريم، وعما يجر للشرك وللفساد، وراجعي في التعليق والتوسل وأسباب تيسير الزواج المشروعة الفتاوى التالية أرقامها:17593 / 11669 / 67918 / 32981 / 54002 / 54266 / 9990 / 3570 / 51208 / 71590 / 70454.

والله أعلم.