الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الليلة التي يفرق فيها أمر الدنيا إلى مثلها من قابل

الثلاثاء 16 شوال 1427 - 7-11-2006

رقم الفتوى: 78364
التصنيف: فضل شهر رمضان وليلة القدر

 

[ قراءة: 4041 | طباعة: 312 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

السؤال : هل صحيح أن الله يكتب أسماء الحجاج الذين سيحجون في كل عام في ليلة القدر؟

 و جزاكم الله كل خير

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ورد أن ليلة القدر يكتب فيها جميع ما سيكون في تلك السنة. أخرج الحاكم في المستدرك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنك لترى الرجل يمشي في الأسواق وقد وقع اسمه في الموتى، ثم قرأ: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ*  فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ. يعني: ليلة القدر، ففي تلك الليلة يفرق أمر الدنيا إلى مثلها من قابل. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح على شرط مسلم.

وأخرج محمد بن نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في قوله تعالى: فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ. قال: يكتب من أم الكتاب في ليلة القدر ما يكون في السنة من رزق وموت وحياة ومطر حتى يكتب الحاج: يحج فلان ويحج فلان.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة