الثلاثاء 27 ذو الحجة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




اختلاف المذاهب الفقهية

الأحد 28 شوال 1427 - 19-11-2006

رقم الفتوى: 78870
التصنيف: المذاهب الفقهية

 

[ قراءة: 6251 | طباعة: 182 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما مدى صحة ما في كتاب المذاهب الأربعة ؟ ففي بعض الأحيان أجد مذهبا يقول رأيا وفي كتب الفقه الأخرى رأيا آخر ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم نفهم ما تعنيه بكتاب المذاهب الأربعة؛ لأنه توجد كتب كثيرة في الفقه المقارن أو الفقه على المذاهب الأربعة، مثل كتاب: الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري، وكتاب: الفقه الإسلامي وأدلته لوهبة الزحيلي، وغيرهما...

وعلى أية حال، فلا غرابة في أن تختلف المذاهب لاختلاف الأدلة التي استند إليها أصحابها، أو اختلاف طرقهم في الاستدلال. مع أنهم كلهم مستندون في فتاواهم على القرآن والسنة أو القواعد العامة المأخوذة منهما.

وكل واحد منهم مأجور -إن شاء الله- لبذله الوسع، والمصيب منهم له أجران، والمخطئ له أجر. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر.  رواه البخاري ومسلم.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة