الأحد 3 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم هجر القريب الكافر

الإثنين 14 ذو القعدة 1427 - 4-12-2006

رقم الفتوى: 79437
التصنيف: الولاء والبراء

 

[ قراءة: 1901 | طباعة: 125 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

سكنت في شارع فيه بيت قريب لنا هو ابن عم أبي .. وهذا القريب سمعته وسمعة بناته سيئة جدا وهم ممن يتعاطون الخمر ولا أخلاق ولا هم يحزنون وأعلم أنهم يكنون لي مشاعر الكره لأني بفضل الله تزوجت من مسلم وأسلمت وبقوا هم على شركهم وكنت أحاول أن أتحاشاهم عندما أقدر وأجاملهم بالسلام عندما أضطر ولكن في مرة استوقفني الأب أي ابن عم أبي وطلب مني ألا أتحاشاهم ولكني أعلم كل العلم طريقة تعامل هؤلاء الناس وأعلم أنهم لا دين ولا ذوق  وأخشى أن يفرضوا علي زيارتهم لي في بيتي وهذا ما لا يرضي زوجي وأمور أخرى إذا ما أصبح بيننا سلام وأخذ ورد  ..علما أن زوجي مسافر إلى بلد آخر وأنا مقيمة مع طفلتي وحدنا في البيت ومسؤليتي كبيرة  فهل من الأفضل أن أقطع حتى السلام بيننا وأتحاشاهم كل الوقت حتى أتحاشى ما هو أكبر من ذلك وحتى لا أضعف فيما بعد في حال أرادوا زيارتي في البيت فأخجل فأسمح لهم وهذا ما لا يرضي زوجي كما ذكرت ....

جزاكم الله كل الخير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا انقطاع الصلة والمودة بالكفر بين الأقارب غير الأبوين في الفتوى رقم: 11768 .

وإذا كان حال أقربائك كما ذكرت وتخشين من تأثيرهم عليك وعلى سلوك أطفالك فلا حرج عليك في هجرهم ولا في عدم زيارتهم، بل ذاك هو المطلوب سيما أن زيارتهم قد تؤدي إلى تبادل الزيارات بينكم، وزوجك يمنع ذلك، وتجب عليك طاعته وعدم إدخال بيته من يكره، فقد روى الترمذي وابن ماجه والنسائي عن عمرو بن الأحوص في حديث خطبة الوداع: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "... فأما حقكم على نسائكم ألا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون...".

ولمعرفة حكم إلقاء المرأة السلام على الأجنبي وردها عليه نرجو مراجعة الفتويين رقم: 6158، 20614  

والله أعلم.