الخميس 4 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




صفة الغسل المجزئ

الثلاثاء 19 ذو الحجة 1427 - 9-1-2007

رقم الفتوى: 80011
التصنيف: موجبات الغسل

 

[ قراءة: 20124 | طباعة: 197 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا أريد أن أعرف بعض الأمور في غسل الجنابة .

أنا أغتسل الاغتسال المجزئ وكنت في السابق أغتسل حسب ما رود عن الرسول صلى الله عليه وسلم . لكن عندما أصبت بالوسواس القهري أصبح اغتسالي مجزئا لأنني أمكث طويلا بدورة المياه أريد أن أعرف من فضيلتكم هل يكفي فقط الوقوف تحت الدش وأحرك جسمي تحته هل هذا كاف لتعميم البدن بالماء . وهل يجب إيصال الماء إلى ما بين الفخذين أي تحت العضو وعند فتحة الشرج أم يكفي فقط ظاهر الجسم أنا سألت سؤالي هذا لأنني أعلم أن الماء يجب أن يصل إلى داخل السرة وتحت الإبط وداخل الأذن . فأتمنى أن تفيدوني وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجزئك في الغسل الوقوف تحت الدش كما ذكرتَ وتعميم الماء على ظاهر جسدك، ولا يشترط عند جمهور أهل العلم تدليك الجسد خلافا للمالكية وراجع الفتوى رقم:35297، ويدخل في ظاهر الجسد ما بين الفخذين وما تحت الذَّكَر مع إيصال الماء إلى ظاهر فتحة الشرج، وكذلك داخل الإبطين والسرة فيجب غسل هذا كله.

ففي منح الجليل لمحمد عليش المالكي: يجب غسل جميع  ظاهر الجسد ومنه طيات البطن والسرة وتكاميش الدبر فيسترخي قليلا حال غسله. انتهى

كما يجب إيصال الماء إلى داخل الأذن من غير صب الماء داخلها، لما قد يترتب على ذلك من ضرر. وراجع الفتوى رقم: 68360.

وننصحك بالاقتصار على صفة غسل رسول الله عليه وسلم الذي تقدم بيانها في الفتوى رقم: 3791.

مع الإعراض عن الوساوس لأن الاسترسال فيها سبب لرسوخها، ومن تلك الوساوس المكث طويلا في الحمام فجاهد نفسك للتخلص من مثل ذلك.

وراجع الفتوى رقم:3086، والفتوى رقم: 46775.  

والله أعلم.