الجمعة 25 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الأذان الأول للفجر والجمعة والترديد خلفه سنة...

الإثنين 28 صفر 1422 - 21-5-2001

رقم الفتوى: 8194
التصنيف: أحكام الأذان

 

[ قراءة: 4011 | طباعة: 111 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ما حكم الأذان الأول في صلاة الفجر؟ وكذلك في الجمعة وهل يعتبر ذلك له حكم الأذان من حيث الفضل والترديد خلف المؤذن أم لا ؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

فالأذان الأول قبل صلاة الفجر سنة ، ليستيقظ من يريد أن يقوم الليل، وهو أذان لا يوجب صلاة، ولا يحرم طعاماً على صائم، فقد أخرج الشيخان من حديث عائشة وابن عمر رضي الله عنهم أنه صلى الله عليه وسلم قال: "إنّ بلالً يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم، وكان رجلاً أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحتَ أصبحتَ".
وأما الأذان الأول قبل صلاة الجمعة، فقد أحدثه عثمان رضي الله عنه في خلافته، لمّا كثر ساكنو المدينة وتباعدت منازلهم عن المسجد فأمر بذلك الأذان لاعلام الناس باقتراب وقت الجمعة ليستعدوا لحضورها ووافقه الصحابة رضي الله عنهم في ذلك، ولم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصاحبين.
وإنّ ترديد السامع خلف المؤذن ودعاءه عند هذين الأذانين الأولين - قبل الفجر والجمعة - له نفس الفضل والثواب الذي لأذان الفريضة، لعموم حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: "إذا سمعتم المؤذّن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليّ…" أخرجه مسلم وغيره فقوله: " المؤذن" جنس معرف بـ "أل" فهو يعم جميع من يؤذن أذانا مشروعاً.
والله أعلم.