الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعامل مع القادياني الذي يدعي الإسلام

السؤال

أعمل في شركه من ثلاثين سنة أحد الموظفين الذين يصلون معنا ويتصرف بأنه مسلم تبين أنه قادياني دون أدنى شك وهناك إثبات لكنه مع ذلك ينفي هذا ويقول إنه مسلم وعندما يلقي علينا السلام ولا نجيبه يغضب، فكيف نتعامل معه وهل نمنعه من دخول المسجد؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن القاديانية لا شك في كفرهم، ولكن من أظهر لنا أنه مسلم وكان يصلي معنا وهو ينفي أنه قادياني، يتعين علينا إحسان الظن به وعدم اتهامه بالكفر، إلا إذا أثبت القاضي الشرعي بشهادة عدلين أنه صدر منه ما يحكم بأن من صدر منه مرتد، وأقيمت الحجة وأزيلت شبهه وبقى متعصباً متمسكاً بالكفر، وهذا ما يفيده كلام كثير من العلماء منهم شيخ الإسلام وابن عبد البر.

وبناء عليه، فعاملوا هذا الموظف بحسب ما يظهر من حاله، ولا تمنعوه من الصلاة في المسجد، وردوا عليه السلام. وراجع في ضوابط تكفير الشخص المعين، وفي رد السلام على الكفار، وإدخال الكفار في المسجد، وفي كفر القاديانية الفتاوى ذات الأرقام التالية: 721، 32695، 65312، 57445، 5419، 49281.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني