الإثنين 21 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




كيف يستسمح ممن اقترف معه فاحشة اللواط

الإثنين 13 ربيع الآخر 1428 - 30-4-2007

رقم الفتوى: 95410
التصنيف: حد اللواط والشذوذ

 

[ قراءة: 3370 | طباعة: 143 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا شاب ارتكبت اللواط عدة مرات في شخص واحد في فترة المراهقة وحتى عمر20 وبعدها ندمت ندما شديداً وتركت مجموعة الفساد وأصبحت أدوام على الصلاة لمدة خمس سنوات، والآن هاجرت إلى الدول الأوروبية لطلب العلم والشغل، السؤال: هل لا بد أن أتسامح من الشخص الذي عملت عليه اللواط وأنا خاف أن يتذكر ما فعلت به وبعدها يتضايق وأخاف أن لا ينام، والمشكلة أيضا أني في دولة بعيدة فماذا أفعل؟ هل الله سوف يقبل التوبة مني أم لا، والله إني أدعو لهذا لشخص في كل صلاة، ودائما أفكر ولا أنام من هذه الحادثة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنهنئك بالتوبة من هذه الفاحشة العظيمة الشنيعة، وعليك بالحرص على البعد عن جميع الأسباب التي تؤدي لها ولغيرها من المنكرات، والحرص على ما يساعدك على مواصلة التوبة، فواظب على العبادات وصحبة أهل الخير والزواج وصوم النفل والإكثار من الذكر والاستعاذة من الشيطان. 

أما استسماح الشاب فالأحسن أن يكون على سبيل الإجمال ولا  تذكره بالصريح بما سبق، وراجع في هذا وفي الوسائل المساعدة على الاستمرار في التوبة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 57479، 66235، 59332، 60129، 62535، 47684.

والله أعلم.