الأحد 30 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الترهيب من الاعتداء على أعراض الناس

الأحد 24 جمادي الأولى 1428 - 10-6-2007

رقم الفتوى: 96809
التصنيف: حد اللواط والشذوذ

 

[ قراءة: 3807 | طباعة: 145 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا أخوكم  قي الله  أريد فتوى في مسألتي وهي:

عمري26 سنة والحمد لله مسلم ومؤمن بقضاء الله وقدره أخافه خوفا عظيما وأخاف وعيده ولكن القصاص  قي الدنيا حق وهنا بيت القصيد، عندما كان عمري لا يتجاوز 12 اغتصبني لا أقول إنسان ولكن وحش لأنه لو كانت عنده ذرة من الإنسانية لكان أجدر به أن يموت على أن يفعل ذلك الفعل وأحيطكم علما انه والله على ما أقول شهيد لم يمسسنى بشر إلا هذا الجبان الذي ضيع مستقبلي ولم يكتف ويخجل من فعلته بل بدأ يخبر الناس بها ومن تلك اللحظة بدأت حياتي  قي التدمير وما أصعب نظرات الناس والأصدقاء إليك والله إني  في بعض الأحيان أفضل الموت والعياذ بالله أفتونى هل قتله حلال عند الله أم حرام لأن الله أنذر لقاتلي النقس أم أصبر وأحتسب وأوكل ذا العرش العظيم، وأقول لكم إخواني  في الله ما أصعب اختبارات الله ومهما قلت أو وصفت معاناتي أكون قد وصفت جزء من 100 جزء وأخيرا أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع الرائع الذي يزيح الألم عن القلوب وينير الطريق ويساعد جميع المسلمين على التفقه  قي الدين، جزاكم الله عنا وعن جميع المسلمين كل خير يا حماة دينه من غلو وأطماع الكفار، اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

وأخيرا أرجو منكم أن تقرؤوا الفاتحة على روح أبي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وتدعو له بالرحمة والغفران ويرحم جميع موتانا ويغفر لهم ويدخلهم مدخل خير إن شاء الله، إنه هو العزيز الغفور، وأدعو لي أن يزيل عنى ما حل بي ويعوضني أحسن منه يا رب .

 

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنا نسأل الله أن يفرج همك ويرحم والدك، ونفيدك أن الصبي المغتصب في الصغر قبل البلوغ لا إثم عليه فيما حصل له لأنه مكره ولأنه لم يبلغ الحلم، وأما المجرم الذي اعتدى عليه فهو مؤاخذ إن كان بالغا، كما أنه مؤاخذ بحديثه عن إجرامه وإيذائه بالقول لمن اعتدى عليه، ويمكن إنذاره وتخويفه من الحديث في هذا الموضوع؛ كما تمكن الشكوى منه إلى السلطات لتحجزه وتعاقبه على إجرامه.

وأما الإقدام على قتله فلا يشرع لأن تطبيق الحدود موكول إلى الحاكم أو من ينوبه، وعليك بالالتجاء إلى الله والإكثار من دعائه، وراجع للمزيد في الأمر الفتاوى التالية أرقامها: 94654، 29819، 63640، 68152.  

والله أعلم.