الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

منع الزوجة من حقوقها المالية ظلم

السؤال

أنا موجهة لغة إنجليزية سني 44 لدي 5 أولاد تتراوح أعمارهم بين 20:5 زوجي لديه قطع من الأراضي ومشروع خاص، ولكنه يرفض تسوية معاشي، ولا أمتلك أي شيء باسمي رغم أني عملت بالخارج 10 سنوات كمعلمة وتقاضى زوجي كل هذه النقود واستثمرها في الأرض والمشروع، علما بأن عملي يوجد به اختلاط وأحيانا يتطلب الأمر التحدث مع بعض الرجال، كما أحيطكم علما بأني منقبة وأرتدي الزي الشرعي (الأسود) ما حكم عملي في ظل هذه الظروف، فهل أذهب أم لا إلى العمل.. (أنا أسأل السؤال عن أمي)؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يحق للزوج أن يجبر زوجته على العمل، والواجب عليه أن ينفق عليها بالمعروف، وأما بالنسبة لعمل المرأة فإنه جائز إذا كان منضبطا بالضوابط الشرعية كالالتزام بالستر والبعد عن الأجانب إلا فيما يحتاج إليه مع الالتزام بالضوابط الشرعية في الكلام معهم، وراتب المرأة من عملها حق لها وليس للزوج سلطة عليه، فإن كان ما أخذ منها من الأموال أخذه قرضاً أو على وجه الوديعة فيجب عليه أن يؤديه لها كاملاً متى ما طلبته، وإن كان أخذه ليستثمره لها في المشروع أو في غيره فيكون ما استثمرت فيه أموالها حقاً لها وحدها إن كان التمويل كله من قبلها، وإن كان بعض التمويل من زوجها فيكونان شريكين فيه.. فإن منعها حقها فيمكن أن تتحاور معه بلطف حتى يبين لها ما لها من الحق في ذلك المشروع وأن يوثق لها ذلك، فإن رفض فلتراجع المحاكم الشرعية حتى تثبت لها حقها، وراجعي في الضوابط الشرعية للعمل والتحدث مع الرجال الفتاوى ذات الأرقام التالية: 75581، 28006، 71468، 68854، 69987، 61092، 56083، 483.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني