السبت 5 ربيع الأول 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




شرط جواز العمل عند امرأة كافرة

الأحد 4 رمضان 1428 - 16-9-2007

رقم الفتوى: 99039
التصنيف: الولاء والبراء

 

[ قراءة: 1703 | طباعة: 137 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

هل العمل عند امرأة كافرة يحرم شرعاً وما ضوابط ذلك وتفصيل المسألة؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

العمل عند امرأة كافرة جائز فيما لا ذلة فيه ولا مهانة ولم يتضمن أمراً حراماً ولم يكن فيه إعانة على كفرها مع الالتزام بالضوابط الشرعية التي تلزم الرجل حين يتعامل مع امرأة أجنبية عنه ولو مسلمة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجوز العمل عند امرأة كافرة إذا كان العمل لا يتضمن أمراً محرماً شرعاً، ولم يكن من قبيل الخدمة الشخصية كالكنس والمسح وتنظيف المراحيض ونحو ذلك لما في ذلك من المهانة للمسلم والذلة له، وقد قال الله تعالى: وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً {النساء:141}، ولم يكن فيه إعانة لها على كفرها وشركها، وألا يخشى العامل على نفسه الفتنة بها مع الالتزام بغض البصر وعدم الخلوة بها وعدم الكلام إلا لحاجة، تلك هي الضوابط التي يلزم التقيد بها في حال العمل عند امرأة كافرة، وراجع للتفصيل الفتاوى ذات الأرقام التالية: 29138، 5776، 45053، 71243.

والله أعلم.