الجمعة 25 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الشراء من شخص يفعل المحرمات

الإثنين 20 رمضان 1428 - 1-10-2007

رقم الفتوى: 99691
التصنيف: البيع الصحيح

 

[ قراءة: 551 | طباعة: 82 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما حكم شرائي منزل من شخص أعلم أنه سيصرف ثمن هذا المنزل أو جزء منه في الحرام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأصل جواز شراء المنزل أو غيره من شخص يفعل المحرمات، ولكنه إذا تُحقق من أنه سيصرف ثمن هذا المنزل أو جزءاً منه لا محالة في الحرام، فإنه يتجه القول بمنع اشترائه منه، لدخول ذلك في إعانة العاصي على معصيته، وقد نهى الله عن ذلك بقوله: وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة:2}، أما إذا كان من عادته صرف بعض أمواله في المعصية، ولسنا متحققين من أنه سيصرف هذا المال بالذات في الحرام فلا حرج في الاشتراء منه، وإن كان الأولى المنع زجراً له وإنكاراً عليه.

والله أعلم.