الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأما بعد: سؤالي هو قول الرسول عليه الصلاة والسلام "كما تدين تدان" فالذي يزني هل يُزْنَى بأهله حتى ولو تاب الفاعل وحج ومن هم الأهل المقصود بهم؟ ولكم جزيل الشكر

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأعلم أولاً: أن حديث: كما تدين تدان. حديث ضعيف، ذكره العجلوني في كشف الخفاء، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم4274.
ثانياً: أن قاعدة الجزاء من جنس العمل، قاعدة ثابته بنصوص من القرآن والسنة، كقوله تعالى:فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ [الصف:5].
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.. الحديث رواه أحمد ومسلم عن أبي هريرة.
ثالثاً: أن الوعيد لا يلزم أن يقع، فإن الله تعالى قد يعفو ويصفح عمن فعل الفاحشة فلا يعاجله بالعقوبة، خاصة إذا كان قد تاب من فعل الفواحش واستقام أمره.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني