السبت 27 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الرغيبة..وقتها..ركعاتها..وهل تنوب تحية المسجد عنها

الإثنين 5 جمادي الآخر 1424 - 4-8-2003

رقم الفتوى: 35761
التصنيف: الرواتب والنوافل المطلقة

 

[ قراءة: 48529 | طباعة: 268 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد أريد أن أسأل عن عدد وكيفية صلاة الرغيبة (قبل صلاة الصبح) وهل تحية المسجد تكفي؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن ركعتي الفجر من النوافل المؤكدة، وتسمى بالرغيبة، لكثرة ما رغب فيها؛ لما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح. وروى مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها.
ومن هذين الحديثين تعلم وقت الرغيبة، وأنه قبل صلاة الصبح وبعد الفجر، وعدد ركعاتها. وانظر الفتوى رقم:11258.
وبخصوص نيابة تحية المسجد عنها، فالجواب أن الصحيح العكس، أي أنه تصح نيابة ركعتي الفجر عن تحية المسجد، ولا تنوب تحية المسجد عن الرغيبة؛ لأن هذه الأخيرة لابد لها من نية. وللفائدة راجع الفتوى رقم: 24108.
والله أعلم.

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة