الأحد 2 صفر 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




هل يأثم من اشترى تلفازا إذا استخدمه أهل بيته بعد موته في أمور محرمة

الأربعاء 14 محرم 1439 - 4-10-2017

رقم الفتوى: 360652
التصنيف: وسائل مرئية

 

[ قراءة: 1249 | طباعة: 35 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
والدي توفي قبل أيام ـ الله يرحمه ـ ونريد أن نعمل له صدقات وغيرها من أعمال الخير، وقد وضع النت في البيت، وأخاف بعد موته أن يخطئ أحدنا بفتح مقطع فيه موسيقى ويعود وزر ذلك عليه، فهل هذا صحيح؟ وهل إذا استخدمنا التلفاز وفتحنا قنوات الأفلام يعود الإثم على أبي، لأنه هو من أتانا بكل هذه الأشياء؟.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فنسأل الله أن يغفر لأبيك ويرحمه، واعلمي أن كل عمل صالح تقربتم به إلى الله، ووهبتم ثوابه لأبيكم، فإن ذلك ينفعه، وتنظر الفتوى رقم: 111133.

والصدقة عنه لا خلاف في وصول ثوابها إليه، وهي من أحسن ما تتقربون به عنه، وبخاصة الصدقات الجارية في بناء المساجد، ونشر العلم النافع ونحو ذلك، وأما ما خلفه من تلفاز وغيره مما قد يستعمل في المحرم، فنحذركم من استعماله فيما يغضب الله تعالى؛ خوفا على أنفسكم أولا من التعرض لسخط الله وغضبه، وخشية على أبيكم أن يلحقه شيء من الإثم جراء ذلك. وتنظر الفتوى رقم: 217648.

والله أعلم.

الفتوى التالية

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة