الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المروءة من مكارم الأخلاق

السؤال

ما المقصود بالمروءة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ذكر ابن هبة في تاريخ دمشق عن الأحنف بن قيس عدة تعريفات للمروءة جماعها مكارم الأخلاق والالتزام بالشرع.

فقال في تعريفها مرة: أن لا تعمل في السر شيئا تستحي منه في العلانية.

وروي عنه أنه سئل عنها فقال: كتمان السر والتباعد عن الشر.

وذكر عنه أنه سأل يزيد بن معاوية عنها فقال: المروءة التقى والاحتمال.

ثم أنشد:

وإذا جميل الوجه لم يأت الجميل فما جماله

ما خير أخلاق الفتى إلا تقاه واحتماله

وروي عنه أيضا أنه سئل عنها فقال:

أن تصبر على ما غاظك عما عندك حتى يلتمس منك.

وذكر عنه أنه سئل عنها أيضا فقال:

العفة في الدين والصبر على النوائب والحلم عند الغضب والعفو عند المقدرة

وبر الوالدين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني