الإثنين 1 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




زواج الأقارب ودرجة حديث (غربوا النكاح)

الأحد 20 محرم 1427 - 19-2-2006

رقم الفتوى: 71810
التصنيف: حكم النكاح وحكمته

 

[ قراءة: 27655 | طباعة: 229 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

بارك الله فيكم ونقدر جهدكم وضغط العمل عندكم ولكن استشاراتكم تأخذ وقتا طويلا وربما نحتاج إلى تقليله قدر الإمكان وعملكم مشكور، ولكم من الله خير الجزاء وليس منا..... أود استشارتكم عن زواج الأقارب وما يتعلق به حيث إنني أنوي الزواج بابنة عمي وخالتي (أي أنها تقرب لي من الجهتين، والدها عمي وأمها خالتي) بنفس الوقت، ولكن ما أسمعه أحيانا عن زواج الأقارب يرعبني ويجعلني متوجسا لدرجة كبيرة وخطيرة.... فأستشيركم بما يلي:
1- هل هناك خطورة فعلية في ما أنوي القيام به؛ علميا وشرعا؟
2- هل هو ممقوت شرعا؟ وأليس سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم زوج ابنته الصغرى الزهراء عليها السلام من ابن عمه وبذلك فهذا من زواج الأقارب؟
3- ما صحة الحديث "غربوا النكاح ما استطعتم"؟
4- هل هناك درجات فعلا لزواج الأقارب وخطورته إن وجدت وفي أي درجة أكون أنا وحالتي حيث إن خطيبتي تقربني من كل الأطراف؟
5- الخطورة صحية فقط ويخاف منها على الذرية فقط أم هناك مخاوف أخرى؟
6- كيف يمكن تجنب أي مخاطر إن وجدت؟
7- ما رأي العلم والشرع في ذلك؟
وبالنهاية الشكر العظيم لكم، وأريد رأياً ونصحاً فأنا جداً متخوف، ولكني على قناعة تامة بابنة عمي، وأسأل الله الحكيم أن يجمعنا على خير ومودة ويرزقنا ذرية سليمة وصالحة والحمد لله على كل شيء.
ملاحظة: أرجو منكم أن يكون الجواب مفصلا لأن الموضوع غاية في الأهمية والجدية وإضافة لكل ذلك وزيادة عليه أريد رأي الدكتور محمد عبد العليم بالموضوع؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فسبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 600، والفتوى رقم: 21308.

وأما حديث: غربوا النكاح فلم نقف عليه في شيء من كتب الحديث التي بأيدينا، وقد ذكر العلماء بأن الأحاديث الواردة في هذا الباب كلها ضعيفة أو موضوعة لا يحتج بها، وباقي ما ورد في سؤالك مجاب عنه في الفتويين المحال عليهما.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة