الإثنين 20 جمادي الآخر 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الوساوس التي يجدها المؤمن في صدره وعلاجها

الخميس 16 رجب 1422 - 4-10-2001

رقم الفتوى: 187
التصنيف: الأمراض النفسية والوساوس

    

[ قراءة: 3438 | طباعة: 163 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

تأتي لي بعض الوساوس عن الله والرسول والقرآن ولكني لاأستطيع التحدث بها وأخشى أن أكون قد كفرت "والعياذ بالله"بسببها فمالعمل؟ الجواب بالعربيه رجاء

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:      

فمن ابتلي بشيء من هذه الوساوس فالواجب عليه أن يعرض عنه، ولا يسترسل في تدبره وما غلبه من ذلك مع كراهته له وإعراضه عنه ما استطاع ـ فهو معفو عنه لأن الله يقول:( فاتقو الله ما استطعتم)[التغابن:16]. وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: أوقد وجدتموه؟ قالوا نعم ، قال: ذاك صريح الإيمان. وقد نص العلماء على أن مراده بـ"ذاك صريح الإيمان"هو أن كراهة ذلك وبغضه صريح الإيمان، وليس ا لمراد وجوده. فالواجب عليك أخي الكريم أن تعرض عن ذلك ما استطعت ، وما غلبك من ذلك فأنت غير محاسب عليه.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة