الجمعة 25 جمادي الآخر 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الصبر على أذى الزوج

الثلاثاء 18 صفر 1431 - 2-2-2010

رقم الفتوى: 131828
التصنيف: التدابير الواقعية والعلاج

    

[ قراءة: 2084 | طباعة: 78 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

إذا تزوجت المرأة برجل كذاب ومخادع، ولم تكتشف ذلك إلا بعد الزواج، رغم أنه خدعها في كثير من الأمور وهو الآن يعادي أهلها ـ بدون أي حق ـ ويريد قطعها عنهم، وعنده الكثير من الأخلاق السيئة ـ كالكذب والشتم والتكبر والبخل ـ وسؤالي هو: هل تصبر مع هذا الرجل؟ أم تطلب منه الطلاق؟ ومن المفروض أن  يتدخل في هذا الوقت؟ أهو إخوتها؟ أم أبوها؟ أم من الأفضل أن لا يتدخل إخوتها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأولى بهذه المرأة أن تصبر على زوجها وأن تأخذ بأسباب استصلاحه واستنقاذه من هذه الصفات الذميمة وحثه على التوبة إلى الله سبحانه، وذلك بالإحسان إليه ومداومة نصحه ووعظه وتذكيره بالله جل وعلا، فقد يكتب الله سبحانه له الهداية على يديها فتحوز بذلك عظيم الأجر والمثوبة من الله جل وعلا، ولتحتسب الأجر ـ على صبرها ـ عند الله سبحانه وتعالى، ولتعلم أن الحياة الزوجية لا تخلو من منغصات ومكدرات ـ تقل حينا وتكثر حينا.

أما منع الزوج لزوجته من زيارة أهلها وصلتهم دون سبب معتبر: فهذا لا يجوز، وقد بينا هذا في الفتوى رقم: 117262.

فإن لم ينته الزوج عن هذه الصفات السيئة، خصوصا ما تتأذى به المرأة ـ من منعها من أهلها وشتمها ونحو ذلك ـ فلا حرج حينئذ في طلب الطلاق منه، لأن طلب الطلاق لأجل الضرر مشروع، كما بيناه في الفتوى رقم: 123870.

وإن استلزم الأمر تدخل بعض أهلها في علاج هذه المشكلات، فعليها أن تختار منهم صاحب الدين والحكمة والحلم ـ سواء كان أباها أو أحد إخوتها.

 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة

عدد الزوار
الفتوى

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة