الإثنين 7 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




تخريج حديث الدعاء الذي هز السماء

الثلاثاء 17 ذو القعدة 1425 - 28-12-2004

رقم الفتوى: 57444
التصنيف: أحاديث ضعيفة وموضوعة

 

[ قراءة: 40906 | طباعة: 195 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

 

سؤالي هو ما مدى صحة هذا الحديث؟ الدعاء الذي هز السماء في حديث عن أنس رضي الله عنه قال: كان رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يتاجر من بلاد الشام إلى المدينة ولا يصحب القوافل توكلاً منه على الله تعالى... فبينما هو راجع من الشام عرض له لص على فرس فصاح بالتاجر: قف فوقف التاجر، وقال له: شأنك بمالي فقال له اللص: المال مالي، وإنما أريد نفسك. فقال له: أنظرني حتى أصلي. قال: افعل ما بدا لك . فصلى أربع ركعات ورفع رأسه إلى السماء يقول: يا ودود يا ودود، ياذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعالاً لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني، ثلاث مرات. وإذا بفارس بيده حربة، فلما رآه اللص ترك التاجر ومضى نحوه فلما دنا منه طعنه فأرداه عن فرسه قتيلا، وقال الفارس للتاجر: اعلم أني ملك من السماء الثالثة.. لما دعوت الأولى سمعنا لأبواب السماء قعقعة فقلنا: أمر حدث، ثم دعوت الثانية، ففتحت أبواب السماء ولها شرر، ثم دعوت الثالثة، ! فهبط جبريل عليه السلام ينادي: من لهذا المكروب؟ فدعوت الله أن يوليني قتله. واعلم يا عبد الله أن من دعا بدعائك في كل شدة أغاثه الله وفرج عنه. ثم جاء التاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبره فقال المصطفى صلى الله عليه و سلم : (( لقد لقنك الله أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب، وإذا سئل بها أعطى)) صدق الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم.

 

 

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا الأثر رواه ابن أبي الدنيا في كتابه (مجابو الدعوة) ورواه اللالكائي في كرامات الأولياء، ولم يذكروا فيه الزيادة التي أوردتها في السؤال: .... فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد لقنك الله أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب، وإذا سئل بها أعطى.

ولكن ذكروا في آخره قول أنس بن مالك، قال أنس: فاعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروباً كان أم غير مكروب.

وأورد القصة الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه الإصابة في تمييز الصحابة في ترجمة أبي معلق الأنصاري وعزاها إلى ابن أبي الدنيا، ثم ذكر إسنادها وسكت عليها، ولم نقف على من صحح إسناد هذا الأثر وكتب ابن أبي الدنيا من مظان المعضل.

ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم: 30479.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة