الأحد 19 جمادي الآخر 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




قائل "لسانك لا تذكر به عورة امرئ"

الإثنين 28 شوال 1427 - 20-11-2006

رقم الفتوى: 78948
التصنيف: معارف عامة

    

[ قراءة: 51693 | طباعة: 296 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

لسانك لا تذكر به عورة.. من قائل هذا البيت؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالبيت الذي أشار إليه السائل منسوب للإمام الشافعي رحمه الله وهو في ديوانه، قال رحمه الله تعالى:

إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى **** ودينك موفور وعِرْضُكَ صَيِنّ

لسانك لا تذكر به عورة امرئ    **** فكلك عورات وللناس ألسن

وعيناك إن أبدت إليك معايباً  ****  فدعها وقل يا عين للناس أعين

وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى**** ودافع ولكن بالتي هي أحسن. انتهى.

ومما ورد عنه رحمه الله تعالى في بيان خطورة اللسان أيضاً قوله:

احفظ لسانك أيها الإنسان**** لا يلدغنك إنه ثعبان

كم في المقابر من قتيل لسانه**** كانت تهاب لقاءه الأقران

وأبلغ من ذلك قول الله تعالى: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {النور:24}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم. رواه أحمد والترمذي وابن ماجه.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة