السبت 7 ربيع الأول 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




هل يجزئ الاغتسال من الجنابة بلا مضمضة ولا استنشاق

الإثنين 17 شوال 1433 - 3-9-2012

رقم الفتوى: 186071
التصنيف: صفة الغسل

 

[ قراءة: 16830 | طباعة: 218 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

سؤالي عن الجنابة ولقد بحثت في جميع إجابتكم ولم أجد الإجابة: عند الاغتسال من الجنابة بنية رفع الجنابة فقط ولا أريد الصلاة بعد الاغتسال. فهل يجب أن أتمضمض وأستنشق، ولو كنت مثلا سوف أصلي صلاة الفجر وأردت الاغتسال للجنابة، وبعد الاغتسال سوف أتوضأ لأنه قد انتقض وضوئي أثناء الغسل. فهل تجب المضمضة والاستنشاق في الغسل إذا لم أرد الصلاة به، أو كنت سأتوضأ بعده إذا كان وقت صلاة؟ وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اختلف أهل العلم في حكم المضمضة والاستنشاق في الغسل، فمنهم من يقول بوجوبهما وهو مذهب الحنفية والمشهور عند الحنابلة، ومنهم من يقول باستحبابهما وهو مذهب المالكية والشافعية. وسواء قلنا بوجوب المضمضة والاستنشاق أو أخذنا بالقول الذي لا يوجبهما فإنه لا فرق عند أي من الفريقين بين الغسل لرفع الجنابة دون قصد صلاة بعدها وبين الغسل من أجل الصلاة.
والقول باستحباب المضمضة والاستنشاق هو الراجح عندنا، كما سبق بيانه في الفتوى رقم : 17079.

وعليه فيجزئ أن تغتسل بدون مضمضة ولا استنشاق سواء أردت الصلاة بذلك الغسل أم أردت الوضوء بعده. ولا شك أن الاحتياط هو في الإتيان بالمضمضة والاستنشاق في الغسل عملا بالسنة الثابتة في ذلك، وخروجا من خلاف أهل العلم القائلين بوجوبهما.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة