الإثنين 2 ذو القعدة 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




القدر الواجب من معرفة معاني أسماء الله الحسنى

الخميس 28 جمادى الأولى 1439 - 15-2-2018

رقم الفتوى: 370708
التصنيف: قواعد في الأسماء والصفات

 

[ قراءة: 825 | طباعة: 20 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
بالطبع قد خلقنا الله لعبادته، ووجب علينا محبة الله عز وجل، ولكن هل يجب تعلم معاني أسماء الله؟
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                        

فإنه لا يجب تعلم معاني عدد معين من أسماء الله، بل الواجب من معرفة معاني أسماء الله هو ما يحقق معرفة الله التي هي فرض عين على كل مسلم، وأما ما زاد ذلك فإنه ليس واجبا متعينا.

 قال ابن عبد البر: قد أجمع العلماء على أن من العلم ما هو فرض متعين على كل امرئ في خاصة نفسه، ومنه ما هو فرض على الكفاية إذا قام به قائم سقط فرضه عن أهل ذلك الموضع. واختلفوا في تلخيص ذلك والذي يلزم الجميع فرضه من ذلك ما لا يسع الإنسان جهله من جملة الفرائض المفترضة عليه نحو: الشهادة باللسان، والإقرار بالقلب بأن الله وحده لا شريك له، ولا شبه له ولا مثل له {لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: 4] خالق كل شيء، وإليه يرجع كل شيء، المحيي المميت الحي الذي لا يموت، عالم الغيب والشهادة هما عنده سواء، لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، والذي عليه جماعة أهل السنة والجماعة أنه لم يزل بصفاته وأسمائه، ليس لأوليته ابتداء، ولا لآخريته انقضاء، هو على العرش استوى ... .اهـ. من جامع بيان العلم وفضله.

علما بأن أسماء الله جل وعلا ليس لها عدد محصور أصلا على المشهور عند جماهير العلماء، كما بيناه في الفتوى: 158319.

وراجعي لمزيد الفائدة الفتوى رقم : 303355.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة