السبت 28 رمضان 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




أبيات شعرية في متاركة اللئيم

الأربعاء 20 ربيع الأول 1427 - 19-4-2006

رقم الفتوى: 73664
التصنيف: الأخلاق

    

[ قراءة: 3117 | طباعة: 63 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

من القائل:

وما شيء أحب إلى لئيم**** إذا شتم الكريم من الجواب

متاركة اللئيم بلا جواب**** أشد على اللئيم من السباب

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن هذين البيتين ذكرهما المعافي ابن زكريا في كتابه: الجليس الصالح والأنيس الناصح تحت عنوان :عدم جواب شتم اللئيم أشد عليه من الشتم، وأسندهما إلى الأصمعي.

ومثلهما أبيات سالم بن ميمون الخواص التي يقول فيها:

إذا نطق السفيه فلا تجبه**** فخير من إجابته السكوت

فإن كلمته فرجت عنه**** وإن خليته كمدا يموت

ومصداق ذلك كله من كتاب الله قوله تعالى لنبيه : وأعرض عن الجاهلين، وقوله يمدح عباده المؤمنين: وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا {الفرقان:63}، فجواب الجاهل جهل، وشتم اللئيم لؤم، ولا ينبغي للعاقل أن يكون كذلك.

والله أعلم.