الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى (فأماته الله مائة عام ثم بعثه..)

السؤال

ما معنى قول الله تعالى: فأماته الله مائة عام ثم بعثه في سورة البقرة؟ قال تعالى: فأماته الله مائة عام، ولم يقل مائة سنة، فما الفرق بين السنة والعام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن معنى الآية أن الله -تعالى- أمات عزيرًا، وبقي ميتًا مدة مائة عام، ثم أحياه الله -تعالى- وبعثه، وذكر البغوي أن الله -تعالى- أماته ضحى في أول النهار، وأحياه بعد مائة عام في آخر النهار قبل مغيب الشمس.

وراجع الفرق بين السنة والعام في الفتوى: 62472.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني