الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الذي لا يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم هو البخيل

السؤال

هل يجوز للقارئ قراءة وذكر الرد تعني الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ محمد رسول الله والذين معه، لأن النبي لعن من ذكر اسمه ولم يرسل ردا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يلعن من ذكر اسمه ولم يصل عليه، بل الذي وقفنا عليه من حديثه أنه قال: البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي. رواه أحمد والترمذي.

وبالنسبة لما سألت عنه فإنه يندب لمن قرأ الآية التي سألت عنها أو آية أخرى فيها اسمه صلى الله عليه وسلم أن يصلي عليه، لعموم الأمر بذلك، وكنا قد أجبنا عن هذا من قبل، فراجع فيه الفتوى رقم: 30357.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني