English| Deutsch| Français| Español

  قال يونس بن عبيد قال: لا تجد من البر شيئاً واحداً يتبعه البر كله غير اللسان؛ فإنك تجد الرجل يكثر الصيام، ويفطر على الحرام، ويقوم الليل، ويشهد بالزور بالنهار  

ارتفاع الضغط
الفرق بين قياس الضغط في البيت وقياسه عند الطبيب

رقم الإستشارة: 282592

د. محمد حمودة

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
عندما أقيس الضغط في البيت فإنه يكون في حدود (130-136/83-90)، ولكن عندما أكون عند الطبيب فإنه ينتابني خوف فيرتفع عندي إلى (150/90)، وقد أخافني الطبيب وأخبرني أني مصاب بالضغط، وأعطاني أدوية ولكني لم أستعملها، علماً أن وزني 70 كج، وطولي 173 سم، وأمارس رياضة الجري ثلاثة أيام في الأسبوع، وذلك لمسافة خمسة كيلو مترات، فهل أعاني من الضغط؟!
وشكراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإن الضغط الطبيعي للإنسان هو (130-80)، وأعلى حد طبيعي هو (140-90)، إلا أنه يفضل أن يكون أقل من (140-90)، وفي حال وجود سكري فإنه يفضل أن يكون أقل من (130-80).

ولقياس الضغط ولكي تكون القراءة معبرة عن ضغط الدم الحقيقي عند الإنسان فيجب أن يقاس الضغط والإنسان مرتاح في البيت، وأن لا يكون هناك منغصات أو جدل لمدة نصف ساعة، ويكون مستوى جهاز الضغط بمستوى القلب.

وأما القراءة في عيادات الأطباء فكثيراً ما تكون مرتفعة، وهناك ارتفاع في الضغط يسمى ارتفاع الضغط (White coat hypertension)، ويكون سببه خوف المريض وقلقه عند الطبيب، وعندما يعود للبيت يكون الضغط طبيعيا.

ويجب أن يكون هناك قراءات ثلاث مرتفعة حتى يقال أن المريض عنده ارتفاع في الضغط، إلا إذا وجد الطبيب علامات تشير إلى تأثر بعض الأعضاء من الضغط، كأن يرى تغيرات في قعر العين تشير إلى ارتفاع ضغط مزمن أو ضخامة في القلب أو أمور أخرى تشير إلى ارتفاع مزمن في الضغط، فعندها قراءة واحدة تكفي.
وأرى أن تقيس الضغط لمدة أسبوع في البيت أو في المركز الصحي وتكون هادئاً ومرتاحاً، وتسجل هذه القياسات، فإن كانت كلها أقل من (140-90) فلا حاجة لأي دواء، وإنما عليك أن تقلل من زيادة الملح في الطعام.
والله الموفق.