ar-sa موقع الاستشارات - إسلام ويب http://www.islamweb.net/consult/index.php إسلامي 1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة موقع الاستشارات - إسلام ويب http://www.islamweb.net/mainpage/images/logo_ar.jpg موقع الاستشارات - إسلام ويب http://www.islamweb.net/consult/index.php Wed, 15 Aug 2018 10:22:33 +0300 Wed, 15 Aug 2018 10:22:33 +0300 1 <![CDATA[أعاني من سرعة التبرز بعد الأكل ونقصان في الوزن، فما العلاج؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376371 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376371 السؤال:
تحياتي لك يا دكتور.

أعاني من سرعة الإخراج -أعزكم الله-، بعد تناولي للأكل أذهب بعدها للحمام مباشرة، كما أشعر بالجوع بعد الأكل وعدم الشبع، وعدم زيادة في الوزن، وتأتيني بعد الأكل تخمة ودوخة وتعرق ونوم وكسل، قمت بعمل تحليل لجرثومة المعدة والنتيجة الحمد لله ليس عندي جرثومة.

أعاني من الاكتئاب والضيق والخوف، هل هذا بسبب المعدة وسرعة التفريغ؟ هل يوجد علاج دوائي لهذا؟ أتناول الآن بروزاك 20 بسبب الحالة النفسية والاكتئاب والخوف.

أرجو توضيحكم ونصحكم، وشاكرا لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عصام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن الأعراض المذكورة في الاستشارة هي غالبا بسبب الحالة النفسية التي تعاني منها، والأدوية التي تستعملها، وينصح بإخبار طبيبك المعالج عن هذه الأعراض، حتى يتم تعديل الخطة العلاجية للتخفيف من هذه الأعراض.

ويمكنك حاليا استعمال دواء (DUSPATALIN) حبة مرتان أو ثلاث مرات يوميا، إذ أنه يساعد على التخفيف من هذه الأعراض.

كما ينصح باللجوء للاسترخاء، ومحاولة تجاهل وتناسي التفكير بالمرض، ومحاولة الانشغال ببعض النشاطات الثقافية، أو الرياضية، أو الاجتماعية، واللجوء للإكثار من ذكر الله وتلاوة القرآن (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.
]]>
Wed, 15 Aug 2018 07:15:48 +0300
<![CDATA[زوجتي تعاني من الثآليل التناسلية فهل هي معدية وما مصدرها؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377412 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377412 السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تزوجت منذ سبعة أشهر من امرأة بكر، وبعد الزواج بأربعة أشهر بدأت زوجتي تعاني من التهابات وحكة وحرقة وخشونة وألم في المنطقة الحساسة، في الشفرات الداخلية، وفي فتحة المهبل, ذهبنا إلى الطبيبة وبدأت بوصف المراهم والمضادات الفطرية والبكتيرية بكثرة خلال أكثر من مراجعة.

في فترة العلاج -ثلاثة أشهر- كنا قد توقفنا عن ممارسة العلاقة الزوجية؛ بسبب الآلام إلا في مرات قليلة جدا.

التهابات المهبل لم تشفى تماما، يحصل لها نوع من الخمول وبعدها تنشط مرة أخرى، وفي الآونة الأخيرة بدأت بالازدياد، لذلك ذهبنا إلى طبيبة أخرى، الطبيبة قالت لزوجتي بأنها تعاني من الثآليل الجنسية، وإن لم تشفى بعد أسبوعين سنقوم بكيها.

زوجتي أخبرت الطبيبة أنها قبل الزواج بسنتين كانت تعاني من الثآليل في أخمص القدم، ولم تشفى إلا باستخدام سائل حارق، والطبيبة تقول بأن هذه العدوى مختلفة، وعلى الأغلب جاءت العدوى من الزوج.

والدة زوجتي وأخواتها يقولون لزوجتي أنهم لم يعانوا من الثآليل سابقا، وأن زوجك خائن، ولديه سوابق، وهو من تسبب لك بهذا المرض، علما أنني قسما بالله في حياتي كلها قبل وأثناء الزواج لم يكن لدي أي نشاط أو اتصال جنسي محرم، ولم أعرف أو ألمس أي امرأة سوى زوجتي الآن, ولم أعاني في حياتي من قبل وحتى الآن من أي ثآليل في جسدي.

استفساراتي:
1- هل يمكن أن أكون أنا من نقل العدوى لزوجتي وأنني حامل لهذا المرض؟
2- هل يمكن أن أصاب الآن بالعدوى من زوجتي؟ وماذا يجب أن أتناول من علاجات؟
3- هل يوجد اختبار للتأكد من وجود العدوى عندي أو عند زوجتي؟

وشكرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الثآليل الجنسية أو genital warts تنتقل من شخص إلى آخر، وتنتقل بين الأزواج، وبين من هم نشطين جنسيا، وبما أنكم تعيشون في بلاد غربية ينتشر فيها الفيروس الأشهر الذي يؤدي إلى العدوى بالفيروسات الجنسية، وهو human papillomavirus أو (HPV)، ولأنكم تستخدمون الحمامات العمومية، فمن المتوقع وصول الفيروس إلى منطقة الشرج أثناء جلوسك وجلوس زوجتك -عافاكما الله- في الحمامات.

ومما يزيد من فرص العدوى: عدم الاهتمام بالاستحمام قبل العلاقات الجنسية بين الأزواج، كذلك فإن ثقافة الجنس الفموي أو الشرجي أو تلامس العضو الذكري لشرج الزوجة ثم الإيلاج بعد ذلك في الفرج يؤدي إلى العدوى بالفيروس، ولذلك لا لوم عليك ولا على زوجتك الفاضلة، ولنركز على العلاج وطرق الوقاية بعد ذلك.

ولذلك من المهم الحرص على النظافة العامة، وعدم استخدام الحمامات خارج المنزل إلا في أضيق الحدود، مع التأكد من نظافتها، والحرص على الالتزام بتعاليم الإسلام فيما يخص العلاقة الزوجية بضرورة عدم ايتيان الزوجة في الدبر، ولا مانع من استعمال العازل الطبي لفترة حتى يتم شفاء كلاكما، حيث أن الفيرروس قد يكون عندك في القضيب أو الشرج أو الفخذين أو الخصية، كما أنه قد يكون في المهبل أو الشرج أو خارج الشرج عند زوجتك الفاضلة.

ويفضل المتابعة مع طبيبة لعلاج تلك الثآليل، ويمكن للزوجة تجربة استعمال هذه الدهانات على الثآليل، مثل:
imiquimod أو (Aldara) أو podophyllin and podofilox أو (Condylox) أو trichloroacetic acid أو (TCA).

وفي حال عدم شفاء الثآليل فهناك طرق أخرى للعلاج، ومنها الكي electrocautery، ومنها تجميد الثآليل cryosurgery، وعلاجها بالليزر laser treatments، أو استئصالها جراحيا excision, أو حقن بعض الأدوية في الثآليل، مثل the drug interferon.

وعند السيدات فإن تشخيص الفيروسات المسببة للثآليل يعتبر جزء من فحص باب cervical screening test، أو (Pap smear)، وهو فحص يتم فيه أخذ خلايا من عنق الرحم بمعرفة ملعقة خاصة، إلا أن تشخيص الثآليل الجنسية هو تشخيص اكلينيكي clinical diagnosis، ولا يحتاج إلى فحوصات.

وهناك بعض الاختبارات يمكن إجراؤها، مثل: دهان المنطقة المصابة بمادة application of 3% - 5% acetic acid، حيث يتغير لون الجلد أو أنسجة بطانة الرحم إلى اللون الأبيض، ولا يؤثر ذلك في العلاج، ولا يوجد فحص عند الرجال، ولكن يمكن فحص الأجسام المضادة في الدم إن وجدت، وهو فحص HPV antibodies، لبيان هل هناك إصابة من عدمه.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء ووفقكم لما فيه الخير.
]]>
Wed, 15 Aug 2018 07:00:11 +0300
<![CDATA[لدي مخاوف عديدة منذ الطفولة وأريد التخلص منها فهل تساعدوني؟ ]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376918 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376918 السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر جهودكم التي فتحت لنا آمال العلا للشفاء، وأتمنى قراءة مشكلتي النفسية.

أنا طبيب عام، عمري ٢٩ سنة، أعزب.
 
منذ صغري وإلى الآن لدي مخاوف معينة، ولا أعرف هل هي وسواس أو رهاب أو مخاوف؟

بدأ أول خوف لدي في الطفولة، كنت أخاف من موت أمي وأبي وأنا صغير، وزال هذا الخوف بمرور الزمن، وفي إحدى المرات كنت خارجا من المنزل وأبحث عن مكان للتبول فلم أجد، بعدها عانيت من خوفي إلى حاجة التبول دائما، ثم تلاشى الخوف مع الوقت، بعدها عانيت من مشكلة أثناء الدراسة الجامعية، أصبت في الامتحان بإسهال شديد جدا، وخجلت من طلب الخروج أو إصدار صوت الريح في قاعة الامتحان، وتحاملت على نفسي كثيرا حتى أصابني الخوف من تكرار ذلك في أي موقف، سواء كان اجتماعا أو امتحانا أو محادثة، وغير ذلك، وأعاني من أمور أخرى قد تكون أسخف من أن تذكر.

مع الوقت سعيت للبحث عن حل لمشكلتي، ولا حل سوى مواجهتها وحيدا دون أن يساعدني أحد نفسيا، تغلبت عليها بعد معاناة كبيرة، وقضيت على الخوف وتغلبت عليه، أصبحت شخصا طبيعيا قبل أشهر، تركت عملي وسافرت لدولة أوروبية لإكمال حياتي، ابتعدت عن عملي، وقمت بممارسة أمور جديدة مثل تعلم لغة جديدة وغيرها.

عانيت من الخوف من الأمراض، تظهر علي أعراض وآلام مرض ما، وعند إجراء التحليل لا يظهر شيء، تغلبت على الموضوع بالعزيمة والإصرار.

الآن عاد لي موضوع الخوف من الإسهال أو خروج صوت الريح بدرجة أخف؛ لأن لي تجربة بالموضوع، ولكن أحيانا تزداد الأعراض وأحيانا أخرى تكون أقل، لم تؤثر المخاوف على نجاحي في الحياة، لكن في كل مرة أشعر أنها ستؤثر على حياتي، وأن الحياة ستسود في وجهي.

أريد حلا لمشكلتي الأخيرة، ولهذه المخاوف التي تتعب نفسيتي كثيرا.

وشكرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ zaid حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يبدو أنك من الشخصيات القلقة والحساسة في نفس الوقت، الأشخاص القلقون دائماً لديهم مخاوف في الحياة، ويتحسبون لأي شيء، ويتوقعون دائماً حدوث أشياء، كما أن لهم مخاوف وسواسية، -أي عندما يخافون من شيء معين يظل هذا الوسواس والهاجس يلازمهم لبعض الوقت-، وهذا ما حصل معك -يا أخي الكريم-.

والحمد لله هذه المخاوف الوسواسية والقلق لم يؤثر عليك في شيء، وتخرجت طبيبا -الحمد لله-، لكنك تعاني هذه المعاناة، ويمكن أن تزول من خلال العلاج -يا أخي الكريم-، وبالذات العلاج النفسي، لأنها سمات في الشخصية، تستمر هذه المخاوف الوسواسية لنمط شخصيتك -يا أخي الكريم-، وهذا لن يتغير إلا من خلال الجلسات النفسية، تحتاج إلى جلسات نفسية مع معالج نفسي لفترة من الوقت، سوف يساعدك بأن تتمكن من التخلص من هذه الأشياء من خلال تملك مهارات معينة وتقوية الذات بطريقة معينة تأتي من خلال العلاج النفسي المستمر.

لا أعتقد أن الحبوب ستفيد، ولا أعتقد أنك تحتاج إلى أدوية نفسية أو حبوب، فقط تحتاج للعلاج النفسي للتخلص من هذه الأشياء.

وفقك الله وسدد خطاك.
]]>
Wed, 15 Aug 2018 06:57:27 +0300
<![CDATA[أعاني من مشكلة حب الانتقام والحقد والتوتر]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377068 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377068 السؤال:
السلام عليكم

كان لدي قلق ورهاب مع اكتئاب، ولكن -الحمد لله- تحسنت كثيراً، بالذات الرهاب اختفى، لكن دائماً عندما تكون أموري هادئة أبحث عن مشكلة، ولو كانت من الماضي أفكر فيها.

حياتي الآن صافية -الحمد لله- وتحسنت كثيراً مثلما ذكرت من قبل، وتفكيري أصبح إيجابياً في أمور كثيرة، لكن لا زلت أعاني من مشكلة بأني أرى أن حياتي صافية، ولكن يكدرها شيء واحد، والغريب أن هذا الشيء من الماضي لم أنسه، ألا وهو زميلة لي في الجامعة حاولت إهانتي بكلمات من غير مبرر، ولكن رددت عليها ورديت اعتباري من وقتها، وأصبحت أتجاهلها لفترة، ولاحظت تحسن سلوكها معي، وكل شيء، وأنا لا زلت من داخلي أكرهها.

هذه الفترة عندما تذكرت كلامها الذي قالته، وكيف تغيرت علي اشتعلت في رغبة الانتقام، فأصبحت أبحث عن مشكلة أختلقها معها، لكي أقول لها كلاماً يقهرها، لكن أتراجع وأحاول أن أضبط نفسي، إلى أن جاء يوم صار بيني وبينها احتكاك في موضوع، فاستغليت هذا الموضوع وطلعت كل ما في قلبي، وكله كلام قاس.

المشكلة الأكبر أني إلى الآن لا أتقبلها، وتأتيني من حين لآخر رغبة الانتقام، لكن أحاول قدر الإمكان أضبط نفسي، بالذات أن هذا الشيء كنت أعاني منه منذ أيام المراهقة؛ كنت إذا تشاجرت مع أحد لا أرتاح ولا تنطفئ النار في قلبي إلا عندما آخذ حقي صاعين.

طبعاً ليس أي شخص أحقد عليه، فقط الشخص اللئيم أو الذي ينافق، فأنا شخصية حقانية أكره أن أتعدى على حدود أحد من غير سبب، ولكني أبالغ في كرهي للفئات التي ذكرتها، أعرف أن المشاعر من الله لكن أتمنى أن أتعلم كيف أضبط نفسي أكثر.

الحمد لله تحسنت كثيراً، وأنا أحاول لكن بين فترة وأخرى يأتيني تقلب مزاج، واكتئاب وقلق واستسلام، وهذا الشيء يؤثر على علاقاتي الحالية بالذات مع أهلي.

لدي مشكلة أخرى أيضاً وهي أني غالباً ألوم نفسي على أخطائي المتكررة، خاصة عندما أغضب أمي أو أي شخص غال علي ألوم نفسي كثيراً بشكل مبالغ فيه.

آسفة على الإطالة لكن مختصر ما أريد أن أوصله أحتاج طرقاً تنسيني الحقد، وطرقاً تجعلني أضبط انفعالاتي من غير آثار جانبية، مثل القلق والخوف، وعدم السلام الداخلي، وتقلل لوم الذات الذي أعاني منه.

مع العلم أني أقرأ كثيرا في علم النفس، وبحكم أني طالبة طب أفهم كثيرًا فيه، ولقيت أعراضاً لاكتئاب التكيف، الإحكام، مطابقة جداً لما أعاني منه، خاصة أني تعرضت لضغوطات قوية استمرت لسنوات أصابتني باكتئاب وعزلة لفترة.

مع العلم لدي تاريخ مسبق مع الوسواس القهري في الدين، وأشياء أخرى آسفة مرة أخرى على الإطالة، وعلى عدم التزامي باللغة الفصحى في كل السطور.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Saeedah حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فما يظهر في خطابك رغم معاناتك من مزايا التمتع بالثقافة والعقل والأدب والمعرفة بفضل الله تعالى عليك، ومعرفتك بمشكلتك وأخطائك، وحرصك على تلافيها بالقراءة الجادة في كتب علم النفس والاجتماع والطب النفسي والإصلاح والتصحيح والتغيير، الأمر الذي يشكّل بداية العلاج بإذن الله تعالى، ومن المهم هنا أيضاً القراءة الجادة في كتب العلم الشرعي والإيمان والوعظ والأخلاق وفقك الله تعالى.

لوم الذات خصلة طيبة إذا كانت منكِ باعتدال، أو في لوم نفسك برفق على تقصيرها في حقوق الله تعالى أو حقوق الآخرين، والبعد عن مظاهر العُجب والغرور والكبر، وسعيك إلى طلب الكمال البشري الممكن، فهي تدل على تحلي صاحبتها بحسن الدين والخلق والتقوى والورع والتواضع، وأما إذا خرجت عن حدود الاعتدال والتوسط وبلغت حد الإفراط فهي ظاهرة مرضية نفسية ينبغي لكِ مراجعة الطبيبة النفسية، لكني لا أرى هنا لزوما ذلك، لِما يظهر منكِ من قدرتك الذاتية والعلمية والنفسية على تخطي وتجاوز المشكلة بإذن الله تعالى.

مما يسهم في العلاج محاولتك – أختي العزيزة – في إدراك الجوانب الإيجابية في نفسك وحياتك، وتعزيز إيمانك بربك وبالقدر خيره وشره من الله تعالى، وثقتك بنفسك بتقديرك لذاتك والتخفيف من سقف طموحاتك الزائدة وتقدير إمكاناتك، والحرص على الاستفادة من أخطائك وتناسيها وتلافيها ما أمكن.

أما بالنسبة لضبط الانفعال: فما أجمل أن ترجع المسلمة إلى الأسلوب الشرعي والنبوي في ذلك، وذلك بالحرص على علاج آفة الحقد وطلب الانتقام بالتعامل مع الآخرين بمقتضى حسن الأخلاق وحفظ حقوق الأخوّة والصحبة، ومن الجميل في ذلك المبادرة إلى الآخر بالهدية كونها تذهب وحر الصدر، وفي الحديث: (تهادوا تحابوا)، وكذا بالزيارة والمصافحة والمعاملة بالتي هي أحسن (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليٌ حميم).

كذلك بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، كما قال تعالى : (وإما ينزغنك من الشيطان نزغٌ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم) وكذا بالتزام الرقية الشرعية، وذلك بالمحافظة على الأذكار وقراءة القرآن والدعاء ولزوم الصحبة الصالحة، وكذا الحرص على الوضوء عند الغضب كما دل عليه الحديث، والحرص على التحلّي بأخلاق الحِلم والتثبُّت والصبر والحِكمة وحسن الظن بالناس، وقد صح في البخاري قوله صلى الله عليه وسلم : (... وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).

وقال تعالى: (إن بعض الظن إثم) وقال صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الظن؛ فإن الظن أكذب الحديث) وتفهُّم ضعف الطبيعة البشرية وأن الأصل في الإنسان الخطأ والنقص والعيب كما دلَّت عليها النصوص، وموازنة أخطاء الآخرين بتذكُّر إيجابياتهم أيضاً والحرص على تلافي الأخطاء والعيوب ما أمكن.

من المفيد في ذلك أيضاً شغل النفس والوقت بالأعمال النافعة والمفيدة ومن أفضلها لزوم الذكر وقراءة القرآن والاجتهاد بالدراسة وتطوير الذات والقدرات والمهارات والخبرات بالقراءة والبرامج المفيدة، وتعلُّم فن التبسُّم والاسترخاء ومزاولة الرياضة لتفريغ الشحنات السلبية من الجسم.

ومن الجميل بهذا الصدد أيضاً الخروج إلى المتنزهات والتفكر في آيات الله تعالى الكونية، والبعد عن الأسباب والشخصيات الجالبة للتوتر والقلق ما أمكن، ولا بأس بالتنفيس عن الغضب بالبوح لأهل الثقة والأمانة.

لا بد من شكوى إلى ذي مروءةِ ** يواسيك أو يسليك أو يتوجعُ.

لا أفضل وأجمل من اللجوء إلى الله بالدعاء والاستغفار، وأسأل الله تعالى أن يفرج همك وييسر أمرك، ويشرح صدرك ويغفر ذنبك ويستر عيبك، ويرزقك التوفيق والنجاح في حياتك وسعادة الدنيا والآخرة، والله الموفق والمستعان.

كما يمكنك الاستفادة من هذه الاستشارة: (99602) ومما فيها من علاج سلوكي.
]]>
Wed, 15 Aug 2018 06:39:22 +0300
<![CDATA[هل كثرة الدورة تسمى بالنزيف؟ وهل تسبب أمراضاً خبيثة؟ ]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2357669 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2357669 السؤال:
السلام عليكم

أنا فتاة أعاني من زيادة الدورة الشهرية، أكثر من شهرين والدورة متواصلة، أنا لستُ متزوجة، فهل كثرة الدورة تسمى بالنزيف؟ وهل تسبب أمراضاً خبيثة؟

أرجوكم أفيدوني، وجزاكم الله خيراً.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مريام حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فكثرة أو غزارة الدورة الشهرية واستمرارها لمدة شهرين متواصلين، أو حتى أكثر من 34 يوماً يسمى: Menorrhagia وهي تعني نزول الدورة الشهرية لفترات طويلة، مع نزول دم أحمر بكثافة أكثر من المعتاد، أو نزول الدورة مرتين في الشهر أو استمرار نزولها لأكثر من ذلك مثل حالتك.

يحدث ذلك بسبب الخلل في التوازن الهرموني Hormone imbalance بين الهرمونات المسؤولة عن حدوث الدورة الشهرية حيث يصبح هرمون إستروجين هو المسيطر على الدورة الشهرية وبالتالي لا يتم بناء بطانة الرحم جيداً، وتزيد سماكتها على حساب تكون الأنسجة الطبيعية للبطانة، وبالتالي تأتي الدورة الشهرية غزيرة، وتطول مدة نزولها.

من أهم أسباب النزيف مرض التكيس PCOS وما ينتج عنه من اختلال التبويض، كذلك فإن مرض تليف الرحم الحميد Uterine fibroids والزوائد اللحمية الموجودة في الرحم uterine polyps وهناك حالة يحدث فيها انغراس بعض الغدد من بطانة الرحم في عضلة الرحم ويسمى ذلك Adenomyosis تؤدي أيضا إلى النزيف المستمر.

كذلك فإن أمراض الكبد والكلى والدم قد تؤدي إلى النزيف المستمر؛ ولذلك من المهم أن يتم إجراء بعض الفحوصات الهرمونية والكيميائية لمعرفة سبب النزيف، مع ضرورة عمل سونار على الرحم والمبايض.

ومن التحاليل المطلوب فحص الهرمونات المحفزة للمبايض FSH & LH وفحص مخزون البويضات AMH وفحص هرمون DHEA بالإضافة إلى فحص هرمون الحليب PROLACTIN وفحص هرمون الذكورة total and free testosterone وفحص الهرمون المحفز للغدة الدرقية TSH مع ضرورة فحص هرمون progesterone.

بالإضافة إلى فحص إنزيمات الكبد ALT & AST وفحص سرعة النزف، والتجلط، وفحص صورة الدم CBC وتناول المقويات، لأنه من المتوقع تشخيص فقر الدم، مع ضرورة تناول حبوب منع الحمل، وهي تناسب الفتيات غير المتزوجات؛ لتنظيم الدورة، ولوقف النزيف، ومعالجة الأكياس الوظيفية، ووقف التكيس حتى يتم تشخيص الحالة.

حفظك الله من كل مكروه وسوء ووفقك إلى ما فيه الخير.
]]>
Wed, 15 Aug 2018 05:18:30 +0300
<![CDATA[أعاني من ألم في وسط صدري]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2334806 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2334806 السؤال:
أعاني من حالة غريبة تأتيني ضربة وسط الصدر عندما أستيقظ أو أي وقت، وبعض الأحيان تأتيني بدون أي سبب أو عندما أرى أحدا تأتيني في نفس المكان في وسط الصدر ضربة قوية تستمر لمدة دقائق وتختفي.

أرجوكم ساعدوني، الحالة مستمرة معي، أذهب للمستشفيات فيقولون فقر دم؛ شيء بسيط، الله يسعدكم أفيدوني.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مريام حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فقر الدم أمر شائع عند الفتيات بسبب سوء التغذية، وبسبب فقدان الدم كل شهر مع الدورة الشهرية دون تعويض جيد من الغذاء ودون تناول مقويات للدم، ولذلك من المتوقع أن تعاني من فقر الدم، وننصحك بتناول أحد مقويات الدم التي تحتوي على الحديد وعلى فوليك أسيد وجميع العناصر الغذائية الضرورية، وهناك الكثير من المقويات تباع في الصيدليات دون وصفة طبية، مع ضرورة أخذ حقنة فيتامين D، وشرب المزيد من الحليب، وتناول منتجات الألبان لتقوية العظام.

ومن خلال البحث في استشاراتك السابقة ومن خلال طريقة سرد السؤال قد نجد ميلا لحالة من الاكتئاب والتي تؤدي إلى ضيق التنفس والشعور بعدم الراحة وانقباض الصدر، وهذا مرض يعاني منه الكثير من الناس دون تشخيص دقيق، ويحدث ذلك بسبب اضطراب هرمون يسمى سيروتونين وهو هرمون موصل عصبي مهم جدا في الدماغ ومسؤول عن الحالة المزاجية، وضبط مستوى ذلك الهرمون يعالج الشعور بالاكتئاب وضيق الصدر وضيق التنفس.

ويمكنك تناول حبوب escitalopram 10، ولاسم التجاري له هو cipralex التي تساعد في ضبط مستوى هرمون سيروتونين في الدم وتحسن الحالة النفسية والمزاجية، حيث نبدأ بجرعة 10 مج لمدة شهر، ثم جرعة 20 مج لمدة 10 أشهر، ثم جرعة 10 مج مرة أخرى لمدة شهر، ثم تتوقف عن العلاج، ومن الفوائد الأخرى للدواء أنه يساعد في فتح الشهية.

مع ضرورة أخذ قسط كاف من النوم؛ لأن الجسم يفرز مواد مسكنة ليلا أثناء النوم تسمى Endorphins، وهي في الواقع مواد تشبه المورفين في تأثيرها الطبي على جسم الإنسان morphine-like chemicals دون أن يكون لها مضاعفات جانبية، ولذلك ننصحك بالنوم ليلا والقيلولة لمدة ساعة أو أقل ظهرا والاستيقاظ مبكرا وسوف ينعكس ذلك على حالتك الصحية العامة -إن شاء الله-.

وفقك الله لما فيه الخير.
]]>
Wed, 15 Aug 2018 05:14:22 +0300
<![CDATA[أعاني من آلام بالكلى، فما العلاج؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2375822 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2375822 السؤال:
السلام عليكم.

أنا فتاة بعمر 22 سنة، قبل حوالي شهرين شعرتُ بمغص كلوي حاد جدا، وعند الفحص بالسونار تبين وجود حصوة بحجم 7 ملم في بداية الحالب الأيسر.

زرت الطبيب وبدأت بأخذ أدوية ومذوبات وفوارات لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً، ثم زرت طبيب السونار وتبين أن الحصوة تحركت ووصلت لنهاية الحالب وأصبحت على وشك الخروج.

واصلت أخذ الأدوية وفجأة توقفت كل الآلام لدي، وعاد الإدرار لطبيعته، ولا توجد لدي أي حرقة أو مشاكل بنزوله، فقمتُ بعمل سونار وظهر أن الحصوة اختفت (نزلت) رغم أنني بصراحة لم أشعر بنزولها، ولكن تذكرت مرة أنني شعرتُ للحظة بحرقة شديدة لمدة ثلاث ثواني فقط مع الإدرار ثم ذهبت.

منذ ذلك الحين والألم مختفي بكل أشكاله ولمدة شهر كامل، لكن منذ عشرة أيام بدأ ألم بسيط جدا في خاصرتي اليسرى في منطقة نهاية الحالب، ذات منطقة الألم الخاص بالحصوة، الألم أحياناً يمتد للفخذ، وعندمَا يصبح قوياً بحالات نادرة جدا فهو يمتد لركبة القدم، أتحسن غالباً عند شرب الماء بكمية كبيرة، الألم غالباً بسيط ولا يحتاج أخذ حتى دواء مسكن على الإطلاق، أتذكر أنني في أيام وجود الحصوة كان الألم لا يخف إلا بأخذ مُسكن قوي جدا، ولم أكن أستطيع النوم على خاصرتي اليسار على الإطلاق، أمَا الآن فهو بسيط جدا بالكاد أشعر به ومتقطع، ويأتي لمدة ساعة ويختفي يومين أو هكذا، وأستطيع النوم على اليسار كما أشاء، ولكنه يشبه ألم الحصوة حينما كانت بالحالب، رغم أنه بسيط جداً، إضافة لأنني لا أملك أي مشكلة في نزول الإدرار حالياً.

سؤالي هو: هل يمكن أن تكون الحصوة مجدداً؟ هل الحصوة لم تخرج؟ ولماذا اختفى الألم لقرابة الشهر اختفاء كاملا وعاد الآن؟ هل يحتاج الأمر لعمل سونار جديد؟ أو أنَ الألم له سبب ثاني؟ علمَاً أنني أعاني من تشنج مزمن في الفقرات السفلى من العمود الفقري منذ أشهر لكنه اختفى أيضاً منذ ثلاثة أشهر، وأتذكر أنه دوماً كان الألم يذهب لجهة اليمين، لماذا في اليسار الآن فجأة؟ هل هي الحصوة أم تشنج؟

وشكراً لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سرور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسب ما ورد في الاستشارة فإن لديك حصاة أسفل الحالب الأيسر، وقد تحسنت الأعراض بعد العلاج، وحسب نتيجة التصوير الأخيرة فإن الحصاة لم تعد موجودة بالحالب، ولكن الاحتمال الأكبر هو أن الحصاة موجودة حاليا في المثانة، وأن احتمال خروج الحصاة هو احتمال قليل، وأن الأعراض التي تعانين منها هي غالبا بسبب وجود الحصاة في المثانة، وللوصول للتشخيص الدقيق لا بد من إجراء التصوير بالطبقي المحوري (CT SCAN) إذ يعتبر هو الأدق في تشخيص الحصيات في الطرق البولية.

لذا ينصح بالمتابعة مع طبيب مختص بأمراض المسالك البولية (جراحة بولية) لإجراء الدراسة اللازمة، وتحديد الخطة العلاجية المناسبة.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.
]]>
Tue, 14 Aug 2018 07:01:51 +0300
<![CDATA[أرى ومضات مثل الفلاش بأسفل عيني، فما المشكلة؟ وما العلاج؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376575 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376575 السؤال:
السلام عليكم

عيني اليسرى أرى بها ومضات مثل الفلاش بأسفلها، تقريبا لي 4 أيام منذ ملاحظتها، باليوم تتكرر من مرتين إلى ثلاث مرات، مع العلم أن نظري 6/6، ولاحظت أن طرف مدمع العين اليسرى عندما أرمش يصدر صوتا منها أو عند الفرك صوت طقطقة خفيفة، وضعت قطرة معقمة للعين وشعرت بحرقان في مكان المدمع، ولكن الصوت اختفى، وبقي الوميض.

أنا خائفة أن عيني مصابة بشيء يؤثر عليها! فما الأسباب؟ وهل كثرة النظر للجوال أحد الأسباب؟ وهل إذا أهملت من الممكن أن أصاب بضعف نظر أم أن الحالة طبيعية؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Fozee حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأي شيء يمكنه إثارة شبكية العين يمكن أن يتسبب في حدوث ومضات ضوئية، ويمكن أن تنشأ ظاهرة الومضات الضوئية كذلك من مراكز الإبصار في المخ مثلما يحدث أحياناً قبل نوبة صداع الشقيقة.

تحدث الومضات الضوئية غالباً عندما يحدث شد من جانب الجسم الزجاجي على شبكية العين أو حتى عندما ينفصل جزء من الجسم الزجاجي عن شبكية العين الواقعة خلفه مثلما هو الحال أثناء حدوث الانفصال الزجاجي الخلفي أو بعد حدوثه بوقت قصير.

غالباً لا يعتبر ظهور مثل هذه الأشياء أمراً خطيراً ولكن هناك بعض الاستثناءات، فعند حدوث انفصال زجاجي خلفي أو عقب حدوثه يمكن أن تتمزق شبكية العين، وفي بعض الأحيان يؤدي ذلك إلى حدوث نزيف بالعين، والذي يمكن أن يظهر في صورة مجموعة جديدة من الومضات أو العوائم، وهنا يجب مراجعة الطبيب فورا لتقييم الحالة والتدخل فورا.

أما بالنسبة للصوت الذي تسمعه في زاوية العين فقد يكون سببه جفاف العين أو وجود مفرزات التهابية، فيجب فحص الحالة جيدا عند طبيب العيون ووصف الدواء المناسب.

مع أطيب التمنيات لك بدوام الصحة والعافية.
]]>
Tue, 14 Aug 2018 06:31:58 +0300
<![CDATA[أعاني من التهاب المعدة والقولون ووساوس الأمراض]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2375847 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2375847 السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري ٢٦ سنة، متزوج، الموضوع بدأ في أكتوبر ٢٠١٧، كنت عائدا من السفر وشعرت بألم في الصدر، وحالة من الإعياء، وإسهال شديد، الدكتور شخص حالتي بأنها نزلة معوية حادة، وصرف لي علاجا لم أرتح معه، وبقيت مريضا وذهبت لعدة أطباء إلى أن اكتشفت إصابتي بجرثومة المعدة، تعالجت منها -الحمد لله- بالعلاج الثلاثي، ولكن الأعراض ما زالت موجودة.

أجريت منظار المعدة واكتشفت أن لدي تقرحات في المعدة، وارتجاع بالمريء، أخذت علاج كونترلوك وجاناتون، ومازلت متعبا إلى يومنا هذا، ذهبت إلى استشاري الجهاز الهضمي واكتشف أن القولون متعب جدا، وصرف لي جاست ريج ودواء آخر، ولكن الأعراض موجودة، وأشعر بالتعب والإرهاق الشديد والخمول، لدرجة أنني أصبت بوسواس المرض الشديد، وأفكر دائما بالموت، ولا أستطيع النوم ولا الأكل، ووزنى نقص كثيرا، ساعدوني.

ملحوظة: أنا مدخن ومصاب بالقولون العصبي، والقولون عندي ليس جيدا، وأتناول جاست ريج ودواء آخر للقولون.

ساعدوني جزاكم الله خيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ كريم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فكما يبدو من خلال الاستشارة فإنك تعاني نوع من القلق والتفكير الزائد بالمرض, وهذا قد يؤدي إلى ازدياد الأعراض، وخاصة أعراض القولون العصبي.

والأدوية التي تستعملها حاليا هي أدوية جيدة, وتساعد في التخفيف من الأعراض، وكذلك الشفاء من التهاب المعدة -بإذن الله تعالى-.

لذا ينصح بالاستمرار بالعلاج الدوائي, مع اتباع الحمية الغذائية المناسبة لحالة التهاب المعدة, مع محاولة التخفيف من التفكير بالمرض ومحاولة الاسترخاء, والانشغال ببعض النشاطات الاجتماعية أو الرياضية أو الثقافية.

وفي حال استمرار الأعراض, وخاصة نزول الوزن, عندها لا بد من المتابعة مع طبيب مختص بالأمراض الهضمية, والتوسع في إجراء الدراسة الطبية المناسبة؛ للوصول للتشخيص, ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.
]]>
Tue, 14 Aug 2018 05:29:10 +0300
<![CDATA[هل تمنع الأجسام المضادة الحمل، وما هو علاجها؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377388 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377388 السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي tsh مرتفع، أتناول التروكسين 150 ونزلت النسبة هذا الشهر إلى 94, وأجريت ft4، وظهر 22,4، والـ ft3 كان 7,9، وأجريت الأجسام المضادة thyroglobulin، وكانت 191والثاني micro 500، فما هي المشكلة؟

علما أن دكتور النساء طلب مني التحاليل من أجل الحمل، وأجريت الأشعة على الغدة ولا شيء بها، فما الحل لهذه الأجسام المضادة؟ وهل تمنع الحمل؟ وهل هناك حل لهذه المشكلة؟

وشكرا.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أسماء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ارتفاع tsh في بداية المرض يشير إلى وجود كسل في وظائف الغدة الدرقية، والمستوى الطبيعي لهذا الهرمون المحفز يجب أن يكون ما بين 0.45 إلى 4.5، والمستوى المتوسط 2.6، ونسبة 0.94 بعد العلاج نسبة جيدة، إلا أنها يفضل أن تكون ما بين 2 إلى 3، ولذلك يمكن ضبط مستوى جرعة ثيروكسين عند 125 فقط وليس 150، خصوصا وأن T4 وصل إلى 22.4، والمفترض أن يكون من 6 إلى 12 ug، وعموما يجب أن تتم المتابعة مع الطبيب المعالج لأنه أقرب إلى الحالة، ولديه كل البيانات السابقة.

ولا يفيد كثيرا ارتفاع أو انخفاض الأجسام المضادة thyroglobulin، لأن الأجسام المضادة التي تتكون عند كسل الغدة في بداية المرض لا تختفي بسهولة، بل تظل في الدمن ولا دلالة طبية لها، إنما في حال الجراحة واستئصال الغدة الدرقية فإن اختبار الأجسام المضادة مهم جدا لمتابعة الحالة بعد الجراحة.

ومتابعة الغدة أمر جيد لحل مشكلة تأخر الحمل، ولكن يجب متابعة أيضا هرمون الحليب، ومتابعة المبايض لعلاج التكيس، ومتابعة الرحم لمعرفة حالة بطانة الرحم، وذلك من خلال السونار والفحوصات الهرمونية.

حفظك الله من كل مكروه وسوء ووفقك لما فيه الخير.
]]>
Tue, 14 Aug 2018 05:14:31 +0300
<![CDATA[هل يزيد الانحراف مع الوقت في حالات ال Astigmatism؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2375589 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2375589 السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدكتور الفاضل: مشكلتي بدأت منذ سنتين عندما لاحظت أثناء قيادة السيارة أني لا أستطيع رؤية أرقام الإشارة الضوئية بوضوح من بعيد، بعد مراجعة أحد مراكز فحص العيون تم توصيف حالتي على أنها Astigmatism في العين اليمنى 0,75، وفي اليسرى 1,80.

بدأت بوضع النظارة خلال قيادة السيارة والقراءة واستعمال الكمبيوتر فقط، خلال هاتين السنتين كنت أعاني من الشعور بثقل في الرأس، وتوتر عصبي، وظننت أن هذا الثقل له علاقة بالعيون، بعد فترة راجعت طبيبا نفسيا وتم توصيف حالتي على أنها اكتئاب، أي أن الأمر لا علاقة له بالعيون كما كنت أظن بداية.

خلال الخمسة أشهر الماضية بدأت بوضع النظارات بشكل دائم وتعودت عليهم، لكني بدأت ألاحظ أن عيوني تضعف عما كانت عليه سابقا؛ لأني لم أعد أستطيع قراءة الأشياء البعيدة كما في السابق، وهذا الأمر بدأ يوترني أكثر لخوفي على عيوني.

أشعر دائما بضغط في العينين وأحيانا حول العينين، أسئلتي:

عادة هل يزيد الانحراف مع الوقت في حالات ال Astigmatism؟
هل يؤثر الاكتئاب أو التوتر على العيون؟
وهل تنصحوني بعملية تصحيح النظر لمثل هذه الحالة؟ وهل هي آمنة ولا مضاعفات لها؟

ولكم جزيل الشكر.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmad حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

عادة ما يثبت حرج البصر أو ال Astigmatism بعد عمر الثامنة عشر ومن النادر ازدياده، ولكن هناك حالات قليلة يزداد فيها الحرج بعد هذا العمر ويستمر بالتزايد وخصوصا حالات القرنية المخروطية.

التوتر العصبي والإجهاد العصبي يؤثر على الرؤية بشكل عام وليس على حرج البصر، وكذلك الاكتئاب والأمراض العصبية والنفسية؛ حيث يقل التركيز وتضطرب الرؤية.

كما أن معظم الأدوية المضادة للاكتئاب لها تأثير سلبي على الرؤية والتركيز، وتسبب هالات وهلوسات بصرية وتشوش الرؤية.

عملية التصحيح بالليزر هي عملية بسيطة وآمنة لا مانع من إجراءها بعد التأكد من سلامة وملاءمة القرنية لمثل هذا الإجراء.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية.
]]>
Tue, 14 Aug 2018 05:10:09 +0300
<![CDATA[أشعر بالتكاسل عن أداء الصلاة رغما عني، فما نصيحتكم؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377212 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2377212 السؤال:
أشعر بالتكاسل عن أداء الصلاة رغما عني، لا أشعر باللذة التي كنت أشعر بها من قبل، لا أشعر أني أؤديها كما يحبها ربي، أنا غير راضية عن نفسي، أشعر بالخوف وتأنيب الضمير، أجاهد كثيرا لكن لا أجد الحل، حتى الأذكار وقراءة القرآن أشعر بثقل، وأن العالم كله برأسي، وأن هناك من يشغلني عن الذكر، تعبت وأشعر أن حياتي خاوية بلا صلاة وبلا خشوع ولا ذكر ولا قرآن!

كل ذلك ليس بإرادتي، أنا كنت أفضل ولكن تغيرت حياتي بعد إنجاب طفلي الأول، هل هي عين أو حسد؟ أم ماذا حصل؟ هل سيعاقبني الله رغم عدم رضاي؟ أشعر أن داخلي إنسانه أخرى، لكن أفعالها عكس ما تفكر به، أرهقني الاكتئاب والوساوس، أرجو النصيحة.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم فهد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك، وكان الله في عونك، وما تعانين منه من التكاسل عن الصلاة، أو عدم الشعور بلذة العبادة وترك قراءة القرآن، فإن هذا ابتلاء من الله تعالى له أسباب متعددة، ومن تلك الأسباب:

1- لعل لديك ذنوب وخطايا -وكلنا ذو خطأ ومقصرون-، فعَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ". رواه الترمذي، ولهذا عليك بالتوبة إلى الله تعالى، وكثرة الاستغفار، وعند ذلك سيحصل لك انشراح للطاعة وإقبالا عليها، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ، كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ، صُقِلَ قَلْبُهُ، فَإِنْ زَادَ زَادَتْ، فَذَلِكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}". رواه الترمذي.

وعَنِ الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ -وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ". رواه مسلم، ومعنى يغان على قلبي يطبق ويغشى أو يستر ويغطي على قلبي عند إرادة ربي، والرسول -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا كثرة الاستغفار، حتى يزول الغشاوة التي على القلب والتي تمنع الإقبال على طاعة الله.

وعليك بالإكثار من قول لاحول ولا قوة إلا بالله، والدعاء في السجود في الصلاة بما ورد عنه عليه الصلاة والسلام أنه كان يدعو فيقول: "اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ، صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ". رواه مسلم.

2- وأما السبب الثاني وأنت ذكرت هذا في طلب الاستشارة، أنك تعانين من الاكتئاب ولا شك أن من أعراضه الشعور بالتثاقل في الطاعات والتكاسل عنها، ولهذا فأنتي بحاجة ماسة إلى مراجعة طبيبة نفسية مختصة تنظر في حالتك.

3- وأما السبب الثالث فهناك احتمال أنه قد حدث لك إصابة بنظر حسد من أحد، وهذا أمر وارد أيضا، فإن من أعراض مرض العين الشعور بالتكاسل عن الطاعات، ولهذا عليك بقراءة الرقية الشرعية من قراءة الفاتحة وآية الكرسي والمعوذات، وكثرة الدعاء والتضرع إلى الله أن يعافيك، ويمكن أن تخرجي صدقة للمحتاجين، فإن الصدقة تكون سببا في الشفاء -بإذن الله-، قال ابن مسعود: "حصِّنوا أموالَكم بالزَّكاةِ، ودَاوُوا مرضاكم بالصَّدقةِ، وأعِدُّوا للبلاءِ الدُّعاءَ" رواه الطبراني.

الخوف من عقاب الله في حال التقصير في طاعة الله هذا أمر محمود، بل وواجب شرعا، ولكن لا تيأسي من رحمة الله، فإن لديك نية صالحة وشعور بالألم مما أنت فيه، وأنت تسألين كيف يمكن أن تعودي إلى النشاط والجد في الطاعات، كل هذه الأمور علامة على أنك على خير، وأن الله سيصلح حالك، فافعلي ما قلت لك سابقا، وأبشري بخير -بإذن الله-.

وأخيرا أمر الوسواس الذي تعانين منه، هذا قد يكون من أعراض الاكتئاب أو من أعراض مرض العين، فإذا تم معالجة هذين السببين بحسب ما ذكرت لك، فإنه سيزول عنك أثره، ولكن إذا جاءك الوسواس فيمكن دفعه بأن تقولي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وأن تقطعي التفكير فيه، ولا تستجيبي لما يقول لما يأتي يوسوس لك.

ولمزيد من الفائدة يمكنك الاستفادة حول وسائل المحافظة على الصلاة: 18388 - 18500 - 24251 - 2133618، ووسائل تقوية الإيمان: 244768237831 - 229490 - 16751 - 278495.

وفقك الله لمرضاته.
]]>
Mon, 13 Aug 2018 10:25:45 +0300
<![CDATA[كيف أتغلب على مشكلة سوء الهضم؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2375807 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2375807 السؤال:
أعاني من سوء هضم، وجفاف الفم ودوخة، وتسارع ضربات القلب في بعض الأحيان، مع العلم أني زرت طبيب الباطنية، وقال لي: إن لدي التهابا في المعدة، وأعصابا في المعدة.

أجد صعوبة في هضم الأكل، يبقى في بطني مدة طويلة إلى أن أشرب البابونج، ومشروبا غازيا، وأشرب دواء الاوميبرازل إضافة إلى مهدئات الأعصاب (منتل البروزلام).

لدي عدة استفسارات وهي:
1) ما هو الأكل الصحي لمرضى التهاب المعدة، وأعصاب المعدة؟
2)كم أستمر على دواء البروزلام ؟ وهل يمكن أن يسبب إدماناً على الدواء؟ لأني أستعمل الدواء لمدة شهر ونصف.
3) هل شرب البابونج وراء الأكل صحي أم ضار؟ مع العلم أني أشربه كثيراً، ويسبب لي راحة وخلاصاً لعسر الهضم.
4) كنت أعاني من خوف وهلع وقلق في السابق، ولكن شفيت، ولله الحمد، فهل يمكن للقلق أن يكون سبباً في سوء الهضم أو اضطرابات المعدة؟

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة للحمية الغذائية المناسبة لالتهاب المعدة فإنه ينصح بالتالي:

- تناول الطعام ببطء، مع المضغ الجيد، لأن ذلك يؤدي للهضم الجيد، وتجنب الحموضة والغازات.

- تناول أطعمة من الخبز أو قطعة من البسكويت السادة صباحاً على الريق، لأنها تساعد على تخفيف الحموضة المعدية الصباحية.

- تجنب الأطعمة الدسمة والمقليات والأطعمة الغنية بالبهارات أو الفلفل والشطة، وتناول وجبات صغيرة ومتعددة، عوضاً عن وجبتين أو ثلاث وجبات كبيرة، والتخفيف قدر الإمكان من المشروبات الغازية، والقهوة والشاي، والتخفيف من شرب السوائل أثناء وجبات الطعام.

- عدم النوم بعد الطعام مباشرة، وإنما الانتظار على الأقل من ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد آخر وجبة، وارتداء الملابس الواسعة، لأن الملابس الضيقة تزيد من الضغط على المعدة، وتزيد من الارتجاع المريئي، ووضع مخدة أو اثنتين تحت الأكتاف عند النوم، لأن ذلك يساعد على تخفيف الارتجاع المريئي والشعور بالحموضة.

بالنسبة للعلاج المذكور في الاستشارة: فإنه يمكن أن يؤدي إلى الاعتياد عليه، أو صعوبة التخلص منه، لذا ينصح بالمتابعة مع طبيبك المختص لتخفيف الجرعة بصورة تدريجية، والتوقف عنه بعد ذلك.

شرب البابونج يعتبر من الأمور المفيدة من الناحية الصحية، كما أن القلق والتوتر يمكن أن يزيد من أعراض سوء الهضم واضطرابات المعدة، لذا ينصح باتباع التعليمات الواردة في الاستشارة السابقة.

نرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.
]]>
Mon, 13 Aug 2018 10:16:53 +0300
<![CDATA[اكتشفنا أن أمي تعاني من مرض الشك في الآخرين، ما الحل؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376737 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376737 السؤال:
السلام عليكم

اكتشفنا أن أمي تعاني من مرض البارانويا، أو الوسواس القهري المتعلق بالشك في الناس، وعلمنا هذا من قرائتنا لأعراضه على الإنترنت، وتوافقها مع ما تعاني منه.

هي منذ فترة أصبحت انعزالية بعض الشيء، وأصبحت تشعر أننا مراقبون، وهناك من يود أذيتنا، وحتى إنها عندما تفتح الهاتف تغطي وجهها لكي لا يتجسس عليها أحد، أو يصورها من خلال الهاتف، فهي قد قرأت أن الهواتف الحديثة بها إمكانيات تجسس عالية، ثم أصبحت تجلس في غرفة مظلمة وتغطي وجهها عند استعمال الهاتف.

أصبحت تشعر أنها أفضل من غيرها، وأصبحت تفتح المصحف وتكتب أشياء في ورق تظنه اختراعات، ثم أصبحت تظن أن العالم يريد سرقة تلك الأفكار، منها وأيضاً أنا وإخوتي نساعدهم، فأصبحت كلما رأتنا تقول لنا: إن الله سيحاسبكم وينتقم مما تفعلون بي، وتدعوا علينا أحياناً، وعندما نسألها وماذا نفعل؟ تقول: أنتم تعلمون!

هي لا تقبل النقاش عموماً، وفي الغالب ينقلب إلى مشكلة، ثم أصبحت تغلق الغرفة على نفسها، لا تريد لأحد الدخول في بعض الأوقات، هي وأبي على غير وفاق منذ زمن، وقد أصبح لا يأتي البيت إلا على العشاء، من ناحية لعدم الاحتكاك ببعضهم البعض، وأيضاً لكي لا تغلق غرفتها طول اليوم.

الموضوع يتطور كل فترة، فماذا نفعل؟ خصوصاً أننا عندما نخبرها ألا تجلس وحدها كثيراً تقول: إننا نريد أن نقول: إنها فقدت عقلها، وبالطبع لن توافق أن تذهب لطبيب، فقد أصبحت تشك في أي شيء يقال لها، فماذا نفعل؟ جزاكم الله خيراً.

ملحوظة: هي تأخذ دواءً للسعال أو الربو، بشكل يومي، يسمى "زيرتك" تقريباً، وأيضاً موضوع الشك بالناس هذا كان منذ صغرنا عندما كانت تنبذ أقاربنا، وتظن أنهم يحسدوننا، وفي الأخير جعلتنا نقطع علاقتنا بهم، وقد كانت دائمة الخلاف مع إخوتها وأمها، ولكنهم أيضاً كانوا مخطئين في أشياء كثيرة في حقها، لكن الموضوع تطور معها بشكل كبير في تلك السنة، وقد تركت عملها منذ عامين تقريباً.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نسأل الله تعالى لوالدتك العافية والشفاء، الوالدة واضح أنها تعاني بالفعل من علة ظنانية شديدة، تصل لما نسميه بمتلازمة البرانويا أو الإيذاءات أو الضلالات.

أخي الكريم، هذه الحالة تعالج وتعالج بصورة ممتازة جداً، خاصة أن شخصية الوالدة شخصية جيدة، ولا زالت متماسكة، وقطعاً هي قد امتلكت مهارات كثيرة في الحياة، وهذا يساعدها لمقاومة هذا المرض.

لكن بشرط أن تتناول الدواء الذي سوف ينظم كيمياء الدماغ بالنسبة لها، هنالك أدوية معروفة جداً لعلاج هذه الحالات، منها عقار رزبيريادون، عقار آخر يسمى بليبريادون، عقار أولنزبين وكذلك عقار كواتبين، ومن الأدوية القديمة يوجد هلوبيردون واستالزين أدوية كثيرة مفيدة وفاعلة جداً.


أنا أعتقد أنكم يمكن أن تقنعوا الوالدة من خلال أن يتحدث معها شخص مؤثر في حياتها، لا تتحدثوا معها جميعاً شخص واحد يقول لها: نحن نلاحظ أنك مجهدة نفسياً، ربما يكون لديك شيء من الاكتئاب البسيط، لماذا لا نذهب إلى الطبيب وهكذا، بهذه الكيفية سوف تقنعونها إن شاء الله تعالى.

لا تتعرضوا لأفكارها ولا تناقشوها حولها، حاولوا بهذه الطريقة يتحدث معها شخص مؤثر، ونحن نسميه الشخص المفتاحي، أي الذي يفتح لها الطريق إلى الطبيب، إن شاء الله تعالى.

يكون هنالك اتفاق مع الطبيب قبل أن تذهب الوالدة تحكون له الأعراض تماماً، لأن ذلك سيسهل عليه كثيراً، وحتى إن رفضت أن تذهب إلى طبيب نفسي هنالك بعض أطباء الباطنية لديهم إدراك كبير لهذه الحالات النفسية.

يمكن لطبيب الباطنية أن يصف لكم عقار رزبيريادون مثلاً دواء فاعل سليم، أو دواء آخر لم أذكره مسبقاً هو الأريببرازوال أيضاً من الأدوية الممتازة، وقليلة الآثار الجانبية، فأقل شيء أن نقنعها بأن تذهب إلى الطبيب الباطني، والذي سيقوم بفحصها وإجراء الفحوصات العامة لها، وإن شاء الله تعالى من خلال ذلك يقنعها أن تذهب إلى الطبيب النفسي أو يصف لها أحد الأدوية التي ذكرناها، أو يمكن أن يستشير أحد زملائه من الأطباء النفسيين، ليخطره باسم الدواء الصحيح، وغالباً يكون أحد الأدوية التي ذكرتها.

أنا أعتقد ما دام لديها سعال أو ربو فهنا الذهاب إلى الطبيب الباطني أو طبيب الصدر سيكون سهلاً جداً، ولا أعتقد أنها سوف تقاوم ذلك.

بالنسبة لأفكارها العامة لا تناقشوها حولها، حاولوا أن تغيروا الموضوع حين تتكلم عن هذه الأفكار، واطلبوا منها أن تكثر من الاستغفار، والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم.

لا بد أن تشعروها أيضاً بأهميتها كوالدة، وقطعاً لن تقصروا في برها أبداً، أرجو أن لا تتأخروا أبداً في علاجها، لأن هذه الحالة مزعجة جداً لكم ولوالدكم، ولكل من حولكم.

في ذات الوقت أنا متأكد أنها ستستجيب استجابة عظيمة جداً للعلاج، ما جعل الله من داء إلا جعل له دواء فتداووا عباد الله.

بارك الله فيكم وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.
]]>
Mon, 13 Aug 2018 10:01:14 +0300
<![CDATA[لدي وسواس ورهاب اجتماعي، هل طول تناول الدواء هو السبب؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376871 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376871 السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من وسواس ورهاب اجتماعي، وقد ذهبت لطبيب نفسي ووصف لي دواء الباروكستين بجرعة أربعين ملغراماً، يومياً، لكنني أتناول فقط عشرين ملغراماً منذ ست سنوات، وقد حدث تحسن جزئي في الأعراض.

في الآونة الأخيرة بدأت أشكو من سرحان وشرود ذهني شديد، وربما أشعر كأنني في عالم آخر غير واقعي.

سؤالي: هل تناولي للدواء هذه المدة الطويلة هو سبب هذه المشكلة؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إبراهيم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الباروكستين هو من فصيلة الاس أس أر أيز، وهو في الأساس دواء مضاد للاكتئاب، ولكنه أيضاً يساعد في علاج القلق والتوتر والرهاب الاجتماعي والوسواس القهري، ومعروف عنه أنه دواء فعال، ولكن عند الاستمرار فيه لفترة طويلة والتوقف عنه فجأة تحدث أعراض انسحابية في معظمها تشبه أعراض القلق والتوتر، ولكن لا تحدث معه أعراض القلق والتوتر في أثناء الاستعمال، فهو في الأساس مضاد للاكتئاب والقلق والتوتر، أعراض القلق والتوتر تحدث عن التوقف الفجائي منه إذا استعمل لفترة طويلة، ولذلك يوصى دائماً بالانسحاب التدريجي عندما يريد الشخص أن يتوقف منه.

إذاً هذه المشكلة التي تواجهها من سرحان وشرود -يا أخي الكريم- وأعراض قلق ليس لها علاقة بالدواء، أو بالجرعة التي تتعاطها وإنما هي قد تكون أعراض قلق وتوتر نفسي الذي تتعالج منه أحياناً تعود هذه الأعراض في صورة أو أخرى، فرجاء مراجعة الطبيب مرة أخرى، إما أن يزيد الجرعة أو يصف لك علاجاً آخر، أو حتى يحيلك إلى علاج نفسي.

وفقك الله وسدد خطاك.
]]>
Mon, 13 Aug 2018 09:46:51 +0300
<![CDATA[أعاني من تأخر الدورة الشهرية، واختلاف حجم الثديين]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376878 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376878 السؤال:
السلام عليكم

أنا فتاة عمري 18، أعاني من تأخر الدورة الشهرية، وعدم نزولها بانتظام، حيث تنزل مرتان في الشهر أو بعض الأحيان تتأخر 3 أشهر وأكثر.

والآن ألاحظ أن ثدي أكبر من الأخر، الأول حجمه طبيعي لكن الآخر أكبر منه، وأخاف أن أكون مصابة بسرطان الثدي.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فاطمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فتقارب نزول الدورة الشهرية مرتين في الشهر وتباعد نزولها لأكثر من 34 يوما يشير إلى أن الدورة ليس بها تبويض منتظم، ويؤدي ذلك إلى نقص شديد في هرمون بروجيستيرون الذي يفرز من جراب البويضة بعد خروجها، وبالتالي عدم بناء بطانة الرحم بناء طبيعيا، ويصبح هرمون استروجين هو المسؤول عن نزول الدورة، فتنزل إما غزيرة متقاربة أو ضعيفة متباعدة، ومن أهم أسباب ضعف التبويض هو مرض تكيس المبايض، وهو حالة لا تستطيع فيها البويضات أن تخرج من تحت جدار المبايض السميكة، وتظل متحوصلة داخلة مما يؤدي إلى الاضطراب الهرموني الذي تكلمنا عنه.

والعلاج الأمثل لعلاج التكيس هو السيطرة على الوزن الزائد عن طريق عمل حمية غذائية جيدة، وذلك عن طريق تناول الأطعمة التي لا تحتوي على السكر مثل الحلويات والعصائر والمخبوزات الكثيرة، وهناك بدائل للأطعمة التي تساعد في إنقاص الوزن مثل: الفول بدون الزيت، والتونة بالماء، والخضروات المطبوخة، والسلطات، والخبز الأسمر، والأجبان، والمشوي من الدجاج والأسماك واللحوم الحمراء، مع الإكثار من السلطات والأعشاب الخضراء والخضروات المطبوخة دون زيوت أو دهن، ولذلك ولكي تنجح الحمية يجب تجنب السكر وكل طعام أو شراب يدخل السكر في مكوناته.

مع ضرورة تناول أقراص جلوكوفاج 500 بعد الأكل مرة واحدة لمدة أسبوع بعد الوجبة الرئيسية، ثم مرتين في اليوم لمدة لا تقل عن 6 أشهر، وهو دواء يستخدم لعلاج مرض السكري من خلال خفض مقاومة الخلايا لهرمون الإنسولين، ويستخدم لمساعدة المبايض على التبويض الجيد وعلاج التكيس.

ولإعادة تنظيم الدورة ووقف التكيس، وعلاج الأكياس الوظيفية، يمكنك تناول منع الحمل ذات الهرمونين 21 قرصا، مثل حبوب ياسمين أو كليمن لمدة 6 أشهر، ثم التوقف عنها، ثم تناول حبوب دوفاستون وهي هرمون بروجيستيرون صناعي لا تمنع التبويض وجرعتها 10 مج، تؤخذ قرصا واحدا مرتين في اليوم من اليوم ال 16 من بداية الدورة حتى اليوم ال 26 من بدايتها، وذلك لمدة 3 إلى 6 أشهر حتى تنتظم الدورة الشهرية.

كما أن هناك بعض المكملات الغذائية قد تفيد في إمداد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية قد تقلل من مستوى هرمون الذكورة الذي يرتفع مع التكيس مثل total fertility، ويمكنك أيضا تناول كبسولات أوميجا 3 أيضا يوميا واحدة، مع تناول حبوب Fesrose F التي تحتوي على الحديد وعلى فوليك أسيد لعلاج فقر الدم، مع أخذ حقنة واحدة من فيتامين د 600000 وحدة دولية في العضل كل 4 أشهر؛ لأنها مهمة لتقوية العظام وللوقاية من مرض الهشاشة.

أما اختلاف حجم الثديين: فلا قلق منه؛ لأنهما من الأعضاء المزدوجة التي يحدث فيها اختلاف في الحجم، لأن كل ثدي ينمو بعدد وحجم مختلف من الخلايا الدهنية، والسرطان عموما مرض يحتل جزءا من الحيز الموجود فيه، ويمكنك فحص نفسك ذاتيا أمام المرآة والمرور على أجزاء الثدي جزءا جزءا، وفي حال الشك في وجود كتلة عليك استشارة طبيبة، والقول الفصل للسونار على الثدي الذي يقطع الشك باليقين.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.
]]>
Mon, 13 Aug 2018 09:37:05 +0300
<![CDATA[رجعت لي وساوس الموت بعد رؤيا رأيتها، فكيف أتجاوزها؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376820 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376820 السؤال:
كنت أعاني من أعراض نفسية وعضوية بسبب الخوف من الموت، و-الحمد لله- تحسنت الحالة كثيرا بعد رمضان إلى إن استيقظت لأذان الفجر على حلم بالأكفان ورؤية ميت يكفن، فعادت حالتي تسوء، أفيدوني.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلا بك -أخي الحبيب- في موقعك إسلام ويب، ونحمد الله أن أعانك على التخلص من هذا الوسواس المرهق، وهذا فضل الله عليك نسأل الله أن يحفظك وأن يرعاك.

أخي الكريم: لن يسلمك الشيطان لهذا الخير الذي وصلت إليه، لأن عدو بين واضح، وحتما سيلجأ إلى مثل تلك الأنواع من الأحلام التي تقلق من لا يتفهم دور الشيطان في تحزين ابن آدم.

وحتى تتخلص من وسوسته اعلم رحمك الله أن الغيب لا يعلمه أحد، بل هو علم خاص بالله تعالى، قال عز وجل: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ}، [النمل:65]. وعليه فلا يملك شيطان ولا ملك أن يعلم ماذا قدر الله لك غدا فأمل في الله خيرا.

ثانيا: الأحلام على ثلاثة أنواع، جلاَّها لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما رواه ابن ماجه في سننه وصححه الألباني أنه عليه -الصلاة والسلام- قال: (إن الرؤيا ثلاث: منها أهاويل من الشيطان ليحزن بها ابن آدم، ومنها ما يهم به الرجل في يقظته فيراه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة).

وعلى هذا فليس كل ما يراه الإنسان في منامه يكون صحيحًا ويجوز تعبيره، بل منه ما هو صحيح ومنه غير ذلك، وكل ما تكرهه في المنام أو يؤذيك اعلم أنه من الشيطان، والمشروع للمسلم إذا رأى ما يكره أن ينفث عن يساره ثلاث مرات، وأن يتعوذ بالله من الشيطان، ومن شر ما رأى (ثلاث مرات)، وينقلب على جنبه الآخر ويعلم أنها لا تضره، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان؛ فإذا رأى أحدكم ما يكره فلينفث عن يساره (ثلاث مرات)، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى (ثلاث مرات)، ثم لينقلب على جنبه الآخر فإنها لا تضره، ولا يخبر بها أحدا، وإذا رأى ما يحب فليحمد الله وليخبر بها من يحب.

فاطمئن أخي فلن يضرك شيء، ولا تفكر فيها ولا تخبر أحدا، بل استعذ بالله من الشيطان وافعل ما ذكره النبي -صلى الله عليه وسلم-.

نسأل الله أن يحفظك وأن يرعاك والله الموفق.
]]>
Mon, 13 Aug 2018 09:28:48 +0300
<![CDATA[ما مدى خطورة ومضاعفات انفصال السائل الزجاجي؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2375150 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2375150 السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفقكم الله وزادكم من فضله وإحسانه.

زرت استشاري بسبب تكرار رؤيتي لدائرة ضوء تتحرك من زاوية العين للأسفل، وأخبرني الطبيب أن لدي انفصالا في السائل الزجاجي، وطلب مني استخدام قطرة tears natural free أربع نقط يومياً لمدة شهر في كلتا العينين، وقال لي: أن هذه الفلاشات ستزداد، وطلب مني معاودة المجيء إن رأيت مساحة سوداء.

تساؤلاتي حفظكم الله هي: ما مدى خطورة ومضاعفات انفصال السائل الزجاجي؟
وما العوامل المؤدية لحدوثه؟ وهل لاستخدام حبوب اندرال علاقة بالإصابة به؟
وكيف ينبغي لي أن أتصرف حيال هذا التشخيص للمساهمة -بإذن الله- في الشفاء، أو لتجنب المضاعفات؟ علماً بأني أستخدم الأجهزة المتنقلة كثيراً للقراءة وللكتابة وللتصفح.

لكم الشكر الجزيل.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نوال حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

انفصال السائل الزجاجي الخلفي هو حالة تُصيب عين الإنسان وتكون بانفصال الجسم الزجاجي عن الغِشاء المُحَدَّد للشبكية، حيث بمرور الزمن ومع التقدم في العمر ينكمش الجسم الزجاجي ويبتعد عن قاع العين (الشبكية) ويفقد الكثير من صلابته.

لا يسبب انفصال الجسم الزجاجي أي تلف في العين، ولكن في أحيانٍ قليلة قد يرتبط بانفصال الشبكية، وذلك عندما يكون الجسم الزجاجي ملتصقاً بشدة في بعض أجزاء الشبكية، وعندما ينكمش الجسم الزجاجي يشد معه الشبكية ويحدث حدوثا فيها، ما قد يتطور إلى انفصال شبكي، وهي حالة طارئة تستدعي التدخل الطبي السريع.

أهم أعراضه هو رؤية الطافيات أو ما يسمى بالذباب الطائر، ورؤية ومضات أو بريق نتيجة شد الشبكية.

لا يُعد انفصال الجسم الزجاجي الخلفي مرضاً خطيراً ولا تؤثر أعراضه على مجال الرؤية، وهو قد يُصيب كافة الأعمار ولكنه شائع أكثر عند كبار السن، حيث أثبتت عدد من الدراسات أن 75% من الذين تجاوزا سن 65 عاماً يُصبح لديهم انفصال في الجسم الزجاجي الخلفي، كما أنه شائعٌ أكثر لدى النساء.

ليس لاستخدام الانديرال أي علاقة بانفصال السائل الزجاجي الخلفي، وهو لا يحتاج لعلاج أو تدخل طالما بقيت الشبكية سليمة دون شق أو انفصال، والطافيات تخف وقد تزول تماما مع مرور الوقت، ولكن ننصح بالزيارة الدورية للطبيب للاطمئنان على شبكية العين.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية.
]]>
Mon, 13 Aug 2018 08:42:33 +0300
<![CDATA[كيف أستطيع المحافظة على أعصابي والتخلص من الأعراض التي أصاب بها؟ ]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376714 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376714 السؤال:
السلام عليكم.

منذ حوالي ثلاث سنوات أصابني اكتئاب حاد، -والحمد لله- شفيت منه، وشربت دواء أنفرانيل، وهذه الأيام كان عندنا صراخ في البيت من طرف أخي الذي يدرس في الجامعة فأصبني قلق شديد، وبعدها جاءني نفس الاكتئاب السابق مع خوف وقلق، ويزيد كلما أسمع أخي رافعا صوته في البيت أو يتكلم مع أمي كلاما يقلقها، فهو شديد اللوم لوالدي، رغم أنهما جيدان جدا معه ومعنا.

المشكلة أنني أصبحت أصاب بالذعر كلما صرخ أخي، وخفقان شديد في القلب، مع ارتعاش لليدين يتبعها حالة من الاكتئاب والخوف من المستقبل، تخف في الليل وعند جلوسي مع الأصدقاء، وتزيد في الصباح وبعد العصر وعند جلوسي وحيدا، وكذلك عندما أسافر بعيدا عن البيت يصيبني ضيق شديد وخوف من فقدان الوالدين، ومنذ أكثر من شهر تشغلني فكرة أن أخي سيسبب لنا المشاكل، حتى أنني أفكر فيه أكثر مما يفكر في نفسه، ولا أستطيع طرد هذه الفكرة من رأسي رغم قناعتي أنني لا أستفيد شيئا من التفكير.

أصبحت لا أحتمل الدخول للبيت، وأعياني الاكتئاب والخوف من حدوث شجار أو صراخ في البيت، مما يؤثر على ممارسة أشغالي ودراستي، فكيف أستطيع المحافظة على أعصابي والتخلص من هذه النوبات التي تأتيني في البيت؟ أود أن أضيف أنني ذهبت للطبيب، وأعطاني دواء أنفرانيل 10 ملغ حبتين في اليوم.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ أيوب حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فطبعًا أعراض القلق والاكتئاب بدرجة كبيرة عندما يتحسَّن منها الشخص، ثم تُواجهه ظروف معيَّنة، قد تكونُ سببًا في عودة الأعراض مرة أخرى، وبالذات الأحداث الحياتية والظروف أو البيئة المحيطة بالشخص، قد تكون سببًا في أن تظهر الأعراض مرة أخرى، وقد تكون سببًا في أن الإنسان لا يُشفى من المرض بسهولة، وهذا ما يحدث معك – أخي الكريم –.

أما موضوع أخيك فأنا لا أدري ما مشكلته، هل هو أيضًا يُعاني؟ إذا كان أخوك يُعاني فيجب أيضًا أن يُعرض على طبيب للعلاج، لأن في علاجه علاجا لك وراحة لك – أخي الكريم -.

جرعة الأنفرانيل التي وصفها لك الطبيب الآن هي تُعتبر جرعة صغيرة نوعًا ما، وطبعًا تحسَّنت عليه في السابق، فيجب أن تعود إليه وتستمر فيه، ولكن قد تحتاج إلى جرعة أكبر، وهذا سوف يتم بمتابعة الطبيب الذي صرف لك هذا الدواء، يمكن أن يزيد جرعته إذا شعر بأنك لم تتحسَّن، لأن عشرة مليجرام عادةً جرعة صغيرة.

الشيء الآخر – أخي الكريم - : قد تحتاج إلى علاج نفسي، لأن هذا سوف يُساعدك كثيرًا في التأقلم مع المشاكل التي تعاني منها، هذا حلُّها بواسطة الجلسات النفسية الداعمة لك والتي تجعلك تتأقلم مع الوضع والضغوطات التي تعاني منها، هذا بجانب العلاج الدوائي.

فقك الله وسدد خطاك.
]]>
Mon, 13 Aug 2018 08:38:01 +0300
<![CDATA[كيف أتخلص من وسواس الموت والقولون العصبي؟]]> http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376691 http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2376691 السؤال:
أنا شاب أبلغ من العمر 34 سنة، أعاني من القولون العصبي منذ 10 سنوات، واكتئاب، وخوف شديد، ووسواس الموت يطاردني دائما، ولكن هذا الوسواس زاد منذ 6 أيام، وأشعر بالخوف كأنه خارج من معدتي مع إسهال خفيف وغازات وأصوات في المعدة، وألم في الأذنين من الداخل، مع احتقان في الأنف، وصداع شديد.

ما يؤرقني حقا هو الوسواس والخوف من الموت الذي يأتيني في معظم أوقاتي حتى عند ذهابي للصلاة في المسجد، أشعر بالتوتر والقلق، وحينما أقف لأصلي أشعر كأني سأسقط، مع دوخة وزغللة وتنميل في أصابعي الثلاثة من الأصغر إلى الأوسط في كلتا يدي.

أرجو الإفادة.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

معظم الأعراض التي ذكرتها هي في الأساس أعراض قلق وتوتر، والقلق والتوتر قد يكون في شكل أعراض نفسية مثل الخوف من الموت والخوف من الأمراض، وقد يكون في شكل أعراض بدنية أو جسمانية، مثل ما يحصل معك من إسهال وغازات وأصوات في المعدة، والآلام كل هذا يا أخي الكريم أعراض بدنية للتوتر والقلق النفسي، والخوف من السقوط هذا طبعاً أعراض نفسية أيضاً للخوف.

فإذاً ما تعاني منه بدرجة كبيرة هي أعراض قلق وتوتر، والقلق والتوتر قد يكون مصاحباً ببعض أعراض الاكتئاب أو عندما تطول فترته يؤدي إلى الإحساس بالاكتئاب والإحباط، وحتى كلمة القولون العصبي يا أخي الكريم في كثير من الأحيان يسئ الاستخدامها، القولون العصبي نعني به أنه هناك اضطراب في الجهاز الهضمي متمثلاً في وجود ألم في المعدة أو في البطن قد يكون مصاحب بإسهال أو إمساك ولا يوجد سبب عضوي لهذا الألم، ولكن أحياناً آلام البطن قد تكون جزء من القلق والتوتر، وهنا لا نسمي هذا القولون العصبي لأنه جزء من حالة التوتر والقلق الذي يعيشها المريض، وغالبا هذا ما يحصل معك يا أخي الكريم.

إذاً تحتاج إلى علاج وبالذات علاج دوائي للقلق والتوتر، وقد يكون أنسب علاج لحالتك هو الدولكستين، الدولكستين هو مضاد للاكتئاب ولكنه مضادة للقلق وبالذات القلق المصحوب بأعراض بدنية وجرعته 30مليجرام تستخدمها يومياً وتحتاج لفترة من الوقت حتى تزول هذه الأعراض يا أخي الكريم، تحتاج لفترة شهر ونص أو شهرين ثم بعد ذلك عليك الاستمرار في الدولكستين لفترة لا تقل عن 6 أشهر، ثم بعد ذلك يمكن التوقف عنه، ولعله من الأفيد أيضاً إذا كان هناك علاج نفسي وبالذات علاج الاسترخاء، لأن هذا يقلل من أعراض القلق والتوتر الاسترخاء العضلي أو الاسترخاء عن طريق التنفس.

وفقك الله وسدد خطاك.
]]>
Mon, 13 Aug 2018 08:26:45 +0300