قال الفضيل بن عياض : بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله 


محور الحج  »   » الحج والعمرة (3772)

 
رقـم الفتوى : 118025
عنوان الفتوى: مسائل حول السعي وطواف الوداع والرمي والصلاة بمنى
السؤال

عندي استفسارات كلها عن الحج:

هل يوجد سعي تطوع مثل الطواف ؟ وهل يجوز الشراء من مكة بعد طواف الوداع؟ وهل الصلاة في منى أيام التشريق قصر أم كاملة؟ وهل رمي جمرة العقبة لا بد أن يكون عند الزوال أم يمكن بعد الفجر مباشرة؟ وإذا قرن طواف الوداع مع طواف الإفاضة يليه سعي الحج مع العلم أن طواف الوداع لا بد أن يكون آخر العهد بالبيت؟

وجزاكم الله خيرا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا حكم التطوع بالسعي المطلق وأنه لا يجوز في الفتوى رقم: 14128، وبينا حكم الشراء بعد طواف الوداع في الفتوى رقم: 58827، وذكرنا هناك ما حاصله أن تأخره إن كان لشراء ما يلزمه من زاد السفر فطوافه للوداع صحيح، وأما إن كان لشراء متاع آخر مما لا تعلق له بسفره فإن فعل ذلك فعليه إعادة الطواف.

وأما الحاج إن كان من غير أهل منى فإنه يصلي فيها قصرا، وهذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، وقد أنكر الصحابة رضي الله عنهم على عثمان رضي الله عنه حين أتم بمنى وكان متأولا.

وأما جمرة العقبة وهي التي ترمى يوم النحر فإن وقت رميها يبدأ بانتصاف ليلة العيد كما هو مذهب الشافعية والحنابلة، ويرى بعض أهل العلم أن وقتها يبدأ بطلوع الشمس من يوم النحر لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لابن عباس رضي الله عنهما: أبني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس. رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم.

ورخص الجمهور للضعفة في الرمي قبل الفجر للعذر، وجوز بعض أهل العلم رمي الجمرة بعد الفجر ولو بلا عذر، وانظر الفتوى رقم: 7364، ويمتد وقت رميها إلى غروب الشمس.

وقد بينا في الفتوى رقم: 80482، أن وقوع السعي بعد طواف الإفاضة الذي أغنى عن الوداع لا يمنع إجزاءه عن الوداع.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 
 
1438 هـ © Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة