سبحان الله! لا يخفى على سمعه خفي الأنين، ولا يعزب عن بصره حركات الجنين، العظيم في قدره، العزيز في قهره، العالم بحال العبد في سره وجهره 


محور الحج  »   الحج والعمرة محظورات الإحرام » العذر بالجهل والإكراه والنسيان (42)

 
رقـم الفتوى : 346189
عنوان الفتوى: حكم من جهل ما هو معلوم من الدين بالضرورة ثم علمه
السؤال

ما حكم من يجهل أحد الأمور المعلومة من الدين بالضرورة، ولا يستحله ولا ينكره، بل لا يعلمه، ولم يسمع عنه؟ وهل إذا عرفه عليه أن ينطق الشهادتين؟.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإن كون الشيء مجهولا لآحاد الناس يقتضي كونه غير معلوم من الدين بالضرورة، ومن ثم لا يكفر من جهله، ولو كان الشيء معلوما من الدين بالضرورة وكان الواحد من الناس يجهله لعذر، لكونه ناشئا في بادية بعيدة، أو لكونه حديث عهد بإسلام، فإنه يعذر، وانظر الفتوى رقم: 195345.

على أن المعلومات التي لا يعذر الجاهل بها أمر نسبي، فهي تتفاوت باختلاف الأماكن والأزمنة، وانظر الفتوى رقم: 207049.

ومن قصر في طلب العلم الواجب فهو آثم، ولكنه لا يكفر إن كان جاهلا بما قصر في تعلمه، وانظر الفتوى رقم: 326791.

وعليه؛ فلا يطلب من شخص كان جاهلا بحكم ما، ثم علمه أن ينطق بالشهادتين، لأنه ـ والحال ما ذكر ـ لم يخرج من الإسلام.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 
 
1438 هـ © Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة