قال عبد العزيز بن أبي رواد: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوه وقع عليهم الهم أيقبل منهم أم لا 


محور الحج  »   » الحج والعمرة (3792)

 
رقـم الفتوى : 58987
عنوان الفتوى: تكفير الحج للذنوب
السؤال

بسم الله والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق وآخر الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم
هل يقينا كل الحجاج (أكثر من ثلاثة ملايين كل سنة) النازلين من عرفات بإذن الله مغفور لهم كل ذنوبهم
وفيه قول (أحد الدعاة الإسلاميين) أنه ما دام أعتقهم الله من النار جل جلاله مستحيل يأثرك ثاني (يدخله النار)
ما رأيكم في هذا القول (مع الإيضاح)؟
جزاكم الله خير الجزاء دنيا وآخرة وجعلنا وإياكم من المعتقين من النار.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ورد في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ...... والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة. وقال صلى الله عليه وسلم: من حج هذا البيت ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه. رواه البخاري ومسلم. وفي صحيح ابن حبان وغيره: وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا فيتباهى بأهل الأرض أهل السماء، فيقول: انظروا إلى عبادي شعثا غبرا ضاحين جاءوا من كل فج عميق يرجون رحمتي.....فلم ير يوم أكثر عتقا من النار من يوم عرفة.... وفي رواية: اشهدوا أني قد غفرت لهم ذنوبهم وإن كان عدد قطر السماء...

فهذه الأحاديث وما أشبهها تدل دلالة واضحة على ان أهل عرفة مغفور لهم ولو كانوا أكثر مما ذكرت وما ذلك على الله بعزيز، فهو سبحانه وتعالى أكرم الأكرمين وواسع المغفرة ورحمته وسعت كل شيء....

وقد رجح الحافظ ابن حجر في الفتح غفران الصغائر والكبائر بالحج، وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يكفر الصغائر دون الكبائر، وأنه لا بد للكبائر من توبة تخصها.

وللمزيد نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 41039.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 
 
1438 هـ © Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة