الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اتساع الدعم لمعسكر السلام الإسرائيلي

1340 0 406

تلقت حركات السلام واليسار الإسرائيلي التي استفاقت أخيراً ، وأخذت تتظاهر ضد ممارسات جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، دعماً من حركة القرى التعاونية (كيبوتسات) التي أعلنت إطلاق حملة إعلامية تدعو إلى انسحاب أحادي الجانب من المناطق الفلسطينية المحتلة ، وإلى تفكيك المستوطنات في قطاع غزة وإخلاء النائية في الضفة الغربية.

وأبلغ زعيم حركة ميرتس اليسارية يوسي سريد إذاعة الجيش نية حركته تنظيم تظاهرات احتجاجية في الأيام المقبلة ومشاركة شبيبة الحركة في التظاهرة القُطرية التي شهدتها مدينة تل أبيب مساء (9/2/02) بدعوة من حركات سلام يهودية وعربية.

وأعلن فنانون إسرائيليون أنهم بصدد تنظيم تظاهرة فنية في 18 الجاري في مدينة تل أبيب دعماً لرافضي الخدمة العسكرية في المناطق المحتلة لأسباب ضميرية. وتتضمن التظاهرة معرضاً للفنون وأغاني بالعبرية والعربية وقراءات شعرية.

وانضمت حركة هناك حد إلى المبادرين لرسالة ضباط الاحتياط الرافضين الخدمة والذين تعدى عددهم 200 ضابط وجندي، ونشرت عريضة في صحيفة هآرتس وقع عليها مئة جندي نظامي أعلنوا رفضهم الخدمة العسكرية على رغم عقوبات السجن التي يتعرضون إليها. وجاء في العريضة أن أكثر من 30 عاماً من الاحتلال والقمع لم يضع حداً للنضال الفلسطيني من أجل التحرر القومي وأن الحرب التي تخوضها إسـرائيل من أجل حماية المستوطنين ليست حربنا . وأعلنت الحركة استعدادها لتقديم الدعم المطلوب لكل جندي يرفض المشاركة في أعمال البطش ضد الفلسطينيين في المناطق المحتلة.

وأكد استطلاع جديد للرأي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت أن ظاهرة رفض الخدمة لم تعد هامشية ، وأن 36 في المئة من الإسرائيليين يؤيدون رفض الخدمة في المناطق الفلسطينية وهي نسبة كبيرة تفوق حتى نسبة الأميركيين الذين أيدوا رفض الخدمة العسكرية في فيتنام .

إلى ذلك، نشرت صحيفة معاريف حديثاً مطولاً مع جندي شاب أُرسل للخدمة العسكرية الإلزامية في قطاع غزة ولم يعد قادراً، كما يعترف، على الصمت حيال ما رأته عيناه من ممارسات فظة أقدم عليها زملاؤه في الكتيبة ضد أطفال وشيوخ فلسطينيين من دون وازع ضمير. وروى الجندي (20 عاماً) قصصاً كثيرة، مؤكداً أن تأنيب ضميره هو ما دفعه إلى الإدلاء بأقواله. وقال : إنه لا يزال يتألم وهو يستعيد أمام ناظره كيف دفع مسؤول الأمن في إحدى المستوطنات طفلاً فلسطينياً في العاشرة وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين إلى داخل سيارته، وهو يسدد إليه اللكمات والطفل يصرخ متألماً ومستغيثاً ثم يرغمه على شرب الماء كل ذلك لأنه ألقى بمسامير على الشارع .

وفي حادثة أخرى، يتباهى قائد كتيبة بالتنكيل بمُسِنة فلسطينية حملت خضاراً واتجهت نحو بيتها وإذا بالقائد يقذف بالخضار وانتظرت حتى انصرفوا وقمت بمساعدة المسنة بإعادة الخضار إلى سلتها... فعلت ذلك وكأني أردت أن أقول لها : إنه ليس كل الجنود مثل القائد . ويضيف الشاب أنه أبلغ والديه بما يجري علي الحواجز فلم يصدقاه لأن وسائل الإعلام العبرية لا تتحدث عن مثل هذه الممارسات. وأنهى بأن غالبية زملائه يتجنبون أحياناً إذلال الفلسطينيين أو إطلاق النار عليهم خشية أن تلتقطهم عدسات الكاميرا وليس لأن أعمالهم هذه لا أخلاقية .

مواد ذات الصله



تصويت

قال بعض السلف :متى رأيت تكديرا في الحال فابحث عن نعمة ما شُكِرت أو زلة فُعِلت قال تعالى(ذلك بأن الله لم يك مغيِّرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). في رأيك ما هو أهم سبب لزوال النعم؟

  • عدم شكرها
  • عصيان المنعم بنعمته
  • منع النعمة عن مستحقها
  • الإسراف والتبذير
  • جميع ما سبق