الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حوار مع مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف

5446 0 695

الدعم الكبير الذي تجده مسيرة الدعوة من قبل مسؤولي الدولة كان وراء نجاحها في الخروج من إطار المساجد، لتعم مختلف مناحي الحياة في دولة قطر.

وإدارة الدعوة والإرشاد الديني قد استطاعت عقد شراكات ناجحة مع مختلف الجهات الفاعلة في الدولة، ترتب عليها تنظيم فعاليات دعوية ولقاءات وورش عمل وإقامة مكاتب دعوية في العديد من هذه الجهات.
وهناك تعاون كبير قائم بين إدارة الدعوة ووزارة الداخلية والمجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية من خلال العديد من الحملات الوطنية التي تنظمها هذه الجهات وتشارك فيها الإدارة.
كما أن هناك استضافة لعدد كبير من مشاهير الدعاة والعلماء في العالم الإسلامي وعلى رأسهم فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس إمام الحرم المكي، وفضيلة الدكتور عايض القرني، وفضيلة الشيخ عادل الكلباني إمام الحرم المكي.
إضافة إلى الدعم الكبير الذي تجده مراكز ودور تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الدولة من قبل المسؤولين.
وكذلك إشراف وزارة الأوقاف على" مدرسة المعهد الديني" سوف يحدث نقلة نوعية في نظام التدريس فيه، من خلال إضفاء روح قطرية عليه في الهيئة الإدارية والتدريسية والمنهجية، وهناك فكرة إنشاء معهد ديني للفتيات.

ذلك وغيره نجده من خلال الحوار مع السيد علي بن راشد المحري المهندي مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية :

 

* بداية كيف يرى مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني المسيرة الدعوية في قطر، حاضرا ومستقبلا؟
- إن ما تحقق هذا العام من جهود دعوية على مختلف الصعد يحسب لدولة قطر حكومة وشعبا، لأن الجهود التي بذلت لم تأت من فراغ، فبعد توفيق الله سبحانه وتعالى، يأتي دعم مسؤولي الدولة للحركة الدعوية والعلمية والثقافية على رأس أسباب هذا النجاح الكبير الذي تحقق، والمتمثل في انتشار الدعوة في شتى قطاعات الدولة، وخروجها من إطار المساجد، وهي المهمة التي سعى لها مسؤولو وزارة الأوقاف منذ إنشائها.
وقد قمنا في إدارة الدعوة بالدخول في شراكة مع كافة الجهات المدنية والعسكرية، مثل الهيئات والمؤسسات، وفوجئنا ولله الحمد بأن هناك الكثير من الجهات التي ليست على علاقة مباشرة بالدعوة لديها رغبة كبيرة في تنظيم فعاليات دعوية لموظفيها، بل وينتظرون بشغف زيارة أحد ضيوف الوزارة من العلماء والدعاة الذين أثروا الساحة القطرية بعلمهم وفضلهم، وهذا يدل على أن هناك صحوة واعية ومثقفة ثقافة إسلامية شاملة ومرتبطة كليا بالثقافة الاجتماعية التي تسود المجتمع.
وبفضل هذه الشراكات والتعاون القائم بيننا وبين مختلف جهات الدولة، فقد أصبحنا جزءا لا يتجزأ من أي جهة عاملة في الدولة، وأنا هنا أشدد على أن الدعوة مسؤولية الجميع، خاصة في ظل الحرية التي أتيحت للعمل الدعوي في قطر، الأمر الذي جعلنا نبدع في الأساليب الدعوية ونتميز فيها، وقد حبانا الله تعالى بصفاء العقيدة ونقائها في دولة قطر، وهي عقيدة نظيفة لا تشوبها شائبة، مهدت أرضية مواتية للدعوة إلى الله تعالى سواء على مستوى الأفراد المدعوين أو على مستوى أصحاب الفضيلة العلماء والدعاة، حتى أضحت دولة قطر منارة ثقافية تشع بنور العلم على مختلف الأرجاء، وهذا ليس دورا جديدا على قطر، بل هو أمر متأصل فيها منذ حياة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد رحمه الله، وما تلاه من حكام، وفترة إثراء الحياة العلمية في عهد الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني رحمه الله، إلى أن وصلنا إلى هذا العهد المبارك في ظل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أميرنا المفدى، الذي شعرنا فيه بالارتياح من الجميع على ما نقوم به من جهود دعوية، والشعور بأن هناك حماسا منقطع النظير من أجل العمل بإبداع وتميز في إبلاغ دعوة الله تعالى.


* تحدثت كثيرا عن الأجواء المحيطة بالدعوة، فما الذي تغير حاليا عما قبل؟
- دولة قطر تعيش حاليا نهضة شاملة في مختلف المجالات وهي دولة الإعلام والرياضة والعلم والاقتصاد والمؤتمرات، فشبكة الجزيرة بشتى قنواتها ومكاتبها وخدماتها، إضافة إلى الفضائيات والقنوات، والمناشط الرياضية ذات الطابع العالمي ووجود القناة الرياضية الدوري والكاس، وكذلك على مستوى الندوات والمؤتمرات، إذ لا يكاد يخلو أسبوع من وجود مؤتمر أو أكثر يحمل صبغة دولية، وأستطيع أن أقول بثقة إن ما تقوم به دولة قطر من جهود مقدرة على مختلف الصعد جعلها محط أنظار العالم، وهذا الوضع الجديد يحتم علينا في المجال الدعوي أن نعمل بروح عالمية، كما أن الدعاة والعلماء الذين نستقطبهم من الدول الشقيقة استطاعوا أن يثروا الساحة الدعوية ويخلقوا تواصلا فعالا مع الجماهير، وجعلتنا نبدأ من حيث انتهى الآخرون.


* ماذا تعني إضافة كلمة " الإرشاد الديني " لمسمى إدارة الدعوة؟
- الإرشاد الديني اختصاص أصيل لإدارة الدعوة منذ إنشاء وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهي مهمة من صلب المهام الموكلة لإدارة الدعوة، التي تتلخص في الإشراف على كافة المناشط الدعوية التي يتم تنظيمها داخل الدولة، سواء من قبل جهات رسمية أو أهلية، فإدارة الدعوة والإرشاد الديني هي صاحبة الحق في منح الترخيص لأي نشاط دعوي يتم تنظيمه داخل الدولة، وهي صاحبة الحق أيضا في منح الترخيص لأي معهد يقوم بتدريس العلوم الشرعية، وكذلك هي صاحبة الحق في منح الترخيص لأي مركز أو دار لتحفيظ القرآن الكريم.
وأنا أعتبر إضافة " الإرشاد الديني " لمسمى الإدارة تعزيزا وتأكيدا للدور الكبير الذي تقوم به في المجتمع، واعتراف بأن الحركة الدعوية أصل وأساس في أي حراك اجتماعي وأن دورها يتخطى الوعظ في المساجد، وقد رأى الجميع مساهمات إدارة الدعوة في مختلف الحملات الوطنية، الحد من حوادث الطرق، الوقاية من المخدرات، ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، مكافحة الأمراض، وآخرها إنفلوانزا الخنازير، وهو دور مطلوب ومقدر من قبل الجميع، فالإرشاد الديني في مختلف هذه الحملات مهم ومطلوب.


* هذه الجهود الكبيرة تحتاج إلى طاقات بشرية كبيرة.. فهل الكوادر الموجودة بإدارة الدعوة قادرة على القيام بهذه الأدوار المنوطة بها؟
- كوادرنا قادرة بإذن الله تعالى على القيام بكل ما يناط بها من مهام، وما تراه من أنشطة وبرامج متعددة هي نتاج جهود وطاقات كوادر إدارة الدعوة والإرشاد الديني، حيث توجد لدينا كوادر مؤهلة على أعلى المستويات، سواء من رؤساء الأقسام والوحدات أو عموم موظفي الإدارة، وكذلك فإن وجود النخبة من أصحاب الفضيلة العلماء والدعاة من القطريين أو إخواننا العرب إضافة للدعاة الخليجيين الذين تربطنا بهم علاقات متينة ويشاركوننا معظم الفعاليات، كل ذلك يدعونا للقول وبثقة تامة إن كوادرنا قادرة على تنفيذ كل ما يوكل لها من أنشطة وبرامج وبتميز وإبداع إن شاء الله.


* يقوم قسم الدعوة والإرشاد بإصدار سلاسل من الكتيبات الدعوية.. كيف ترى أهميتها وهل هناك خطة لتطويرها مستقبلا؟
- لقد حدث تغيير كبير على هذه المطبوعات خلال الأشهر الستة الأخيرة، وننوي مستقبلا إنشاء قاعة على غرار قاعة تراث لتيسير الحصول على هذه المطبوعات القيمة، وقد أتاحت لنا شراكاتنا المتعددة مع مختلف الجهات العاملة بالدولة فرصة إمدادها بالمطبوعات التي نصدرها والتي تشكل نوعا من التثقيف الديني حول مختلف القضايا الحياتية المعاصرة، حيث تناولت بعض الكتيبات قضايا اجتماعية متعددة مثل قضايا المرأة والطفل، وكذلك تناولت هذه الكتب قضايا طبية متعددة، وتناولنا في هذه الكتب التحذير من آفة المخدرات والتدخين وغيرها من قضايا تمس حياة المواطن والمقيم بصورة مباشرة.


* هل من فكرة جديدة لتطوير هذه السلاسل وماذا عن طباعتها على اسطوانات مضغوطة؟
- فضلا عما ننتجه من اسطوانات صوتية للدعاة والقراء، فإننا نعتزم طباعة مجموعة من الكتيبات بصيغة الـ "بي دي إف" حتى تتمكن أكبر شريحة من الاستفادة من هذه الإصدارات القيمة، ونحن نتعامل مع شركات على قدر كبير من الحرفية في الإصدار الفني للصوتيات والمطبوعات.


* هناك إشكالية في تحفيظ القرآن للنساء، إذ ما زالت الدور على حالها لم تشهد خطة الدراسة بها أي تغيير على غرار ما حدث بمراكز التحفيظ الرجالية.. ما السبب؟
- تحفيظ القرآن يجد دعما كبيرا من قبل الدولة سواء للرجال أو للنساء، وبالنسبة لدور التحفيظ النسائية هناك توجيهات مباشرة من قبل سعادة السيد أحمد بن عبدالله المري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتوسع في افتتاح المزيد منها، ويكفي أن يعرف القارئ الكريم أنه خلال سنة واحدة تم افتتاح 5 دور لتحفيظ القرآن للنساء في مبان نموذجية تقدم مختلف الخدمات للدارسات،حتى أضحى عدد دور التحفيظ 28 دارا تابعة لإدارة الدعوة فضلا عن العديد من المراكز الأهلية التي تشرف عليها الإدارة فنيا.
وقد وجدت الشعبة النسائية لتحفيظ القرآن الكريم دعما كبيرا، فبعد تعيين السيدة عائشة العمادي خلال الفترة الأخيرة أصبحت الشعبة تابعة لمدير الإدارة مباشرة، وهذا يعطي الشعبة دعما كبيرا في تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة للراغبات في حفظ القرآن الكريم سواء من المواطنات أومن المقيمات.


* هل نستطيع القول إن هناك توجها لإنشاء قسم نسائي لتحفيظ القرآن الكريم؟
- حتى الآن مازالت شعبة لتحفيظ القرآن، لكن في ظل الصلاحيات الممنوحة لها فهي لا تقل أبدا عن صلاحيات القسم، وهناك خطة لتطوير نظام عمل دور التحفيظ، خاصة بعد انتقالها للمبنى الجديد، الذي سيتم افتتاحه قريبا، كما ننوي إدخال برامج وأنشطة مصاحبة للتحفيظ على غرار ما حدث في مراكز التحفيظ سابقا.


* مركز موزة بنت محمد للقرآن والدعوة والشعبة النسائية لتحفيظ القرآن الكريم، ألا يعد ذلك نوعا من الازدواجية في المهام؟
- مركز موزة بنت محمد للقرآن والدعوة هو مركز نموذجي متكامل، وقد تم إنشاؤه بناء على رؤية خاصة جدا، وهو مركز ثقافي ورياضي، الفئات المستهدفة في مركز موزة هي فئات لا يمكن أن نصل إليها في الدور العادية، وهومركز يقدم خدمات متكاملة للمرأة المسلمة ترقى لمستوى خدمات الـ
VIP، حتى أن الأسواق الخيرية التي تقام فيه تعد فريدة من نوعها فهي أسواق تشارك فيها المحلات الكبرى وتعرض أشهر الماركات العالمية، الأمر الذي يوفر خصوصية للمترددات على المركز.


* إذن أين تحفيظ القرآن بمركز موزة للقرآن والدعوة؟
- إدارة تحفيظ القرآن بمركز موزة تختلف عن إدارتنا للدور الأخرى، وكما أنه يقدم خدمات متميزة وفريدة من نوعها للمترددات عليه، فكذلك هو يقدم تحفيظ القرآن وفق نظام بعيد كل البعد عن النظام الذي تعمل به دور التحفيظ النسائية، ولذا فلا توجد أي ازدواجية بين وجود هذا المركز الذي يقدم خدمات فريدة من نوعها ودور التحفيظ، فالفئات التي يستهدفها مركز موزة ليست هي الفئات المستهدفة في دور التحفيظ الأخرى، ويكفي أن يعلم القارئ الكريم أن مركز موزة يقدم خدمات للفئات الخاصة، كما أن الخدمات التي يقدمها ليست موجودة في غيره من الدور.


* ماذا عن إشراف وزارة الأوقاف على المعهد الديني؟
- كما نشر مؤخرا فقد تم الاتفاق بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة الدعوة للإشراف على تشغيل المعهد الديني تحت مسمى " مدرسة المعهد الديني " وأتوقع أن يكون المعهد الديني منارة ثقافية قطرية تستقطب المبتعثين من الخارج، مع إضفاء الروح القطرية عليه سواء في الكادر التدريسي أو الإداري والإشرافي، كما أن جميع المناهج ستكون من اختيار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

 

*هل نسمع قريبا عن إنشاء معهد ديني للفتيات على نسق معهد الرجال قريبا خاصة وهناك حاجة ماسة لتخريج داعيات قطريات؟
 تخريج داعيات قطريات مهمة نضعها في الحسبان، وقريبا سوف يتم افتتاح معهد الدعوة والعلوم الإسلامية التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني وسيكون في هذا المعهد قسم خاص للنساء يتولى تأهيل الراغبات في العمل في الحقل الدعوي على أيدي متخصصات في هذا المجال.


*لكن الدراسة في معهد الدعوة والعلوم الإسلامية ليست نظامية، وسؤالي عن مدرسة نظامية على غرار مدرسة المعهد الديني تحمل الخريجة شهادة معتمدة من المجلس الأعلى للتعليم وتستطيع مواصلة دراستها الجامعية في كليات الشريعة بالجامعات؟
- فكرة إنشاء معهد للفتيات على غرار المعهد الديني قد تتم دراستها مستقبلا خاصة بعد التأكد من نجاح تجربة إشراف وزارة الأوقاف على المعهد الحالي، ونحن نطمح لنشر الخير على مستوى الدولة.


* ماذا عن المسابقة المدرسية، وهل سيتم تنظيمها بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم كالمعتاد؟
- وحدة تحفيظ القرآن الكريم التي كانت تابعة لوزارة التعليم انتقلت بكامل هيكلها المالي والإداري إلى مظلة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويترأسها حاليا السيد يوسف المؤذن، ونظامها الذي كان متبعا في السابق مازال ساريا، أما بالنسبة للمسابقة المدرسية فسوف تقام في مواعيدها وبنفس نظامها، وذلك بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم حيث تربطنا به علاقات تعاون وثيقة في مختلف المجالات.
وانتقال وحدة تحفيظ القرآن الكريم من وزارة التعليم إلى وزارة الأوقاف يعد نعمة من الله تعالى، حتى نستطيع تقديم ما يخدم الدين الحنيف، خاصة فيما يخدم القرآن الكريم وأهله الذين هم أهل الله وخاصته.


* أخيرا.. ما الجديد في عمل الإدارة؟
- تشهد إدارة الدعوة والإرشاد الديني حاليا استعدادات مكثفة للمشاركة في احتفالات الدولة باليوم الوطني، وذلك في إطار مشاركة الوزارة في هذا الحدث البارز حيث يوجد تنسيق وتعاون بين الوزارة ممثلة بإدارة الدعوة والإرشاد الديني وإدارة المساجد والإدارة العامة للأوقاف وصندوق الزكاة وإدارة الشؤون الإسلامية مع اللجنة الدائمة لليوم الوطني لإبراز دور الدعاة القطريين والدور الديني والتراثي لدولة قطر.
ومن الجديد أيضا " مكتب المطوع " الذي تم افتتاحه مؤخرا بمستشفى حمد العام، حقق نجاحا كبيرا، وقد وصلنا كتاب رسمي من مستشفى الخور يطلب افتتاح مكتب المطوع هناك، وننوي تعميم فكرة مكتب المطوع على كافة المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد، وهناك مكتب أبوهامور الذي يقدم خدمة دعوية متميزة لأهل المتوفين، وتحذيرهم من البدع المرتبطة بالموتى.
وكذلك فقد لقي برنامج مستشارك الديني الذي تم تدشينه في المجمعات التجارية في رمضان الماضي نجاحا كبيرا، وسوف نمضي في تعميم هذه الفكرة على مدار العام.
وكذلك فإن هناك تعاونا كبيرا مع تليفزيون قطر، وقد رأينا بوادر هذا التعاون في برنامج" قبسات " الذي قدم وجوها دعوية قطرية نتولى حاليا تأهيلهم على أعلى مستوى بمركز الجزيرة للتأهيل والتدريب، وكذلك فقد توسعنا في التعاون مع كافة المؤسسات الخيرية والإنسانية على مستوى الدولة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشرق 4/10/2009م.

مواد ذات الصله



تصويت

أعظم الخذلان أن يموت الإنسان ولا تموت سيئاته، وأعظم المنح أن يموت ولا تموت حسناته، في رأيك ماهي أفضل الحسنات الجارية فيما يلي؟

  • - بناء مسجد
  • - بناء مدرسة
  • - بناء مستشفى
  • - حسب حاجة المكان والزمان
  • - لا أدري