حوار مع الرئيس الجيبوتي

18007 0 2285

  امتدح الرئيس المنتخب إسماعيل عمر جيله في أول حديث يدلي به لصحيفة خليجية بعد فوزه لولاية ثالثة، سمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وعبر عن تقديره للدور البارز لسمو الأمير في حل النزاعات في المنطقة وتناول "جيله" في حواره نتائج الانتخابات الجيبوتية والتطورات الإقليمية والدولية وربيع الثورات في العالم العربي، وتحدث بصراحة عن الملفات الساخنة ذات الصلة بالقرن الإفريقي والبحر الأحمر. وفيما يلي نص الحوار.


* كيف تنظرون إلى العلاقات بين جيبوتي ودولة قطر؟
ـ علاقاتنا بدولة قطر متميزة وشهدت نقلة كبيرة في مختلف المجالات بالأخص في السنوات الأخيرة، وهي علاقة متطورة ويوجد بين البلدين تنسيق وتعاون مشترك ونحن نقدر هذه الجهود التي يقوم بها أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في عملية الاستقرار والسلام في القرن الإفريقي، ويعد هذا الدور بارزاً في تعزيز السلم الإقليمي والدولي وخاصة الجهود التي يقوم به منبر الدوحة لحل الأزمة في إقليم دارفور، وكان لقطر دور كبير في إنهاء الخلاف الجيبوتي ـ الإريتري ونحن بدورنا قدمنا كل التسهيلات لإنجاح هذه المبادرة القطرية، ونأمل أن تحل الخلاف مع الجارة إريتريا هذه المساعي التي يبذلها أمير دولة قطر.. وجيبوتي تقدر هذا الدور الذي يحظى بتقدير جيد من كل الأطراف لإنهاء الأزمات والخلافات التي تشهدها المنطقة.


* ماذا عن علاقة جيبوتي مع دول الخليج؟
ـ تربطنا بدول الخليج علاقات استراتيجية راسخة في الجذور، حيث نعتبرها امتداداً ثقافياً وعمقاً حضارياً إسلامياً وعربياً، وعلاقاتنا مع جميع دول الخليج أكثر من ممتازة وتشهد باستمرار تطورا ملحوظا في كافة الجوانب، وإن لدول الخليج إسهامات ملموسة في عملية التنمية التي تشهدها جيبوتي وإن جيبوتي تعتبر مجلس التعاون الخليجي أهم الآليات الإقليمية الفاعلة في المنطقة، واستطاع أن يفتح آفاقاً واسعة من التعاون مع الآخرين، وفي ولايتي الرئاسية الجديدة سأعمل على تعزيز التعاون بين جيبوتي ودول مجلس الخليج أكثر مما هي عليه من خلال تقديم امتيازات خاصة للمستثمرين الخليجين وتسهيل الإجراءات لهم، بحيث تشهد جيبوتي تدفق الاستثمار الخليجي الذي بدأ منذ وقت مبكر، إلا أننا نطلب المزيد من الاستثمار في جيبوتي التي تعتبر نافذتها لدول شرق إفريقيا.


* يشهد العالم العربي موجة احتجاجات كيف تتعاملون معها؟
ـ نحن نتابع بقلق بالغ الشدة ما يجري في الوطن العربي ولا يسرنا العنف الذي نشاهده خاصة في ليبيا، وإننا نقر بأن هناك إخفاقاً في تحقيق تطلعات الشباب العربي وإمكانات إخراجه من دائرة البطالة التي تنتشر في أوساطه، وإن العالم العربي بحاجة لإصلاحات حقيقية تفضي إلي ديمقراطية ومزيد من الحريات ومحاربة الفساد، كما يحق للشباب القيام بالتظاهرات السلمية للتعبير عن آرائهم ومطالبهم بأسلوب حضاري، فينبغي على الحكومات أيضا التعامل معها بحكمة والاستماع لأصواتهم.


* لكن لم تحدثونا عن موقف جيبوتي من الثورات التي أحدثت تغيراً في مصر وتونس، وعما يحدث الآن في ليبيا؟
ـ كما ذكرت في السابق نحن ضد العنف في أي مكان ومع التعبير السلمي عن المطالب وما حصل في مصر وتونس وانتهاء الحكومات فيه لا يمكن اعتباره نموذجاً لبقية الدول، لأن أي دولة من هذه الدول تختلف ولكل منها خصوصيتها، وفي مصر التي تبدأ مرحلة جديدة نحن عبرنا عن موقفنا ومع خيار الشعب المصري، ونأمل من المجلس العسكري الذي يتولى الحكم في مصر أن يعزز التحول الديمقراطي المنشود، ونحن واثقون من قدرة الشعب المصري والمجلس في إدارة دفة الحكم لاسيما بعد الاستفتاء على الدستور، ونتطلع إلى أن تعود مصر مستقرة وآمنة وتلعب دورها المأمول في الريادة لان استقرارها يعني استقراراً للعالم العربي، وفي تونس الأوضاع تسير نحو التغيير والتحول الديمقراطي الذي ارتضاه لنفسه الشعب التونسي ونحن نحترم خياره ونتمنى أن تتحقق له تطلعاته كما نتمنى للحكومة هناك أن تتجاوز هذه المرحلة بنجاح وتحقق لشعبها ما يصبو إليه.
ما يحدث في ليبيا أمر غريب وكل ما نستطيع قوله: إننا نبدي تعاطفاً معه ونستنكر العنف المفرط ضده، وقد كان موقفنا مع الإجماع الإقليمي والدولي الرافض لاستخدام العنف من قبل السلطات ضد المدنيين، كما يظل موقفنا ثابتا فيما يتعلق بسيادة الدولة العربية وعدم التدخل الأجنبي في كل الأحوال، ونتمنى أن تنتهي هذه الأزمة بأسرع ما يمكن حتى تنتهي معها معاناة الشعب الليبي.


* وماذا عن التطورات في اليمن؟
ـ إن الوضع في اليمن غير مطمئن والاحتقان هو السائد على الساحة ونخشى انزلاق الأوضاع في اليمن إلى وضع غير محمود العواقب لان الشعب اليمني جميعه مسلح، وأي انفلات أمني وعدم الاستقرار في اليمن سيكون له تداعيات خطيرة بدورها ستنعكس سلبا على الأوضاع في البحر الأحمر وخليج عدن، ونحن نتابع باهتمام ما يجري لخصوصية هذا البلد، ونتطلع إلى أن تحقق المبادرات التي يقوم بها الأشقاء العرب والرامية إلى تسوية هذه الأزمة لتجنيب الشعب اليمني سفك الدماء.


* كيف ترون مستقبل علاقة بلادكم مع دول الجوار خلال ولايتكم الجديدة هذه؟
ـ إن السياسة الخارجية التي اتبعتها جيبوتي منذ أن نالت استقلالها تركزت على مبدأ حسن الجوار والابتعاد عن التدخل في شؤون الآخرين، وخلق آليات تعاون وتبادل تجاري مع دول الجوار والاستفادة من التقارب الجغرافي في تعزيز التكامل الاقتصادي فيما بينها، ونحن في جيبوتي لدينا علاقات جيدة مع جميع الدول المجاورة لنا باستثناء إريتريا ونأسف لكونها لم ترتقِ بعد للمستوى الذي نطمح إليه. ونحتفظ بعلاقات ذات خصوصية مع الصومال لذلك نحن في جيبوتي نتألم لما يشهده هذا البلد الذي تربطنا به وشائج اجتماعية عميقة ولن ندخر أي جهد لإعادة الصومال للحظيرة الدولية ويلعب من جديد دوره الريادي في المنطقة، وان دبلوماسيتنا ستظل تعطي الوضع في الصومال أولوية لإنقاذ الشعب الصومالي من معاناته التي استمرت لعقدين من الزمان وأيضا ان استمرار الأزمة فيه تهدد الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، أما بخصوص علاقتنا مع إثيوبيا فهادئة وممتازة وهي تشهد من وقت لآخر تطوراً في مجال التعاون التجاري الذي نأمل بالمزيد من التكامل فيه ليعود ذلك بالفائدة على شعبي البلدين.


* على ذكر إريتريا.. لكنكم توصلتم إلى اتفاق مع إريتريا بمبادرة قطرية؟
ـ صحيح قامت دولة قطر ممثلة في سمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني بمبادرة لرأب الصدع بيننا وبين إريتريا، وأنا بهذه المناسبة أود أن أعرب عن تقديري الشديد لدور سمو الأمير وجهوده في حلحلة الخلافات والخصومات بين الدول، وقد نجحت قطر بجدارة بقيادة سموه، إنهاء خلافات كثيرة بالمنطقة، ونحن في جيبوتي رحبنا بالمبادرة القطرية وأبدينا استعدادنا للتعاون مع الوسيط القطري، وقدمنا الوثائق له ونأمل أن تحل الخلاف بيننا وبين إريتريا عبر الوساطة القطرية، لأننا كما قلت لك: نسعى إلى إقامة علاقات جيدة مع جميع الدولة وخاصة دول الجوار.


* البعض يتهم الإيقاد التي مقرها جيبوتي في تقسيم السودان وتمزيق الصومال؟
ـ هذه الاتهامات مجافية للحقيقة والإيقاد قدمت الكثير والكثير من الإنجازات منذ إنشائها، وتسعى بكل جهد من أجل تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها الإيقاد ورعت اتفاقية السلام بين جنوب السودان وشماله وعملت على مساعدة شريكي الحكم لتطبيق الاتفاق، وفي النهاية انتهت العملية بتصويت الجنوبيين لخيار الانفصال.. وفي الصومال بذلت الإيقاد الكثير من أجل الصومال وإن الأسرة الدولية ينبغي أن تتحمل المسؤولية الأخلاقية لحل الأزمة في الصومال لأن المشاكل في الصومال لن تحل إلا بتضافر الجميع فضلاً عن مساعدة الصوماليين للمجتمع الدولي.


* ما زالت الأزمة الصومالية تراوح مكانها، ومع انسداد آفاق المصالحة الصومالية ـ الصومالية هل تجدي مبادرة الأمم المتحدة بتنظيم مؤتمر في نيروبي هذا الشهر، وما هي رؤيتكم للخروج من الوضع الراهن؟
ـ رغم أن الحكومة الحالية تبذل كل ما في وسعها لاستعادة الأمن والاسقرار فإن الوضع ما يزال يبعث الإحباط لان الحكومة بحاجة لدعم الأسرة الدولية التي لم تقم بجهود كافية في الاتجاه، وإن الحكومة طالبت أكثر من مرة الأطراف المعارضة لها بالجلوس والحوار لإنهاء أزمة الصومال التي طال أمدها إلا أن الحركات المعارضة ترفض الحوار وتسعى لإسقاط الحكومة.
وأما مؤتمر نيروبي فنحن أعربنا عن موقفنا الرافض صراحة لمثل هذه المؤتمرات لأنها لا تجدي نفعاً لكونها تحدث ربكة في الساحة الصومالية وتشتت الجهود التي يبنغي أن تصرف في محلها، والمطلوب هو مساعدة الحكومة الصومالية ومساندتها حتى تتقوى وتفرض سيطرتها على كامل تراب الوطن، وليس إشغالها بمؤتمرات خارج الصومال لا تستجيب لها الحركات المعارضة، وهي التي تقاتلها الحكومة وليس غيرها، وتريد أن تنهي خلافاتها معها وليس لها خلاف مع غيرها.


* كيف تصفون نتائج فوزكم في الانتخابات الرئاسية؟
ـ أشكر الشعب الجيبوتي على تجديد الثقة ومساندة البرنامج التنموي للسنوات الخمس القادمة. راجياً من المولى عز وجل العون والمغفرة والتوفيق والسداد، ثم إن ما يجمع بين الشعب أكثر مما يفرقه. وإن البلاد بحاجة إلى جميع أبنائها وبناتها وإلى مواهبهم وطاقاتهم، والفوز الذي حققته ليس فوزا لي وحدي بل هو نصر للشعب بأكمله، وأنا رئيس لكل الجيبوتيين ممن صوت لي، ومن لم يصوت. لقد أرسينا كجيبوتيين دعائم ديمقراطية، وعلى كافة الجيبوتيين أن يتحدوا وينخرطوا في عمل دؤوب من أجل إزالة تحديات الحاضر والمستقبل. وعلى الشعب أن يعي حجم مسؤولياته والتزامه بالنهوض بها على الوجه الأكمل.
وخلال الولاية الرئاسية الثالثة سأعمل على ترجمة تعهداتي إلى واقع ملموس، ليكون في مستوى توقعات المواطنين، عبر تنفيذ برنامج تجديدي طموح يستند إلى أفكار وأساليب وممارسات جديدة ورؤى شمولية تتجاوز التقسيمات الاجتماعية أو القُطرية. وعلى الجميع أن يشارك في تنفيذ هذا البرنامج التجديدي، كل في موقعه وحسب إمكاناته وطاقاته.
وبقدرة الشعب الجيبوتي على المضي قدما نحو الأمام أكثر من أي وقت مضى، متسلحاً بالقيم المشتركة الموجودة لديه، والمتمثلة في الوحدة والمساواة والسلام التي من شأنها أن تمكنه من تجاوز أية انقسامات قد تطفو إلى السطح. إن تحقيق المصلحة الفردية يتم عبر تحقيق المصلحة المشتركة.


* وهل يمكن القول إنه ما تسعى إليه بقوة لتحقيقه في ولايتك الجديدة؟
ـ الذي أسعى إلى تحقيقه بكل وسيلة هو أن أرى قيام ديمقراطية هادئة في بلادنا، تكون ثمرة النضج والرشد في فكرنا وسلوكنا، ويختفي منها العنف في التعبير والممارسة، وينتهي التعصب السياسي و"الأنانية"، وتحل بدلاً من ذلك مناقشة الأفكار وتعزيز المصلحة العامة، وتكون المعارضة مسؤولة ومستعدة لتحمل تبعات التداول السلمي للسلطة في الوقت المناسب بحسب رغبة الشعب الجيبوتي". و"دائما يجب الرجوع إلى المواطنين والمواطنات الذين هم مصدر الشرعية".. المرحلة القادمة ستشهد مزيداً من التحول الديمقراطي وإنني أفتح ذراعي لقوة المعارضة من أجل بناء مجتمع ديمقراطي. وجيبوتي عبرت إلى بر الأمان رغم العواصف الإقليمية والدولية.


* فخامة الرئيس هل تستمعون إلى صوت الشباب؟
ـ إنني إزاء الإحصاءات التي بين يدي عن الشباب، قررت أن أفضل وسيلة خلال ولايتي الرئاسية الجديدة للاستماع إلى صوت الشباب تتمثل في إنشاء لجنة وطنية لوضع سياسة شاملة فيما يتعلق بقضايا الشباب، تكون مهمتها معالجة إشكالات التوظيف والتدريب والتوجيه والموارد والصحة والإسكان والاندماج الاجتماعي. وأطمح إلى فتح "فضاء للتبادل" مع الشباب لتحقيق التواصل، "لأننا نريد أن نبني معهم جيبوتي المستقبل"، كما أنوي إقامة إذاعة خاصة بالشباب، وزيادة نسبة البرامج الشبابية في التلفزيون الوطني.. نحن نقر بأن الاستماع إلى الشعب يمر أولاً عبر الاستماع إلى صوت الشباب من الجنسين، وأن ولايتي الجديدة ستكرس قدراً كبيراً من أولوياتها لتحقيق تطلعات الشباب، وإدماجهم في المؤسسات الوطنية، وتوعيتهم من أجل مشاركة فاعلة وملموسة في صنع الديمقراطية وتعزيزها، وجعلهم أداة أساسية في تحقيق مصلحة جيبوتي أولاً. فإن "الشباب هم مستقبل بلادنا، وأنا أعلم جيداً أن هناك في الوقت الحاضر عدداً من العقبات والصعاب التي تواجه شريحة كبيرة من شبابنا، وأنا واع لأهمية توفير مناخ ملائم تزدهر فيه القيم الدينية والوطنية والأخلاقية لتوجيه طاقات الشباب للعطاء الإيجابي وسبل التقدم والإبداع.


* ما رأيكم صراحة في النظام الدولي؟
ـ رأيي صريح في ملامح النظام الدولي الجديد الذي شهد تغيرات متسارعة، ونحن نسهم في تعزيز الدور الإقليمي لبلادنا التي تستضيف مقر منظمة الهيئة الحكومية لمكافحة الجفاف والتصحر (الإيقاد). و"إن الحروب غير المتكافئة التي تجري أمام أعيننا توضح بجلاء أن القوة وحدها لا تكفي للانتصار". والتحولات التي نراها عميقة في هيكلية النظام الدولي الجديد شكلتها قضايا الرهانات الاستراتيجية المتضاربة والعولمة وتحرير الأسواق، ولذلك فإن الأمر "يستدعي قطيعة مع التصور الاقتصادي البحت السائد في عمل المنظمات الدولية، الذي يسمح للأقوياء بالفوز دائما". فالبلدان لا تقاس بأحجامها بقدر مساهماتها في صنع السلام، وهو ما تفعله جيبوتي التي تلعب دوراً مؤثراً في تعزيز السلام الإقليمي والدولي.


* هل يري الرئيس الجيبوتي نفسه قد أخطأ في بعض سياساته أم أن فترتيه الرئاسيتين السابقتين (1999 — 2005 و2006 — 2011) خلتا من الأخطاء؟
ـ بالطبع ليس هناك شخص معصوم من الخطأ، والشيء المهم بنظري هو الدأب على تحليل الأخطاء والتعلم منها، وهذا ما فعلته. وسأعمل جاهداً من أجل تحقيق طموحات الشعب الجيبوتي.
* ما الإنجازات التي تعتقدون أنكم أنجزتموه حتى الآن؟
ـ أنا لا أحب أن أنسب كل شيء إلى نفسي، ولا أميل إلى حب الذات، وأنا شديد التعلق بسيادتنا وبالشعار الجميل الذي ترفعه جمهورية جيبوتي "سلام، وحدة، ومساواة" ولهذا السبب لم ولن أقبل مطلقاً أي تقويض لوحدة البلاد، أو تعريض المساواة بين الجيبوتيين للخطر، أو المساس بسيادتنا الوطنية".


* وما الانتقادات التي وجهها إليك بكثرة خصومك وأعوانك؟
ـ كانت سهولة تواصلي مع المواطنين وبساطتي في التعامل معهم مثار انتقاد ولوم لا أوافق عليهما، لأنني أفضل الاتصال المباشر مع أبناء وبنات شعبي بدلاً من الانعزال تحت السقوف الذهبية لرئاسة الجمهورية. إن مفهومي للرئاسة بعيد كل البعد عن فكرة العيش في برج عاجي. وممارسة السلطة بالنسبة لي أن أكون قريباً باستمرار من نبض الأمة، مستمعاً إلى شكاوى عامة الناس والفئات الأشد فقراً. السلطة ليست راحة ومتعة، وليست زهداً وعزلة، بل أن تكرس حياتك لخدمة وطنك ومواطنيك، فهذا يزيدك تواضعاً واعتزازاً كلما كنت في خدمة الآخرين".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشرق 14/4/2011م



مواد ذات الصله



تصويت

أعظم الخذلان أن يموت الإنسان ولا تموت سيئاته، وأعظم المنح أن يموت ولا تموت حسناته، في رأيك ماهي أفضل الحسنات الجارية فيما يلي؟

  • - بناء مسجد
  • - بناء مدرسة
  • - بناء مستشفى
  • - حسب حاجة المكان والزمان
  • - لا أدري