تاريخ القراءات في المشرق والمغرب

1954 0 271

         صدر عن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) كتاب جديد للدكتور محمد المختار ولد أباه ، بعنوان : (تاريخ القراءات في المشرق والمغرب) ، يقع في 767 صفحة من القطع المتوسط ، وهو مرجع علمي شامل عززت به الإيسيسكو المكتبة القرآنية المعاصرة .

         وقد كتب الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري ، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة تقديما لهذا الكتاب أبرز فيه أن علم القراءات نال عناية كبيرة من العلماء المشتغلين بعلوم القرآن الكريم في مختلف عصور التاريخ الإسلامي ، وصنفوه من أشرف العلوم الإسلامية ، وأكثرها ارتباطا وأشدها وثوقا بكتاب الله تعالى ، لا تستقيم تلاوة لآياته البينات إلا إذا كانت منضبطة باحكام القراءة الصحيحة المروية بالتواتر عن رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، والمحفوظة في الصدور والمدونة في الصحف منذ عهد نزول الوحي إلى يومنا هذا .

         وقال إن علم القراءات تصدر قائمة العلوم الشرعية ، فكثر التصنيف فيه وزاد الاهتمام به وتوسعت رقعة انتشاره في مختلف الأقطار التي دخلها الإسلام والتي أينعت فيها شجرة الثقافة الإسلامية ونما فيها العلم الديني .

         وأضاف أن الباعث على العناية بهذا العلم الشريف كان ا لحاجة إلى الضبط الشرعي لتلاوة كتاب الله وإخضاع هذه التلاوة للقراءات المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالأسانيد الموثقة التي اجمعت الأمة في كل العصور على صحتها وسلامتها وعلى قطعية نسبتها إلى رسول الله عليه الصلاة والس

مواد ذات الصله



تصويت

أعظم الخذلان أن يموت الإنسان ولا تموت سيئاته، وأعظم المنح أن يموت ولا تموت حسناته، في رأيك ماهي أفضل الحسنات الجارية فيما يلي؟

  • - بناء مسجد
  • - بناء مدرسة
  • - بناء مستشفى
  • - حسب حاجة المكان والزمان
  • - لا أدري