الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عدد المقالات 36 مقالة

  • دلالة السنة على زيادة الإيمان

    قرّرت النصوص بشكلٍ قاطع مسألة زيادة الإيمان، وبيّنت أن العبد إذا قام بفعل الطاعات وعمل الصالحات مخلصاً لله تعالى فلا شك أن ذلك سيؤثر على مستوى إيمانِه ليظلّ في ازدياد، حتى يبلغ أرقى الدرجات وأكلمها... المزيد

  • دلالة القرآن على زيادة الإيمان

    من مسلّمات العقيدة التي قرّرها أهل السنّة والجماعة وخالف فيها غيرهم، أن الإيمان في قلوب العباد لا يستقرّ على ميزان واحد على الدوام، ولكنه يزيد وينقص، يزيد فيترقّى في درجات الكمال، وينقص فيهوي.. المزيد

  • بيت العنكبوت

    بقدر ما يُنفق أهل الكفر من البوذيين والنصارى واليهودوغيرِهم – فضلاً عمّن ينتسبون إلى الإسلام من القبوريّين- الآلاف المؤلّفة في تشييد معابدهم وكنائسهم، ويزخرفونها بالذهب الخالص وبأنفس الجواهر،.. المزيد

  • أعداء الإيمان الثلاثة

    {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون} (الأنفال:24)، كم يرتجف قلب المؤمن حينما يستذكر هذه الآية، لأنه يفهمُ منها أن لذّة الإيمان التي يتذوّقها في يومِه وليلتِه قد يحول بينَه وبينها.. المزيد

  • حقيقة الشرك الخفي

    تصفو المرآة من عوالق الأتربة فتشتدُّ وضوح الصورة المنعكسة على سطحها، وتتراكم الأتربة على أخرى فلا يكون لها ما لأختِها من النصاعة والصفاء، كذاك أمرُ الإيمان والشرك في قلبِ المؤمن: يُنقّى قلبُه.. المزيد

  • واجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام

    "خليل الرحمن" ذاك هو اللقب الخاص بأبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام، وهي منزلةٌ عليّةٌ نالها دون غيرِه من الأنبياء والمرسلين، ولإبراهيم عليه السلام وصفٌ آخر مذكورٍ في القرآن، وهو وصفُ الحنيفيّ.. المزيد

  • النفاق الأكبر، وكلام شيخ الإسلام ابن تيمية

    النفاق مراتبٌ وليس على مرتبة واحدة، وهذه حقيقةٌ يمكن لحظُها عند النظر إلى صفات أهل النفاق والمنافقين والذم الوارد في حقّهم؛ لأن بعض تلك الصفات مما يمكن أن يقع فيها المسلم وليس فيها إبطالٌ لأصل.. المزيد

  • خسارة أهل النفاق

    { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا* الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} (الكهف:103-104)، تتحقّق الآية الكريمة على فئاتٍ كثيرة من البشريّة، ويأتي الوصف صادقاً ومطابقاً لحال المنافقي.. المزيد

  • كيف نتقي النفاق؟

    تقشعرّ جلود الذين آمنوا حينما تُلامس أسماعهم الآيات التي تصفُ أرباب النفاق، وأنهم في الدرك الأسفل من النار، ويزداد الخوف حين يستحضر المؤمنون خفاء النفاق وقدرته على التسلل إلى النفوس على حين غرة،.. المزيد

  • أوهام الجاهليّة الأولى: الطيرة والتشاؤم (7)

    سبل الإسلام في القضاء على ظاهرة التشاؤم والتطيّر لم يترك الإسلام البشريّة نهبةً لهذه الأفكار الباطلة والمعتقدات البالية خصوصاً مع ارتباطها بصميم العقيدة وتعلّقها بحياة كثير من الناس، فقد أبانت.. المزيد

  • أوهام الجاهليّة الأولى: الطيرة والتشاؤم (6)

    هل الشؤم ثابت في الدار والمرأة والفرس؟ على الرغم من وضوح التصوّر الحاصل تجاه مسألة التشاؤم، إلا أنه قد ورد في السنّة حديثاً يوهم خلاف ما تقرّر من نفي التشاؤم والنهي عنه، في عدد من الأحاديث الواردة.. المزيد

  • التنجيم .. تعريفه وأقسامه

    دأب البشر منذ القدم على الولع بمعرفة الحوادث المستقبلة عن الكون والإنسان، وسلكوا في سبيل نيل هذه المعرفة طرقاً شتى كالاستعانة بالجن، وممارسة أنواع من الرياضات الذهنية والبدنية، وملاحظة حركة الطير.. المزيد

  • أوهام الجاهليّة الأولى: الطيرة والتشاؤم (4)

    أمر ليس من التشاؤم المنهي عنه مرّ معنا من قبل ذكر التشاؤم وبيان حقيقته وذكر صوره في الماضي والحاضر، وبين يدينا ظاهرةٌ طبيعيّة رصدها علماء الطبيعة منذ عدّة قرون قد يكون فيها اشتباه وتوهّم بما قد.. المزيد

  • أوهام الجاهليّة الأولى: الطيرة والتشاؤم (2)

    التشاؤم والتطيّر بين الماضي والحاضر عادة التطير عادة موغلة في القدم، استخدمها أعداء الرسل في رد دعوة الحق والهدى بدعوى أنها سبب لحلول المصائب والبلايا، فقد تشاءم قوم صالح بنبيهم – عليه السلام.. المزيد

  • أوهام الجاهليّة الأولى: الطيرة والتشاؤم(1)

    عادةٌ موغلةٌ في القِدَم، ضاربةٌ في أعماق التاريخ، ارتبطت ارتباطاً مباشراً بمخاوف الإنسان من المجهول، وتوجّسه من المفاجآت، وترقّبه لحلول المصائب والفواجع، والأحزان والمكاره، وتنزّل الأقدار التي.. المزيد



تصويت

قال بعض السلف :متى رأيت تكديرا في الحال فابحث عن نعمة ما شُكِرت أو زلة فُعِلت قال تعالى(ذلك بأن الله لم يك مغيِّرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). في رأيك ما هو أهم سبب لزوال النعم؟

  • عدم شكرها
  • عصيان المنعم بنعمته
  • منع النعمة عن مستحقها
  • الإسراف والتبذير
  • جميع ما سبق