إرشادات طبية حول دواء دوجماتيل وعلاقته بالدورة الشهرية - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إرشادات طبية حول دواء (دوجماتيل) وعلاقته بالدورة الشهرية
رقم الإستشارة: 15182

21636 0 445

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أصبت بمرض القلق النفسي منذ سنتين وأخذت العديد من الأدوية والمهدئات، وذلك لما كنت أعانيه من زيادة في ضربات القلب والخوف وغير ذلك من أعراض القلق النفسي، وقطعت العلاج فترة ثم منذ شهر ونصف ذهبت إلى دكتور آخر وأعطاني دواء ترانكسين 10 (كلورزيبات البوتاسيوم) حبة كل مساء، وأخذت حوالي 5 علب والعلبة بها 10 حبات، وحالياً بدأت في تقليله حبة يوم بعد يوم، وكنت آخذ أيضاً معه دواء دوجماتيل(50)3 أقراص في اليوم، ثم قرصين ثم واحد إلى أن توقفت عنها.

في هذا الشهر لاحظت تأخر الدورة أسبوعاً عن موعدها، وجاءت وانتهت، وبعدها لاحظت خروج إفرازات من ثديي تشبه اللبن، فذهبت إلى الدكتورة، وأجريت تحليل للبرولاكتين وكانت النسبه (57,8) وقامت بعمل أشعة على منطقة الرحم والمبايض، ووجدت كل شيء سليم، وأعطتني دواء لاكتوديل (بروموكريبتين).

أريد أن أعرف هل هناك ضرر لو أخذت الدواء مع الترانكسين الذي أقلله؟ وما السبب في ارتفاع هرمون البرولاكتين، وما مدى ضرره؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ لميس حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

يعتبر الدواء المعروف باسم بوجماتيل ( Sulipride) يعتبر هو السبب المباشر لارتفاع هرمون البرولاكتين والذي يؤدي إلى عدم انتظام في الدورة الشهرية وانقطاعها، وكذلك ظهور الحليب في الثدي لغير المرضعات، ولذا لا ننصح باستعمال هذا الدواء للنساء في سن الخصوبة.

إيقاف الدواء لوحدة سوف يؤدي -إن شاء الله- لانخفاض هرمون البرولاكتين وهذا يأخذ في الغالب 3 –4 أشهر ويمكن أن يحدث الانخفاض بصورة سريعة باستعمال عقار البروموكربتين ولكن لا أنصح بجرعة أكثر من 5 ملج من هذا الدواء.

إذا رجعنا لموضوع القلق يعتبر الترانكسين من الأدوية التي تعالج القلق وتحسن النوم ولكن يعاب عليه أنه من الأدوية التعودية والإدمانية لدرجة كبيرة فالحمد لله أنك بدأت في تخفيضه والانقطاع عنه.

من أفضل الأدوية السليمة والفعالة في الوقت الحاضر لعلاج القلق هي الأدوية المضادة للاكتئاب ولكن بجرعات صغيرة فعلى سبيل المثال يعتبر البروزاك والذي يمكن أن يؤخذ بمعدل كبسولة يومياً لمدة ثلاثة أشهر من الأدوية الجيدة وكذلك دواء آخر باسم Zoloft والفافارين.

ويمكن أن يضاف لهذه الأدوية عقاراً آخر يُعرف باسم بوسبار وجرعته هي 5 ملج 3 مرات في اليوم لمدة شهر وبعدها ترفع إلى 10 ملج صباحاً ومساءً لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: