الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حساسية الجلد المفرطة وقشرة الرأس
رقم الإستشارة: 15821

14051 0 441

السؤال

السلام عليكم وحمة الله وبركاته
أصابتني حساسية في جسمي منذ حوالي ستة أشهر، وهي عبارة عن بقع حمراء مع ورم في جميع أنحاء الجسم، ابتداءً بفروة الرأس والصدر والأطراف، مع هرش شديد، وأخذت في البداية إبرتين فورتى كورتين، وبعدها ذهبت للطبيب وقال بأنها ليست من سبب معين، ومنعني بعض المأكولات والفاكهة لمدة عشرة أيام مع أقراص تلفاست 180، وكانت قد ذهبت في اليوم العاشر مع آخر قرص، وبمجرد ما أوقفت الدواء بنصيحة الطبيب رجعت مرةً أخرى، وبعدها ذهبت لطبيب آخر، ووصف لي تلفاست مع فنستيل، وحتى الآن أنا مستمر على الفنستيل .

لقد تعبت نفسياً من تكرار العلاج واستمرارها، وأنا أرضع طفلة وهي ليست أول مرة أعاني من الحساسية بهذا الشكل، بل كنت أعاني مع طفلي الأول، وكنت أرضع وأخذت الإبرة من أول مرة، ولم تحدث إلا في فترة الستة الشهور الماضية .

وأخيراً : أعاني أيضاً من قشرة شديدة جداً في فروة الرأس، مع التهاب بجلد الرأس، مع الهرش المستمر وكأنه مثل الجرح، وينزل على الحاجب.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ M mohamed حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

معرفة المسبب للحساسية هي الأساس في العلاج.
التعرف على المادة المحسسة من التاريخ المرضي، ويشمل مجال العمل والأدوية المستخدمة ووسائل الترفيه، واستخدام المعلومات عن موضع الحساسية والمسببات المحتملة.

الدهانات التي تحتوي على مادة الكورتيزون تبقي أساس العلاج وخاصة في المراحل النشطة للحساسية.
قوة مادة الكورتيزون تختلف على حسب شدة الأعراض والموضع.
اختبار حساسية الجلد، وذلك بتعريضه لمواد محسسة شائعة على شكل لزقة للجلد، ومن ثم قراءة النتيجة ومعرفة المحسس وتجنبه.
تجنب المادة المحسسة بعد التعرف عليها هو حجر أساس العلاج، ومعرفته من التاريخ المرضي ومراقبة المريض لنفسه، وتدوين الأشياء التي تُظهر الأعراض أهم وأدق بكثير من الاختبار.

إن الخطوة الأولى لعلاج مشكلة القشرة هي تفهم طبيعتها وأنها ليست مرضاً في حد ذاتها، ثم يأتي دور النظافة الشخصية، ويكون ذلك بغسل الشعر كلما دعت الحاجة لذلك وباستعمال "الشامبو" المناسب، وهنا لابد من التنبيه إلى ضرورة غسل الشعر جيداً من الشامبو؛ لأن بقاءه على فروة الرأس يمكن أن يظهر على شكل قشور رقيقة هي بقايا الشامبو الجافة، ويمكن لها أن تسبب حساسية وحكة جلدية.

وهناك أنواع مختلفة من الشامبوهات تستعمل للقضاء على القشرة، يمكن اختيار المناسب منها لكل شخص تبعاً لشدة الحالة. ومن الشامبوهات التي يمكن استخدامها: شامبو يحتوي على سلينيوم سلفايد مثل سلسن، أو التي تحتوي على زنك بيريثيون مثل هيد آند شولدر.
وفي حالة توقع الإصابة بالالتهابات الجلدية فينصح باستعمال شامبو يحتوي على مادة (Ketoconazole) مثل النيزورال، وهو مضاد موضعي للفطريات يمكن أن يساعد في القضاء على مشكلة القشرة.
وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً