الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل أقوم بعملية المنظار لعلاج التكيس؟
رقم الإستشارة: 2123932

10832 0 382

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة عمري (29) سنة، متزوجة منذ عامين، وعندما ذهبت للطبيب قال إن عندي تكيساً، ولكن يمكن الحمل، وهو موجود ومرت (7) شهور وعملت عملية منظار لإزالة كيس على المبيض، ولكن مرت (7) شهور أخرى دون حدوث حمل، وذهبت لطبيب آخر وعملت تحاليل، وكانت كالتالي: (fsh: 6.2/ lh:20.6) والبرولاكتين (8.4) وقال الطبيب إن عندي نسبة تكيس عالية جدا، وكتب لي علاجاً لمدة (3) شهور، ثم عملية منظار، وكانت الأدوية هي:(dostinex, parlodel ,cidophag ,eletroxin) وبالفعل استمريت على العلاج لمدة ثلاثة شهور، ولكني لا أريد عمل عملية المنظار مرة أخرى.

علماً بأني لم آخذ أي منشطات، فذهبت لطبيب آخر وطلب مني عمل أشعة بالصبغة، للتأكد أن السبب المانع للحمل هو التكيس فقط وليس هناك شيء آخر، وسوف يبدأ معي كورس منشطات بعد الأشعة.

أنا في حيرة من أمري، هل حقاً أحتاج إلى عمل منظار مرة أخرى؟ أم أبدأ بأخذ المنشطات؟ وهل حقاً المنشطات تزيد من درجة التكيس؟

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ nacksh حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

ففي حال تم تشخيص المبايض عند السيدة، فيجب عدم اللجوء إلى عملية المنظار لعلاج التكيس من البداية, وإنما يجب البدء بالعلاجات الدوائية أولاً ولمدة كافية.

لذلك لا أرى أي داع للجوء إلى عملية المنظار عندك من الآن, وأرى أن يتم البدء بالمنشطات المبيضية مثل الكلوميد, وتحت إشراف طبي دقيق, بحيث تتم زيادة الجرعة بشكل تدريجي كل دورة شهرية إلى أن تحدث الاستجابة، وبعد ستة أشهر إن لم تحدث استجابة على الكلوميد, فيمكن هنا الانتقال إلى استعمال الإبر, وأيضاً يجب أن تزداد جرعة الإبر بالتدريج كل شهر, إلى أن يتم الحصول على الجرعة المناسبة، وخلال العلاج يمكنك الاستمرار على تناول حبوب الغلكوفاج بانتظام، وبالجرعة العلاجية التي هي (500) ملغ ثلاث مرات يومياً.

في أغلب الحالات وبالصبر والمثابرة تحدث الاستجابة على الأدوية المنشطة عند من لديها تكيس في المبايض, فلا تكون هنالك حاجة إلى عملية المنظار، وفي حالات قليلة جداً هي التي تحتاج إلى عملية المنظار لعمل ثقوب في المبيض, وهي عملية يتم اللجوء إليها بعد التأكد من فشل العلاج الدوائي.

إن المنشطات لا تزيد تكيس المبايض، بل هي تعتبر علاجاً للتكيس, لكنها قد تؤدي إلى تشكل كيسات على المبيض, وهنالك فرق بين ما نسميه (حالة التكيس ) والتي هي حالة أجربة البويضات المنحبسة في المبيض، والغير قادرة على التطور, وبين ما نسميه (الكيس على المبيض ) وهو الكيس الذي يتشكل أحياناً بعد كبر جراب البويضة، وفشل البويضة بالخروج منه, أو الذي قد يتشكل بعد خروج البويضة من جرابها إلى جوف الرحم وبقاء الجراب نشطاً مفرزاً، فيتضخم ليحدث كيساً.

نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب، وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً