ما علاج التفكير المتواصل الذي لا ينقطع - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما علاج التفكير المتواصل الذي لا ينقطع؟
رقم الإستشارة: 2129504

47848 0 591

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على هذا الموقع، وأريد أن أستشيركم عن وصفة وجدتها بأحد المنتديات هل تناسب حالتي أم لا؟ وهذه الوصفة هي: سيبرالكس ورسبيردال2 ملجرام لمدة 3 شهور، وحالتي هي التفكير المتواصل الذي لا ينقطع، حتى عند النوم وعند عدم مناسبة الوصفة لي، أرجو منكم وصف دواء لحالتي لا يسبب إدمانا ولا أعراضا جانبية، ولكم كل الشكر والعرفان.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

أنت لم توضح بالتفصيل طبيعة حالتك، وما ذكرته أنك كثير التفكير، والشخص حين يكون مشغولاً بأفكار متواصلة غالباً ما يكون ذلك ناتجا عن حالة من حالات القلق، وقد تكون هنالك أعراض مصاحبة مثل اضطراب بسيط في النوم، خاصة بداية النوم، كما أن التركيز لا يكون بالقوة التي يرجوها الإنسان.

أخي: إن كان هذا هو الوضع أنا أقول لك من المهم جدا أن تكون إيجابياً في حياتك، وأن تشغل وقتك بما هو مفيد، وأن تجد عملا، وذلك يعتبر أمراً ضرورياً، الإنسان حين يكون بدون عمل يكون قد أعطى مجالا كبيرا جداً للأفكار المتواترة، الأفكار النمطية التي لا فائدة فيها.

الفكر لا بد أن يوجه التوجيه الصحيح، إذا كان من أجل التعليم، والتعلم أو من أجل العمل هذا يا أخي يقلل عنك كثيراً هذا النوع من التفكير المتواصل الذي لا ينقطع.

إذن العمل بالنسبة لك ضروري، أن تنخرط أيضاً في أي نشاط رياضي هذا سوف يكون مفيدا لك، تواصل اجتماعياً مع إخوتك وأصدقائك، كن حريصاً على أن تصلي الصلوات الخمس في المسجد، الصلاة دائماً مرتبطة بالسكينة والطمأنينة، والسكينة والطمأنينة تحد من الفكر السلبي المتواصل.

العلاج الدوائي أنا لا أعتقد أنك في حاجة للسبرالكس والرسبيردال، وهذه أدوية تخصصية جداً وتعطى لحالات أشد من حالتك، أنت ربما تستفيد من دواء بسيط مثل عقار الدوقماتيل والذي يعرف باسم سلبرايد، هو جيد وفعال في حالة القلق كما أنه غير مكلف.

الجرعة المطلوبة هي أن تبدأ بـ (50) مليجرام كبسولة واحدة، تتناولها يومياً، وبعد أسبوعين تجعل الجرعة كبسولة صباحا ومساءً لمدة شهرين، ثم كبسولة واحدة في المساء لمد شهر، ثم تتوقف عن تناول الدواء.

أخي الكريم: من الضروري أيضاً أن تقلل من شرب الشاي والقهوة، فهي مثيرة للإنسان، خاصة الإنسان القلق، كما أنه من المستحسن أن تثبت وقت النوم ليلاً وتتجنب السهر بقدر المستطاع، الدوقماتيل أؤكد لك أنه دواء سليم، وغير إدماني وغير تعودي.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونسأل الله لك العافية والشفاء، والتوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر محمد

    بارك الله فيكم

  • ألمانيا مهند جعفر

    بارك لله فيك وجزاك لله خير

  • ألمانيا ايمن حسين

    جزاك الله ألف خير

  • ألمانيا عماد إبراهيم محمد أحمد

    جزاك آلله خير جزاء

  • أوروبا شكرا الموضوع مفيد

    الموضوع مفيد

  • سلسبيل محمد

    جزاك الله ألف خير

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: