الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رغم وجود الإباضة.. لماذا لا يحصل حمل إذا كان هرمون fsh مرتفعاً؟
رقم الإستشارة: 2130614

25278 0 553

السؤال

السلام عليكم، وجزاكم الله كل خير على جهودكم.

عمري 40 سنة، وهرمون (fsh) عالٍ (17) وأحيانا يصل (36), وأخذت هرمونات تعويضية لمدة شهرين، وأصبح طبيعيا (5.20) أخذت بعدها كلوميد ولم أحمل، حاولت أن أعمل طفل أنبوب، وبعد عملية السحب قالت الدكتورة: لا توجد بويضات، وقد حصلت معي إباضة قبل العملية.

راقبت الإباضة بالسونار رغم ارتفاع الهرمون، وكانت لدي بويضة كل شهر، وحجمها جيد، ومع ذلك لم يحصل حمل.

سؤالي الأول:
لماذا لا يحصل حمل إذا كان هرمون fsh مرتفعا رغم وجود البويضة وحصول الإباضة؟

سؤالي الثاني:
أتناول حاليا حبوب (arginMAX FROM GNC), وحبوب (VITEX -CHAST BERRY EXTRACT,225 MG), وحبوب (EVNING PRIMROSE OIL), و(الفوليك أسيد) من دون استشارة الدكتورة، فهل هذه الحبوب يمكن أن تساعدني على الحمل طبيعيا؟
وهل من طريقة للحمل طبيعيا فليست لي القدرة المادية لمحاولة طفل أنبوب مرة أخرى؟
وهل من تعارض بالنسبة للحبوب التي آخذها؟ فقد سمعت أن بريم روز لا يمكن أخذها أيام الإباضة، ولا أعرف لماذا؟ كما لا يمكنني معرفة أيام الإباضة بالضبط؟

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن فرصة حدوث الحمل عند زوجين طبيعيين لا تتجاوز نسبة 15%-20% في كل شهر, وهي نسبة ليست عالية كما ترين, ولكنها نسبة تراكمية، أي تزداد مع مرور الوقت؛ لذلك فقد تحدث الإباضة ولا يحدث الحمل, وهنالك عوامل كثيرة لها دور في حدوث الحمل غير نزول البويضة.

وبالنسبة للحبوب التي ذكرتها فهي: تعتبر مكملات غذائية, وليست أدوية, فهي تحسن من مناعة الجسم، وتحسن من عمل الخلايا, لكن لم يثبت أن لها تأثيرا على رفع نسبة الحمل.

وحتى يحدث الحمل بشكل طبيعي يجب أولا أن تكون الدورة الشهرية منتظمة وإباضية, فحينها يمكن حساب فترة الإخصاب التي تكون عادة ما بين يومي 11 إلى 17 من الدورة الشهرية التي طولها 28 يوما.

وإن تبين أن هنالك مخزونا جيدا في المبيضين, أي أنها تحوي على بويضات بنوعية جيدة وقابلة للتطور, فعليك الاستمرار في متابعة الإباضة, وفي فترة الخصوبة التي هي ما بين يومي 11 إلى 17 -كما سبق وذكرت-, يجب أن تتم العلاقة الزوجية بتواتر كل 36 إلى 48 ساعة لإعطاء أكبر فرصة لحدوث الحمل -بإذن الله-.

ولا يوجد تعارض بين ما تتناولين من أدوية, ويمكنك تناولها مع بعضها بدون ضرر -إن شاء الله-.

وإن كانت الدورة منتظمة فيمكن الحساب للإباضة؛ حيث يتوقع أن تحدث ما بين يومي 13 إلى 15 تقريبا, ولتتبعها بشكل أدق يمكن أن يتم عن طريق تصوير تلفزيوني, كما أن هنالك أشرطة خاصة تباع في الصيدليات يمكن من خلالها الكشف عن الإباضة, أو يمكن عن طريقة قياس حرارة الجسم؛ حيث ترتفع الحرارة نصف درجة تقريبا بعد حدوث الإباضة مباشرة.

نسأل الله عز وجل أن يمنّ عليك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً