كيف أتخلص من نوبات الخوف والهلع ومن الآثار الجانبية لأدويتهما - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أتخلص من نوبات الخوف والهلع، ومن الآثار الجانبية لأدويتهما؟
رقم الإستشارة: 2131418

11700 0 503

السؤال

أنا شخص متزوج، عمري 25 سنة، مصاب بمرض القلق العام وبعض تركيباته، ألا وهي الوساوس القهرية ونوبات الهلع المتواصلة، بدأت على علاج (ليريكا وسيبرالكس) لمدة أسبوعين، وبعدها تم إضافة علاج جديد اسمه (abilify)، ولكن لم أستمر عليه كثيرا، أخذت نصف حبة لمدة يومين وقطعته من نفسي.

استشرت طبيبا آخرا فأمرني بقطع (الليريكا lyrica)، وأخذت علاج (كلوميبرامين) حبة واحدة، إذاً أنا الآن أستخدم علاج (السيبرالكس) ثلاث حبات، و(الكلوميبرامين) حبة واحدة.

بعد فترة وجيزة أصبحت لأ أطيق السكون، كالجلوس أو النوم على السرير مما سبب لي الأرق، أحس أن السرير والكرسي كالسجن لي، لا أريد الجلوس كثيرا، لا أريد الاسترخاء على السرير، أحس أن هناك أحد يشدني لأقف وأتحرك ذهبت إلى طبيبي، وصرف لي (لورازيبام) حبتين لمدة أربعة أيام، أي نصف حبة كل يوم.

أرجوك ساعدني على التخلص من نوبات الخوف، وهذه الأعراض الجديدة!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ تركي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

جرعة (السبرالكس) وهي ثلاثة حبات في اليوم أعتقد أنها جرعة كبيرة وخاصة أنك تتناول (كلوميبرامين) واسمه العلمي (انفرانيلAnafranil) هذه الأدوية أدوية ممتازة، وفعالة جداً، ولكن بهذه الجرعة لا أعتقد أنها سليمة، ولا أقول لك أن الأمر خطير، ولكن أنا من وجهة نظري أنا ما يأتيك من أرق وكثرة في الحركة وعدم القدرة على السكون، والجلوس في مكان واحد هذه ربما تكون من الآثار الجانبية للأدوية.

أنت طبيب ومدرك لأهمية الآثار الجانبية في الأدوية، والذي أراه أن يخفف (السبرالكس)، ويجب أن لا تتعدى جرعته (20) مليجرام في اليوم بأي حال من الأحوال، والمزج ما بين (السبرالكس) وما بين (كلوميبرامين) ربما يؤدي إلى متلازمة تعرف بمتلازمة (السيرتونين)، ومن أعراضها القلق التوتر، والشعور بالدوران، وله أعراض أخرى كثيرة، وهذه المتلازمة ربما تبدوا بسيطة جداً في شكل قلق، ولكن في بعض الأحيان قد تتطور إلى مراحل أكثر تعقيداً، وأنا لا أفترض أنك الآن تعاني منها، ولكن يجب أن تكون هنالك محاذير، وأعتقد أن الرجوع إلى طبيبك سوف يفيدك كثيراً في هذا السياق.

تناول عقار (كلوميبرامين) وأكثر من الحركة كي يسهل النوم لديك، الدواء جيد، يجب فقط أن يستعمل لمدة محددة حتى لا يتم التعود عليه.

إذن خلاصة الأمر أنت محتاجة إلى مراجعة الأدوية، ووقت تناولها مثلاً: (السبرالكس) يجب أن يكون أثناء النهار، (الكلوميبرامين) إما يتم إيقافه، أو يتم تناوله مبكراً بعد صلاة المغرب مثلاً، لكن أريد أن ترجع إلى الطبيب، وتناقش معه هذه الأسباب، وتوجد حلول كثيرة جداً مثل أن تتنقل إلى أدوية أخرى إذا لم تجد الراحة، هنالك (اللسترال والإفكسر والزويركسات) كلها أدوية جيدة ومفيدة.

ربما يكون حصل لك شيء من عدم التوافق مع الأدوية التي تتناولها الآن، وهذا يحتم إما أن يغير الدواء أو تعدل جرعته، إضافة أدوية مضادة للقلق بسيطة مثل (الفلوناكسول) قد يكون أمرا جيدا.

ممارسة تمارين الاسترخاء أعتقد أنها مهمة وضرورية، فهي تزيل التوتر والقلق، وتحسن المزاج، وإن شاء الله تعالى تستفيد منها كثيراً، فيا أخي لا تنزعج للأمر وتواصل مع طبيبك، والحلول إن شاء الله موجودة، وهي كثيرة جداً، والقلق والخوف على وجه الخصوص لابد أن يعالج من خلال المواجهة، وتحقير الفكرة في المقامة الأول، ويمكن أن تعرض نفسك لمصادر المخاوف بالتدريج، وهذا إن شاء الله تعالى يؤدي إلى فك الارتباط الشرطي، وتنتهي من هذه العلة.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكر لك التواصل مع إسلام ويب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً