الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل سيرجع لون المنطقة الحساسة الطبيعي بعد تركي للعادة؟
رقم الإستشارة: 2131738

195608 1 904

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,

أنا فتاة عمري 20, وأمارس العادة السرية منذ 12 سنة، وتعودت عليها.

المشكلة أني لاحظت ترهلاً وسواداً في المنطقة! فهل هناك طريقة لإرجاعه إلى طبيعته ,أي لون البظر الوردي؟
وكذلك أريد أن أعرف هل المتعة في الجماع مع الزوج تكون بنفس الشعور الذي أحسه أثناء ممارسة العادة؟
وكيف أصل لمرحلة النشوة مع زوجي؟ لأن زواجي بعد سنتين –إن شاء الله- وأريد أن أعوِّد نفسي على أن هناك متعة داخلية، غير المتعة الخارجية عن طريق البظر فقط.

أيضاً كيف أمارس الجنس؟ فأنا لا أعرف كيف؟!
وهل من الممكن أن تشرحوا لي بطريقة مبسطة؟
وهل هناك طريقة تجعلني أترك العادة؟

أتمنى المساعدة؛ فأنا في أمسِّ الحاجة لها.

شكرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

من المؤسف -يا عزيزتي- أنك قد وقعت أسيرة هذه الممارسة المحرمة والضارة, والتي لا تجلب على الفتاة إلا الهم, والكرب, والمعاناة, وها أنت قد بدأت ترين آثارها السيئة على جسمك, وهو ما يجب أن يكون حافزاً قوياً لك للتوقف عن ممارستها.

لا عذر لك في الاستمرار, وتأكدي بأنك قادرة على ذلك, وكل ما تحتاجين إليه هو الإرادة, وأنا متأكدة من أنك تمتلكينها.

لمساعدتك في ذلك أقول لك: إن الفتاة بطبيعتها وتركيبها الجسمي والنفسي لا تحتاج إلى ممارسة العادة السرية, وجسمها لا يطلبها, وإن هي لم تتطلع على هذه الأمور والممارسات, فلن تفكر بها, ولن تمارسها, هذه هي طبيعة الأنثى وفطرتها, وهذا لحكمة ربانية عظيمة أرادها الله عز وجل, وهي حفظ جسد المرأة الذي خلق لوظيفة عظيمة، وهي الحمل والولادة, إلى أن يحين الزواج.

ما يحدث الآن هو أن الفتاة أصبحت تتطلع على هذه الممارسات الخاطئة من مصادر مختلفة، أغلبها مغرض، ويهدف إلى تشويه فطرة الأنثى وتغييرها، تحت ستار الانفتاح والتحرر, فيتملكها الفضول للتجريب, والتقليد الأعمى فتمارسها, ثم تشعر بنوع من المتعة خلال الممارسة, فتكرر الفعل، وهكذا تقع أسيرة الخطأ, وتقنع نفسها بأنها غير قادرة على تركها, والحقيقة هي غير ذلك.

الغريزة الجنسية هي ليست كغريزة الطعام أو الشراب لا تكون الحياة بدونها, فهي لا تؤدي إلى الإدمان؛ فالفتاة يمكنها أن تعيش بشكل طبيعي دون أن تمارس العادة السرية، ودون أن تمارس الجنس، وما يروج له في بعض وسائل الإعلام أو المواقع هو مخالف للعلم، ومخالف للفطرة الطبيعية عند الأنثى.

يمكنك التوقف تماماً عن هذه الممارسة، وذلك بالابتعاد عن كل ما يقود إلى التفكير بها، مثل قراءة أو سماع أو مشاهدة ما يثير الغريزة, وعليك بشغل أوقات فراغك بشكل كامل بنشاطات تحبينها، ويكون لها مردود إيجابي على نفسيتك؛ مما يجعل لديك شعوراً بأنك إنسانة منتجة, وإيجابية، ولها قيمة, فيتولد في داخلك شعور عظيم بالسعادة, وبالرضا عن النفس يغنيك عن أي شعور آخر.

عليك بتفادي التواجد بمفردك في الغرفة, وعدم اللجوء إلى السرير إلا وأنت في غاية النعاس, بحيث لا يكون لديك وقت كافٍ للتفكير والتخيل, وإن حدث وراودتك فكرة ممارسة هذه العادة السيئة؛ فيجب عليك قطع هذه الفكرة بسرعة, وذلك عن طريق تغيير المكان الذي تكونين فيه, فإن كنت مثلاً في سريرك, وبدأت في التفكير بالممارسة, فانهضي فوراً وغادري الغرفة, ثم اشغلي نفسك بأي عمل آخر .

بالنسبة لتغير لون الجلد في المنطقة التناسلية, فهذا أمر متوقع حدوثه مع ممارسة العادة السرية, وذلك بسبب كثرة الاحتكاك التي تجعل الخلايا الصباغية هناك نشيطة جداً, فتقوم بإفراز المادة الصباغية في الجلد بكثرة, والطريقة الوحيدة لتحسين لون الجلد في تلك المنطقة هو عدم تعريضه للرض والاحتكاك.

عندما تتوقفين تماماً عن الممارسة فإن لون الجلد وطبيعيته ستتحسن كثيراً -إن شاء الله-, لكن قد لا تعود إلى طبيعيتها تماماً, ولا ننصح باستخدام الأدوية لتفتيح الجلد في تلك المنطقة, وذلك لأنها منطقة حساسة, وقد يزداد التصبغ فيها بدل أن يخف.

يجب ألا تقلقي من الآن بشأن العلاقة الزوجية؛ فالزوج المحب والمتفهم سيقوم بتحضير زوجته جيداً قبل مباشرتها, وهذا ما سيجعلها تقبل على العلاقة الزوجية وتتفاعل معها, ومن طبيعة المرأة هي أنها تستجيب لمداعبة المناطق الخارجية من الفرج, وخاصة البظر, وحول المهبل, وعن طريق هذه المناطق يمكن للزوج إيصالها للمتعة خلال العلاقة، ولا يشترط الإيلاج, ومن ناحية علمية وطبية فإن 90% من متعة المرأة تتركز في مداعبة البظر، و10% فقط عند الإيلاج, وأهم وظيفة للإيلاج هي إيصال الحيوانات المنوية إلى عنق الرحم للمساعدة في حدوث الحمل -إن شاء الله-.

أهم شيء هو أن تتفهم الزوجة رغبات زوجها, وتتعرف على طبيعته وشخصيته, وتعمل على إرضائه بما لا يغضب الله عز وجل, والأفضل دوماً أن تبدي رضاها وتجاوبها عن أدائه في العلاقة الزوجية, فهذا سيجعل حل أي مشكلة بينهما، سواء في العلاقة الحميمة أو في الحياة العادية أمراً سهلاً، وممكناً وسريعاً، -إن شاء الله-.

نسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • روسيا الإتحادية موج الورد

    جزاكم الله خير وماتقصرون وكثر الله من امثالكم

  • السعودية ساره

    الله يجزاك خير على النصائح

  • السعودية وردة الخليج

    كثر الله من أمثالك وجازاك ألف خير

  • رومانيا سناء

    الله يوفقك

  • الجزائر محقورة من حبيبها

    جزاكي الله خيرا شكرا علي المعلومات الرائعة

  • بلال الجزاءري

    جزاكم الله خيرا

  • ورود الربيع

    شكرا لكم على نصائح

  • مجهول اية

    شكرا لك كثيرا وكثر الله من امثالك

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً