الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي الإجراءات التي تُتخذ لحصول الحمل وعدم تأخره؟
رقم الإستشارة: 2144378

9565 0 339

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا متزوجة منذ ثلاث سنوات، أنجبت طفلة واحدة عمرها الآن سنة وسبعة أشهر، وضعتها بعد عملية قيصرية بسبب عدم وصول الغذاء لها 6/12/2010 . الآن أريد إنجاب طفل آخر. دورتي منتظمة، تأتي كل 12 بالشهر، فكم طول دورتي؟

تم جماع قبل يوم الإباضة بيومين، يوم الإباضة حدث نزول السائل، وبعدها أتت الدورة بتاريخ 12/4/2012 واستمر خروج الدم لفترات متقطعة، والشهر التالي كذلك لم يحدث حمل، ويوم أتت الدورة بتاريخ 9/5/2012، فهل السبب نزول السائل البني؟

تقدمت الدورة - مع العلم - أول مرة في الشهر الثالث عند حدوث هذا الأمر. راجعتُ الطبيبة وقالت لي: من الممكن أن يكون أيام الإباضة وينزل الدم، لكن الدم استمر لفترة شهرين، وكان قليلا، ويأتي بفترة متقطعة، فلماذا يحدث ذلك؟

أتمنى أن يصبح لدي طفل آخر، فما الحل؟
أرجو المساعدة، وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ nnuhajamal حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


فإن أي دم تلاحظه المرأة خارج أوقات الدورة الشهرية - مهما كان لونه ومهما كان شكله وكميته - فهو يستوجب عمل فحص دقيق للرحم وعنق الرحم.

لذلك فإن من الضروري جدًّا في مثل حالتك أن يتم عمل فحص نسائي, وأخذ عينة للزراعة من باطن عنق الرحم, وكذلك أخذ مسحة للخلايا وفحصها مخبريا, للتأكد من سلامة عنق الرحم.

وكذلك يجب عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين, للتأكد من عدم وجود ألياف أو تسمك في بطانة الرحم, أو أكياس - لا قدر الله -، وبعد أن يتم نفي كل الأسباب المرضية, هنا يمكن القول بأن السبب هو اضطراب بسيط غير ظاهر في مستوى الهرمونات التي تبني بطانة الرحم, وهي حالة بسيطة جدا, وعلاجها سهل إن شاء الله.

ولمعرفة سبب تأخر الحمل عندك يجب البدء بعمل تحاليل هرمونية أهمها تحليل للغدة الدرقية، وتحليل هرمون الحليب, واسمها (TSH FREE T3-T4-PROLACTIN) والأفضل عملها في الصباح، وفي ثاني يوم الدورة الشهرية إن أمكن.

وكذلك يجب عمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب, للتأكد من نفوذيتها ومن عدم وجود التصاقات – لا قدر الله - خاصة وأن ولادتك الأولى كانت عن طريق عملية قيصرية.

إن كان كل شيء طبيعي, فيمكن البدء بتناول المنشطات المبيضية مثل حبوب (الكلوميد) للمساعدة على الحمل, لكن يفضل دوما التأكد من أن تحليل الزوج طبيعي, حتى لو سبق له الإنجاب, وذلك قبل تناول المرأة للمنشطات المبيضية, وبالطبع يجب أن يكون تناولها تحت إشراف الطبيبة المختصة.

نسأل الله عز وجل أن يمنَّ عليك بثوب الصحة والعافية دائمًا, وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: